‏الأصــْلَـــــع ْ
‏الأصــْلَـــــع ْ

@sallo3a

46 تغريدة 117 قراءة Nov 20, 2020
القصة واقعية كاتبها صديقي وطلب مني انزلها ..
توة انزلها شوية اخرى 👇 #ثريد
سأروي لكم حكاية سنة ونصف ب طعم العشرة سنين ، شهور إستثنائية لفتاة أخرى هي حقاً إِسْتِثْنائِية بكل ما تعني هذه الكلمة من حروف ، رأيتُها صدفةً و كانت حقاً لقلبي خيرٌ من ألف ميعاد ، لحقتُها و تلاقت عينانا ، عندها شعرتُ بوخزةً في قلبي ، عَلَيْك اللعنة ! ماذا تَفْعل ؟! "لا تثق" !
ربما كان ذلك ماوجب على قلبي التعيس فعله ... على كلٍ عُدتُ أدراجي و نسيتُ قلبي عندها ، في صباح اليوم التالي فتحتُ برنامج حظي الطائر الأزرق "تويتر" أشعلتُ سيجارتي و بدأتُ أتصفح في التايم لاين مرارً و تكرارً بكل ملل ..
صدفةً يبدو ان علاج قلبي لا تريد تركي و شأني ، وجدتُ صفحتها الشخصية أمامي ، قلبي قَفَزْ متشبثًا ب أضلعي كما يتشبثُ سجينُُ مرمي ب زنزانة انفرادية ب قُضبان زنزانته ! أعرف هذا الشعور جيدا ! كلا إنـه أعظم واكبر انقى ! انه كـ شعور أن يُحكمَ إمساك يدك طفلُُ صغير !
كـ العثور على فراشة ذهبية مطرزة بـ سبعِ ألوانْ ! أنا اعرف كامل المعرفة إنه مختلف هذه المرة ! "حسناً تباً" .. لم أستطع منع نفسي من الدخول إليها لبدء حقبة حب و حرب جديدة..
" كيف لي ألا ألحظ فتاةً مِثلك طيلة هذه السنين في الجامعة؟ " ..أرسلت ..
"وانا ايضاً لم ألحظك أبداً ؟" استقبلت!
" ولكن إنسان مثلي الجميع يلاحظه ؟ أتريدين إقناعي إنك لم تقومي ب مُلاحظه شخصٍ يتجول بغرور داخل الجامعه ؟ الجميع يعرفني ! " أرسلت !
ردت وبكل غرور العالم " والان يُزعجك وقد وجدت ان شخصاً ما لا يعرفك ! "
تحدثنا لدقائق بعدها لساعات و بعدها لأيام و أصبح اليوم الكامل الواحد في حديثٍ معها يمرُّ كأنّهُ دقيقة ، الطبعُ توأم طبعي و المزاج ممتزج مع مزاجي أحببتُ تفاصيلها برغم طبعي الملول ، كانت تشبهُني بطريقة مرعبة بإستثناء إنّها كانت انقى بكثيرٍ مما كُنْتُ أنا ..
كانتْ لا تستحق أنْ تعرِفَ شخصاً مليئاً ب العيوب والجروح والندوب مثلي ... كما لو أن براءه اطفال العالم اجمع اجتمعت لـتُكون بريق عيناها .. تعمقنا في بعضنا كثيراً ..
كانت أصغَر مِني ب ثلاثِ سنواتْ ... بِحُكمِ أنني مُتأخِرُُ ف دراسِتي الجـامعية ..
وأدْرُسُ في دفعةٍ تَصغِرُني ب ثلاث سِنين ... وذلك لظُروف خارجةٍ عـن إرادِتي ... كذبتْ .. لَمْ أُخْبِرْها عُمري الحقيقي ... خوفاً من المجهول ... خوفا من نفسي خوفا من ان اعود ذلك الشخص ذو الدم البارد .. والقلب الميت والاحساس المتبلد ...
