الفيلم يحوى نخبة كبيرة من سادة التمثيل في مصر وقتها صلاح منصور، سعاد حسني ، شكرى سرحان ، سناء جميل و يقود المجموعة دى مخرج الواقعية الأول صلاح ابو سيف اللى بيقدم لنا عمل تقدر تسميه ما فوق الإبداع السينمائي بمراحل، الفيلم بيحكى حدوتة من واقعنا المشتبك و المرتبط بتراثنا و افكارنا
فيلمنا ده، و كأن فكرة الحاكم المستبد موجودة في كل زمان على اختلاف الحقب، هنرجع للأحداث فهنلاقي ان الضغوط على ابو العلا هتكون فوق احتماله و خصوصا مع وابل التهديدات اللى بيطلقها العمدة و بيتداخل هنا دور "رجل الدين" اللى هو الوحيد اللى بيفهم في النصوص الدينية و يقدر يدور على ثغرة
بينتهى الفيلم نهاية سعيدة برجوع الحق لاصحابه و فاطمه بترجع لابو العلا و اهل القرية بيفرحوا برحيل الظلم، موسيقي الراحل فؤاد الظاهرى المقتبسة من موسيقي مسلسل أيوب المصرى هتكون مرافقة لأحداث الفيلم، و كأنك بتخرج من حقبة تراثية عشان تدخل غيرها و كأن صبر ايوب اخرته فرح و راحة
ختاما : الظلم و فرط القسوة و الاستبداد و الحاشية الفاسدة هى الطريق السهل لان تصنع حاكم مستبد لا يستمع لشعبه و لا يعرف الرحمه، لذلك لن يكون له ذرية لتحكم حتى لو انجب فالشعب قد يصمت كثيرا و فى الذروة الحقيقية قد يتحول إلى بركان.
جاري تحميل الاقتراحات...