ذمّ اللهُ تعالى وقبّح كرهَ أهلِ الجاهلية للإناث لمجرد إنهن إناث.
قال الله
{وإذا بُشّر أحدهم بالأنثى ظلّ وجهه مسوداً وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هونٍ أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون}
فكرهُ البنات لذواتهم واستحقارهم حرامٌ، وهو عادةُ أهل الجاهلية
قال الله
{وإذا بُشّر أحدهم بالأنثى ظلّ وجهه مسوداً وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هونٍ أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون}
فكرهُ البنات لذواتهم واستحقارهم حرامٌ، وهو عادةُ أهل الجاهلية
الفعل الثاني:
ادعاء أن الأفضل من الأولاد-وهو الذكور- للمشركين.
وأن الأقل تفضيلا من الأولاد-وهنّ الإناث-للذات الإلهية سبحان الله وتعالى عما يقولون علوا كبيرا
{ويجعلون لله البنات سبحانه}
{ويجعلون لله ما يكرهون}
{لاجرم أنّ لهم النار}
ادعاء أن الأفضل من الأولاد-وهو الذكور- للمشركين.
وأن الأقل تفضيلا من الأولاد-وهنّ الإناث-للذات الإلهية سبحان الله وتعالى عما يقولون علوا كبيرا
{ويجعلون لله البنات سبحانه}
{ويجعلون لله ما يكرهون}
{لاجرم أنّ لهم النار}
الفعل الثالث:
كره أهلُ الجاهلية الإناثَ لمجرد أنهن إناث.{وإذا بُشر أحدهم بالأنثى}
الفعل الرابع:
تفضيلُ وطلب الأولاد الذكور على الإناث.{ولهم ما يشتهون}
كره أهلُ الجاهلية الإناثَ لمجرد أنهن إناث.{وإذا بُشر أحدهم بالأنثى}
الفعل الرابع:
تفضيلُ وطلب الأولاد الذكور على الإناث.{ولهم ما يشتهون}
فبيّن الله تعالى بطلان الافتراء العظيم في الفعل "الأول" و"الثاني"بقول الله{ولله المثل الأعلى}
وقوله {ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك على ظهرها من دابة}
ووصفهم بالكذب فقال {وتصف ألسنتهم الكذب}
وقوله {ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك على ظهرها من دابة}
ووصفهم بالكذب فقال {وتصف ألسنتهم الكذب}
وبيّن الله تعالى بطلان الافتراء الكبير في الفعل الثالث{ ألا سآء ما يحكمون}
وأقرّ الله تعالى الفعل الرابع، وهو تفضيل الذكور على الإناث.
وذلك في قول الله تعالى {الحسنى}
وذلك في قول الله تعالى {الحسنى}
وتأمّل دقة التوصيف القرآني
فالله نسب فعل كره البنات للمشركين{ما يكرهون}
وفيه دلالة أن الله تعالى لا يكره الإناث لمجرد أنهن إناث.
فالله نسب فعل كره البنات للمشركين{ما يكرهون}
وفيه دلالة أن الله تعالى لا يكره الإناث لمجرد أنهن إناث.
ثم الله تعالى وصف الذكور بالحسنى{لهم الحسنى}.
ولم ينسب الله تعالى فعل التحسين للمشركين، بل أطلقه، لأن الذكورة في ذاتها حسنٌ وتفضيل، فالذكورة حسنٌ عند الله تعالى، وألاّ لبيّن الله بطلانه
والله تعالى لم يذمّ-في هذه الآيات ولاغيرها- تفضيل المشركين الذكورَ على الإناث.
ولم ينسب الله تعالى فعل التحسين للمشركين، بل أطلقه، لأن الذكورة في ذاتها حسنٌ وتفضيل، فالذكورة حسنٌ عند الله تعالى، وألاّ لبيّن الله بطلانه
والله تعالى لم يذمّ-في هذه الآيات ولاغيرها- تفضيل المشركين الذكورَ على الإناث.
كره أهلِ
جاري تحميل الاقتراحات...