ليتني لم أكْذِبْ ... أخبرتها أني اصغَرُ مِنها ب شهور ... عَمَقَت لي ذَلك الخَوفْ عندما قالت لِي أنَ أباها يحترم العلم .. ويحبه قالت حرفيا ً "انه يعبد العلم " ! حسناً سوف ألتزم بكذبتي ! لستُُ متاخراً ! أنا مواكِبُُ ل دُفعتي ! غَرني شَيطاني ...
تباً لِ شيطاني ... أنت لَمْ تكذِبْ في شيءٍ عظيم أليس كذلك ؟ .. لا عَلَيْكْ ... هكذَا وسـوس لِـي ذلك الخبيـث .. نسيت قول ربي .. ( وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ) .. تباً لك أيها الخبيث اللعينْ ! ... اخبرتها قِصتي مع تِلك و ذاك ...
أخبَرتُها بكل تفصيـل صَغِيـر حـَدَثَ في حياتي ، الجميل ! و القبيح ! أعطيتها مفاتيح كُل شيء ! أدْمَـنتُها حد الثمالة ... أخبرتُها إنها غيرت كل شيء للأفضلْ ! أخبرتها أنها أحيّتْ مَن كانَتْ رُوحَهُ ميتة تتجول بين المَقابِر مع اشباح المـَوتى ..
أنها سَقتْ كُل زهرةً ذابلةً في قَلْبي ... أنني أبتَسمُ لرجِل الشُرطة المتجهم كل صباح ! انني أسير ف الشارع كـ طفلٍ حَصل على حقيبة مدرسيةً ملونـة جديدة يتباهى بها أمامَ أصدِقائهْ ! أنه لا يُزعجني انقطاع الكهْرباء ولا قلة السيولة !
ولا حتى وجوه السياسيين السُراق على التلفزيون ! لا شيءَ يُزعِجُنيِ مادمتُ أتحدثُ معكِ ... كَوني بأكمَلِه يًدُور حولك ... أخبرتها أني أريدها ! و لكنها رفضت بطريقة مستفزة ، أنا لا اُرفضْ ... ! طريقة لم تسمح لكبرياء رجل مثلي إلا بالرد على رفضها بطريقة تتعدى قمة
البرود و الغضب في آن واحد .. لن أقوم ب الرد عَليْها ! اقفلتُ الهاتِفْ ! تتداعى الرسائل على هاتفي وانا أرفَضُ متكبراً .. انتظر لحظة ... يدي تريد فتح الهاتف ..؟ ما الذي تَمْلِكه هذه الفَتاة حتى تتغلب على غروري ..!؟
يبدو انها التي تنهار معها جميع دفاعاتي ويسقط معها اخر جندي في معركه كبريائي ! .. قمت بالتقاط الهاتف ساقوم بـ الرد ... أعتذرت و أخبرتني إنّها لا تستطيع أن تدخل في مثل هذة المسميات من العلاقات كـ الحب او ما شابه ، هي لم تفعل ذلكَ يوماً ..
"انا لا ادرى ما الذي يَحْدُثُ مستقبلاً سوف افكر حسنا ..؟ "
وافقت على مضض وماذا يمكنني ان افعل ؟
انا لا ارى غَيْرَها .. ! " حسنا اذا ما رايك ان نصبح صديقين " قُلت كاذباً بالطبع ! ، وافقت ، أتفق لسان كلينا على الصداقة و بين القلب و القلب عهدُُ أخر ..!
عدن يا الأيام و تعالن يا الأيام"
بعد حملات استفزازيه و "ألف و تسعمئه و اربعة و تسعون" غزوة ! في محاولاتٍ للحصول على رقمها بائت الحملة رقم "ألف و تسعمئة و سبع و تسعون" بـ النجاح ! ولكـن كَيفْ ؟ أوه اعذروني أنا لُم أخبِرْكم انا طبيب أسنان متـدرب ..
