بن إسحاق وهجرتها بعد وصول النبي يوسف إلى منصب هام في حكم مصر ولحاق إخوته به أثر المجاعة التي عمت الشرق الأوسط. وبرغم عدم وجود إحصاء دقيق، فإن عدد السكان اليهود في مصر قدر بأقل من مئة في عام 2004.بعدما كان بين 75-80 ألف في عام 1922.كانت التركيبة الأساسية للسكان اليهود في مصر تتكون
من اليهود الناطقين بالعربية وهم الربانيون القراؤون، والذين انضم إليهم السفارديم بعد طردهم من إسبانيا. بعد افتتاح قناة السويس، ازدهرت التجارة في مصر، مما جذب إليها في الاشكناز الذين بدأوا في الوصول إلى مصر في أعقاب المذابح التي دبرت لليهود في أوروبا في الجزء الأخير من القرن
التاسع عشر، حيث وجدوا الملاذ الآمن في مصر ليشكلوا النخبة التجارية والثقافية للمجتمع الحديث. والذين واقتصرت إقامتهم في القاهرة على منطقة "درب البرابرة". ولكن الأوضاع ساءت لليهود المصريين منذ أواخر أربعينيات القرن العشرين بعد حرب حرب 1948، وازدادت الأمور سوءاً بعد فضيحة
لافون وحرب 1956 كانت مصر هي الوطن الأول الذي نشأت فيه اليهودية، وبالتالي فإن الوجود اليهودي بمصر هو الأقدم في العالم حتى لو قورن بفلسطين، ذلك أن الوصايا العشر التي تعد البداية الفعلية لليهودية نزلت بشبه سيناء، التي تعد جزء من مصر منذ عهد الأسرات المصريه الأولى والدلائل الأثرية
المصريه القديمه بسيناء تؤكد على مصريتها. رغم الخروج اليهودي من مصر، بما فيه الخروج من سيناء، فإن العلاقة بين اليهود بعد هزيمتهم للكنعانيين وإستيطانهم مكانهم بفلسطين، لم تنقطع تماما، فيرد ذكر مصر وبعض حكامها في التاناخ (المعروف في المسيحية بالعهد القديم أو التوراة والمزامير
والأمثال وكتب الأنبياء)، وقد تراوحت العلاقة بين علاقات طيبة إلى عدائية، فنجد على سبيل المثال ذكر لزواج الملك سليمان، ثاني ملوك بني إسرائيل، من إبنة ملك مصر - أي حاكم مصر - كتاب الملوك الأول، الفصل الثالث، الآيتان 1 و 2. مثلما أيضا نجد أيضا تحالفات أقامها بعض الملوك من نسل داود،
س، مع حكام مصر، تلك التحالفات التي أدانها أنبياء بني إسرائيل في التاناخ. وعلى الجانب الأخر نجد أيضا علاقات عدائية أحيانا أخرى كما في النص الذي أمر بنقشه الملك مرينبتاح بن رمسيس الثاني، والذي يخلد فيه إنتصاره على إسرائيل بقوله: وإسرائيل هزمتها لم يعد لساكنيها من وجود.
أما عن اليهود النازحين، الناجين من السبي البابلي، والقادمين في عصر النبي إرميا، فقد إستقروا أولا في مدينة تحفنحيس الواقعة على مشارف دلتا النيل، ومنها تفرقوا في أنحاء مصر المختلفة فمنهم من إستقر بمنف وتانيس ومنهم من أقام بالدلتا والصعيد.
