مهم جدًا
في حد قالي مرة " أنت كيف عاصي وتنصح في الناس وتأمر بالمعروف عليك إستشراف و و و إلخ"
رديت عليه قتله لم ترد ولا آية أو نص نبوي ينهى الإنسان العاصي عن النصح
فرد علي وقالي قوله تعالى(أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ)
في حد قالي مرة " أنت كيف عاصي وتنصح في الناس وتأمر بالمعروف عليك إستشراف و و و إلخ"
رديت عليه قتله لم ترد ولا آية أو نص نبوي ينهى الإنسان العاصي عن النصح
فرد علي وقالي قوله تعالى(أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ)
وإيضًا (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ )
وقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( يُجَاءُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ القِيَامَةِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ ، فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُهُ فِي النَّارِ
وقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( يُجَاءُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ القِيَامَةِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ ، فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُهُ فِي النَّارِ
فيدورُ كَمَا يَدُورُ الحِمَارُ بِرَحَاهُ ، فيجتمع أَهْلُ النَّارِ عَلَيْهِ فَيَقُولُونَ : أَيْ فُلاَنُ مَا شَأْنُكَ؟ أَلَيْسَ كُنْتَ تَأْمُرُنَا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَانَا عَنِ المُنكَرِ؟
قَالَ: كُنْتُ آمُرُكُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَلاَ آتِيه ، وَأَنْهَاكم عَنِ المُنْكَرِ وَآتيه)
قَالَ: كُنْتُ آمُرُكُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَلاَ آتِيه ، وَأَنْهَاكم عَنِ المُنْكَرِ وَآتيه)
كم هائل من الآيات والأحاديث حتشوفها رد ساحق على كلامي هذا لو نظرتلها بنظرة سطحية طبعًا
عمومًا قبل ما نوضح وكنصيحة مهمة جدًا جدًا جدًا لا تستدل بآية من القراءن أو حديث عن النبي في أي موضوع إلا وأنت عارف تفسيرهن كويس
عمومًا قبل ما نوضح وكنصيحة مهمة جدًا جدًا جدًا لا تستدل بآية من القراءن أو حديث عن النبي في أي موضوع إلا وأنت عارف تفسيرهن كويس
المهم فهمك الخاطئ لهذه النصوص الشرعية يودرك لأنك بنظرة سحطية فهمت منهن أن يجب ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إذا لم يكن الآمر والناهي على قدرٍ من الاستقامة والطاعة أو ملتزماً بما يأمر به وينهى عنه على الأقل
والرد على هذا اللبس في الفهم يكون بكلام المفسرين فيقول القرطبي رحمه الله في تفسير قوله تعالى ( أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم) : " اعْلَمْ وَفَّقَكَ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّ التَّوْبِيخَ فِي الْآيَةِ بِسَبَبِ تَرْكِ فِعْلِ الْبِرِّ ، لَا بِسَبَبِ الْأَمْرِ بِالْبِرِّ "
ويقول ابن كثير : " والغرض أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى ذَمَّهُمْ عَلى هَذَا الصَّنيعِ ونَبَّهَهمْ عَلَى خطَئِهمْ فِي حَقِّ أَنْفُسِهِم ، حَيْثُ كَانوا يَأْمرُونَ بِالْخَيْر وَلَا يَفْعَلُونَه ، وَلَيْس الْمراد : ذمهمْ على أَمْرهمْ بالْبر مَعَ تَرْكهمْ له ، بَلْ عَلَى تَرْكِهِمْ لَهُ .
الحصيل إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من شعائر الإسلام الظاهرة وهي لا تسقط عن الإنسان بسبب تقصيره وارتكابه المعاصي والذنوب فلما تشوف حد عاصي وينصح أنصحه بحاجتين ترك المعصية والتمسك بالنصح.
جاري تحميل الاقتراحات...