تحايلت على صدِيقتها حتى تَجْلِبها للعِيادة
أخذتُ رقم هاتفِها مِن إستِقْبالِ العيادة ، و في يوماً ما كنتُ لا أطيقُ رؤية بياض أسناني و الحاجب منعقد على أخاه في غضب.. اتصلت بها .. لم تتفوه ب كلـمة .. ثم قالت اهلاً ! انها المرة الاولى التي اسمع فيها صوتها الطفولي !
لحظة هل تحدثت معي الملائكة للتو ؟ في تلك الثانية لا أعلم أين ذهب ذلك الوجه العبوس و أرتسمت على وجهي تلك الأبتسامة البلهاء ، كان هناك اولاد يلعبون ب الشارع كم أود أحتضان أولائك الملاعينْ طفلاً طفلاً من فرحتي..!
يومها اخبرتها أنني سأُخلِد إسْمها في يدي ! سأحصل على وشمٍ بإسمك ! وفي أولِ فُرصة .. وشمتُ إسمها بـيدي ... سوف تكون معي للأبد ... الأيام معها كانت أشبَه بـ عيدٍ مُستَمِر .. كانت لها قدرة غريبة على قلب مزاجي في ثانية ترسل لي بعض الرسائل عندما أكون في العمل في العيادة في الجامعة ..
تجعلني أبتسم بتلك الأبتسامة البلهاء برغم تعكر مزاجي الدائم ، كانت دائماً تستفزني و من ثَمَ تُراضيني بسرعة البرق، كانت عندما تحزن مني تصبح كالطفلة تماماً و بـ طفلة أعني طفلة حقاً ، كانت و كأن الحياة تحاول الأعتذار مني عن طريقها هي..
تُحاول تعويضي عن الويلات اللي شهدتها في حياتي عن طريق عُيونها ! إلى أن أتى ذلك اليوم المشؤوم ... أخبرتني أنها تَقُوم بِخيانةِ أهـلِها ب حديثِها مَعيِ.. أخبرتني أنها تُريـدُ إخْبارَ أمِها، أنا لَمْ أُمانع ! انا لا أتحمل فكرة ان يَنظُر غَيري إليـها ، ف كيف سأتحمل بزواجها من غيري..؟
تُحاول تعويضي عن الويلات اللي شهدتها في حياتي عن طريق عُيونها ! إلى أن أتى ذلك اليوم المشؤوم ... أخبرتني أنها تَقُوم بِخيانةِ أهـلِها ب حديثِها مَعيِ.. أخبرتني أنها تُريـدُ إخْبارَ أمِها، أنا لَمْ أُمانع ! انا لا أتحمل فكرة ان يَنظُر غَيري إليـها ، ف كيف سأتحمل بزواجها من غيري..؟
لكنني تذكرتُ كَذْبَتي اللعِينة ! تجمدت دمائي في عروقي ! تذكرت كذبتي تذكرت ذنبي الذي لا يُغْفر سرحتُ بعيدًا لدقائق أثناء حديثها ، كنت كـ من يرى قنابل طائرات حربية تسقط على مدينته، ولا يملك إلا الصلاة من أجل النجاة .. تباً ، لا أستطيع المماطلة أو الأدعاء أكثر من ذلك ! سأُخبِرُها !
قاطعت رسالتها الأشتباكات الدائرة في ساحة قتال عقلي ، "محمد!!!" أعادتني للواقع من كذبتي الملعونة، أرتشفتُ ريقي، لقد شعرتُ بالذنب، بالكره لنفسي، لماذا كذبت على طفلتي الكبيرة... هل علي إصلاحُها !؟ اجاب شيطاني اللعين مجدداً !
لا سوف يَرْفَضُكُ اباها انه يعبد العلم أتذكُرْ ؟ كيف يعطي ابنته لشخصٍ متأخرُُ في جامعته ! أيـها الفـاشل ! حسناً سوف أستَمرُ ف الكذِب .. نسيت قول ربي مجدداً .. (وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدً ) ..