تحتوي برديات جزيرة فيلة، على العديد من الوثائق القانونية والرسائل المكتوبة بالآرامية التي تصف بإسهاب حياة مجتمع الجنود اليهود المتمركزين كجزء من الحامية الحدودية في مصر في عهد الإمبراطورية الأخمينية.في حوالي عام 650 قبل الميلاد، خلال عهد منسي، شارك الجنود اليهود في حملة
إبسماتيك الأول على النوبة. تأثر نظامهم الديني بفترة تواجدهم في بابل حيث تعددت آلهتهم،فعبدوا الإله المحلي خنوم. في معابدهم الخاصة، جنبا إلى جنب إلههم و ف عهد الرومان ثورة اليهود
على إن اليهود لم يحافظوا على المزايا التي تمتعوا بها طوال العهد الروماني بمصر، وذلك لثوراتهم المتعددة
على إن اليهود لم يحافظوا على المزايا التي تمتعوا بها طوال العهد الروماني بمصر، وذلك لثوراتهم المتعددة
على امتداد القرنين الأول والثاني للميلاد. وكانت أكبر ثوراتهم في عهد الإمبراطور ترجان عام 115 للميلاد واستمرت لفترة وجيزة من عهد الإمبراطور هدريان، فبالرغم من أنها أخمدت بسرعة في الأسكندرية إلا إنها ظلت مشتعلة لثلاث أعوام في صعيد مصر من نهاية الدلتا إلى إقليم طيبة بصعيد مصر،
وظل صعيد مصر ميدانًا لحرب عصابات خلال تلك الأعوام الثلاثة. وقد ظل المصريين في بعض مناطق مصر الوسطى، يتذكرون أحداث تلك الثورة رغم مرور مائة عام على اشتعالها. وظل المصريين في تلك المناطق يذكرون الرومان بصدقاتهم عندما حاربوا معهم جنبًا إلى جنب ضد اليهود، وظلت ذكرى إخماد تلك الثورة
احتفالاً للمصريين بالرغم من مرور مائة عام على حدوثها، فقد كانت ثورة مدمرة دمرت فيها طرق وأحرقت فيها بيوت وخربت فيها ممتلكات أما عن أعداد اليهود في ذلك العصر، فيلاحظ ضخامتها بالمقارنة بالعصور التالية مع انتشار المسيحية والإسلام، حيث وصل عدد اليهود في دول حوض البحر المتوسط في العصر
الروماني إلى ما لا يقل عن عشرة بالمائة من السكان. وذكر العهد الجديد الكثير من تلك التجمعات، وأورد فيلون السكندري اليهودي أن تعداد يهود الأسكندرية في حياته كان "مليون نسمة" وكان الحي اليهودي هو أحد الأحياء الخمسة بالمدينة.[بحاجة لمصدر] على إنه يجب الأخذ في الاعتبار بأن اليهود
في العصرين البطلمي والروماني عرف عنهم نشاطهم التبشيري المحموم، والذي أشار إليه الإنجيل، بما يعني أن هناك فارق بين اليهودي في العصرين الإغريقي والروماني وما سيليهما من عصور، وبين بني إسرائيل الأصليين وجد الفتح العربي لمصر الدعم من الأقباط، ولكن من اليهود كذلك، كل الساخطين على
الإدارة الفاسدة للبطريرك سايروس السكندري لم يكن لدي اليهود سبب ليشعروا بالامتنان تجاه الحكام السابقين لمصر. ففي عام 629 طرد الامبراطور هرقل اليهود من القدس، وأعقب ذلك مذبحة لليهود في جميع أنحاء الإمبراطورية وفي مصر. وقد سمح عمرو بن العاص لليهود بالبقاء في الإسكندرية
عندما دخل مصر ازدهرت ثروات اليهود في مصر عهد الدولة الطولونية كان عصر الفاطميين من أزهي فترات اليهود في مصر، باستثناء الجزء الأخير من حكم "الحاكم بأمر الله". معظم المدارس التلمودية التي تأسست في مصر، كانت في هذه الفترة. وقد ارتفع شأن بعض اليهود في هذه الفترة، حتى أن يعقوب بن كلس
تولى الوزارة في تلك الحقبة. طبق الخليفه الحاكم بأمر الله (996-1020) العهدة العمرية، مضطراً اليهود على ارتداء أجراس وأن يحملوا صورة خشبية للعجل في الأماكن العامة. كما حدد إقامتهم في أحد شوارع المدينة. وعندما سمع الحاكم أنهم يسخرون منه، قام بحرق حيهم بأكمله.