اختفت عني لمدة ساعة .. ثم عادت " هذا رقم ماما هي تحدد مصيرنا " طرت من الفرحة ! ان الأمور تجري على مايرام ! إتباع شيطاني ليس سيئاً اليس كذلك ؟! اخبرتُ امي ان تقوم ب الاتصال بهم.. وان تُجاري كذبتي ..
" انا لم أُربي كاذباً ! لن اتصل وأكذب ! اذا اردت القيام بهذا ف قُمْ بهِ بالشكل الصحيح ! " ولكنني اكذب لأنني متاخرُُ في دراستي .. ! "لا اهتم ! الحقيقة وإلا فـ لا ! " كانت تعرِفُ خيرًا مني .. هي لم تنسى قَولَ ربِها .. (لَعْنةُ اللهِ على الكَاذِبينْ) ..
حسناً امي لن تقوم ب الاتصال سأجعل اختي من تقوم ب الاتصال .. عارضت اختي لكنني كنت اقوى رأياً منها .. انتم تدركون مدى خطأي الآن ..؟ ولكـن تخيلوا معي قليلاً ازواجكم ابناءكم اصدقائُكُمْ ؟ ألن تفعلوا كل ماتستطيعون فعله لمن تحبون ..؟
تخيلوا ماذا كان رد أُمِها بعد الترحيب طبعاً .. " ولكن أباها لن يعطيها ابداً لشخص اصغر منها !" هه أتدركون مدى سخرية القدر في قصتي ..؟ أنا متيقنُُ أن هنالك مجموعة من الشياطين اللعينة يضحكون حد الدموع و وجع الأجناب ، على مافعلوه بي وعلى مافعلته بـ نفسي ..
عندما علمت ب ذلك الشئ .. شعرت بأن قنابل العالم اجمع تفجرت في صدري ..! ماذا صنعت ب نفسي ..؟ ، أنا الآن لا محالة في طريقي للجحيم ..
أردتُ أخباركِ كل يوم أقسم لكِ ! لكنني لم أرد أفساد هذا لأنني أعرف جيدًا أنني لن أجد مثله مجدداً !
كان الصراع الدائر في عقلي بين أرادتي أن أتوقف على كوني منافقاً ! وبين خسرانكِ وخسران كل هذا ! أنا أعتذر لكِ ولكن نيتي كانت صادقة معكِ صدقيني ... انا فعلت ذلك من اجلنا ...
كيف يُعقلُ لـ كذبة واحدة في لحظة خوف من إعادة نسختي الرمادية أن تكلفني خسارة أصدق ما عشت ...
أرسلت لي مع صديقتها ان كل شيءٍ انتهى انا قد اخترت أهلي هم رافضون لعمرك .. لقد حلفت لامي على المصحف انا لا استطيع التحدث بعد الان .. حياةُُ سعيدة .. الى اللقاء .. تمالكني الغضب ! ألهذه الدرجة أطفئت كذبتي الصغيرة كل شئ ! ولكن ذلك كان عقلي ..
أما عن قلبي فـ هو لا يبالي بما يحدث و بما تقرأه عيناي ، قلبي فقط يحبها و لا يزال يحبها ، هذا كل ما يفعلهُ قلبي ... حاولت إصلاح الامر أرسلْتُ لأختها كل شئ ولماذا فعلته .. حتى أنني ارسلت اوراقًا ثبوتية أتتخيلون ! ارسلت كل ذلك بدون ادنى شك أنني أتجه إلى الجحيم بـ أقصى سرعة ممكنة...
اجابتني اختها ب ان الله قد ابعدها مني لأني كاذب.. وان الامر انتهى ولا يمكن اصلاح شئ بعد الان..إذاً هذا شعور التواجد في الجحيم، أخيرًا وصلت لجهنم! نظـر إلي الشيـطان هُناك..أرفع حواجبهُ الاثنان وقال مستهزئاً .. ( إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ) ..
أغلقت الهاتف، فتحتُ الشرفة و خرجتُ إليها، أشعلتُ سيجارتي و أخرجتُ آه المعاناة على هيئة تنهيدة طويلة.. أكْتُبُ هذه القصة لعلك تقرئينها يوماً ما .. لطالما اتهمتني ب الجفاء وب عدم التعبير عن المشاعر وبالقِسوة ولكـن لم أستطع يوماً ان أخبِركِ كل هذا ..
ها أنا افرغ محتوياتي قلبي المُحترق.. المهترئ.. أمامكِ .. وأمام الناس أجْمَعْ .. أحببتُ كل تفاصيل تفاصيلكِ، كنت أشعر عندما أتحدث معكِ بأني لا أرغب بشيء من الحياة إلا أنتِ، كانت مشاعراً غريبة لشخص اطفئ قلبه و قتل روحه قبلك .. لا مشاعر ولا أي شي إنها للضعفاء !
ومن دون أن تفعلي أي شي أرجعتِ كل شي بداخلي للحياة، فقط تلمسين الشيء ويصبح مليئً بالألوان..ضحكتكِ، طريقة حزنكِ الطفولي، طريقة كلامكِ مع صديقاتُكِ، أستفزازكِ لي، رسائلُكِ اللتى في منتصف اليوم .. سوف أشتاقُ لرسائلكِ كثيرًا..
كنتُ معكِ شخصاً جدّياً جدًا وكنتِ أنتِ الشخصية الحقيقية الوحيدة في هذا المسلسل الكارثي الذي يسمى حياتي .. فـ هل هي حقاً نهايةُ كل شيء ..؟ هل ستقومين ب تزوج من سـ تراك أُمـهْ فِي احدى قاعات الافراح انك تستحقين ان تكوني لعبته الجَميلةَ المظهر ..؟
هل سَتجـدِين سعادتـك في حياة طبيعية باهتـة كـ مدينة طوكيـو ليـلاً بدون أنـوارْ ..؟ أم أن خيالي سيطاردك حتى يفني الله الأرض ومافيها ..؟ أم سيسـامح اللهُ عبـداً أخطئ كما اخطأ عبـدُه أدمْ ..؟ هكذا يا أنا يمكنك الحزن الآن فـ لقد أنتهت هذهِ الحكاية ..الأيام دون طفولتك باهتةُ كئيبة..
الاشياء في عدم حضورك ليست لها قِيمة .. المستقبلْ غائبةُُ عَنه لا يعني شيئاً .. إليكِ أنتِ إنْ كُنتي تقرأينْ .. أعلم انك تقرأين هذهِ الحكاية و الدموع تتجمع في عيناكِ حتى لمعتا في هدوء الليل ..
أدام الله أنفاسكِ سنينًا طويلة وأدامكِ في قلبي حتى الفناء، حفظكِ الله أينما كنتِ و ليّن قلب الصدفة عليّ حتى ألقاكِ، أيا حقيقةً صارت سرابْ هل لمستقبلي منكِ نصيباً و أن طال الغياب...؟ لن أقول أن الحياة و الوقت سوف يتوقفان من بعد جِفاك ...
أنّي بكبريائي أحيا و سوف أحيى حتى لو أكتفيتُ بالعيش على ذكراكْ، لكِ العودة إن أردتي فـ القلب قلبُكِ و الحياة عيناك، ولكِ المضى قدماً ولكن فلتأخذي كُلي معكِ لا نصفي فـ كيف لنصفٍ أن يحيّا من دون جفناك...
خوذيني كُلّي وودعي معي نفسي فأن لا عودة لنفسي حتى تعودي و تقولي غفرتُ خطاياك ..
@Rattibha رتبها

جاري تحميل الاقتراحات...