عاش اليهود في سلام في عصر صلاح الدين الأيوبي (1169-1193). في عام 1166 رحل موسى بن ميمون إلى مصر واستقروا في الفسطاط
أثناء دولة المماليك البحرية (1250-1390) ساهم اليهود في بعض الأحيان بشكل كبير في صيانة المعدات العسكرية، وتعرضوا لمضايقات من قبل قضاة وعلماء المسلمين في تلك الفترة.
أثناء دولة المماليك البحرية (1250-1390) ساهم اليهود في بعض الأحيان بشكل كبير في صيانة المعدات العسكرية، وتعرضوا لمضايقات من قبل قضاة وعلماء المسلمين في تلك الفترة.
فقد ذكر المقريزي أن الظاهر بيبرس (1260-1277) ضاعف ضريبة "أهل الذمة". انقسم المجتمع اليهودي المصري إلى ثلاثة أقسام مختلفة:
1- اليهود المصريون من أبناء البلد وكان عددهم عندما قامت إسرائيل عام 1948 988 ألف نسمة.
2- اليهود المتمصرون وهم من أصل أجنبي هاجروا إلى مصر وتخلوا عن جنسيتهم
1- اليهود المصريون من أبناء البلد وكان عددهم عندما قامت إسرائيل عام 1948 988 ألف نسمة.
2- اليهود المتمصرون وهم من أصل أجنبي هاجروا إلى مصر وتخلوا عن جنسيتهم
الأصلية وتجنسوا بالجنسية المصرية، وقد كان عددهم في نفس الفترة 756 ألف نسمة.
3- اليهود الأجانب أي يهود من جنسيات مختلفة اختاروا الحياة في مصر ولكنهم احتفظوا بجنسيتهم الأصلية وقد كان عددهم خلال نفس الفترة حوالي 400 ألف نسمة.
وقد أدى ذلك الاختلاف إلى ثراء الحياة في
3- اليهود الأجانب أي يهود من جنسيات مختلفة اختاروا الحياة في مصر ولكنهم احتفظوا بجنسيتهم الأصلية وقد كان عددهم خلال نفس الفترة حوالي 400 ألف نسمة.
وقد أدى ذلك الاختلاف إلى ثراء الحياة في
المجتمع اليهودي المصري فقد كانت توجد مذاهب متعددة من الدين اليهودي وأفكار مختلفة ومدارس متعددة الثقافات وأنشئت معابد كثيرة لكل مذهب. سياسياً كان يهود مصر يتقلدون الوظائف العامة والخطيرة دون تمييز، بل استعان بهم الخديوي إسماعيل في الحصول على القروض من بيوت المال الأوروبية التي
سيطر عليها اليهود الأوربيون. ويعد يوسف أصلان قطاوي أول يهودي مصري يعين بالبرلمان عام 1914 ثم وزيرا للمالية عام 1924 في عهد الملك فؤاد. على الصعيد الاقتصادي، أسس اليهود وساهموا في تأسيس عدد 103 شركة من مجموع الشركات الاقتصادية العاملة في مصر والبالغ عددها 308 شركة خلال
أربعينات القرن العشرين، وهي السنوات التي بلغ فيها العداء لليهود ذروته في جميع البلاد الأوروبية، مما يدل علي أنهم كانوا ينعمون في مصر بما لم ينعموا به في أي بلد آخر من بلاد العالم.الي ان تسبب البعض منهم ف اعمال تخريبيه قبل ٤٨ ازداد الامر سوء و ثم بعد ٤٨ ايضا
و ظل وضعهم ف النازل و تجنبهم البعض بسبب ان كان ف منهم انضم للصهيونيه و بداء ف تجميع المال لها و قتل الجنود المناضلين المصرين و تدبير مؤمرات و حريق القاهره ايضا يقال انه من تدبيرهم الي ان جاء جمال عبد الناصر و هنا لا مجال لهم لابد من المغادره و هذا ما قد تم بالفعل و لم يتبقي منهم
الا عدد قليل جدا وصل حاليا ل١٠ افراد فقط يهود مصرين مخلصين لمصر و رئيسه ربطتهم هي الاستاذه ماجده هارون ع ما اتذكر
جاري تحميل الاقتراحات...