بيلسا: "نحن أكثر فريق تلقى أهدافًا في البريميرليغ، استقبلنا 17 هدفًا بينما استقبل أقل الفرق استقبالًا للأهداف 9 أهداف. بطبيعة الحال، يتعين عليّ بموجب عملي تحليل أداءنا الدفاعي لكنك حين تُحلل، لا تُحلل الأرقام وإنما تُحلل المواقف وما إن كان يُمكن تجنب تلك المواقف."
بيلسا: "دفاعيًا، عليك أن تتجنب المواقف التي تضعك في موقف ضعف ولذلك حين تُحلل تلك المواقف، عليك أن تُحلل ما إن كنتَ في موقف ضعف أم لا. حين يُريد مدربٌ ما أن يُحسن من أداء فريقه الدفاعي، يحرص على ألا يكون فريقه في موقف ضعف."
بيلسا: "من بين الـ 17 هدفًا التي تلقيناها، تلقينا أربعة من ركلات جزاء كان يُمكن تجنبها لكنها ليست مرتبطة بأخطاء تنظيمية. تلقينا 3 أهداف ذاتية وهدفًا كان يمكن منعه. يستحيل أن تخرج من هذه الأهداف الثمانية باستنتاجات تُثمر لك حلولًا."
بيلسا: "لو لم نستقبل تلك الأهداف الثمانية التي ليست مرتبطة بمدى صلابتنا الدفاعية لكنا الآن أقل فرق البريميرليغ استقبالًا للأهداف. ومن ثمّ فإنني قمتُ بتحليل سبع طرق اهتزت بها شباكنا؛ من خلال الركلات الحرة المباشرة لم نستقبل إلا هدفًا وحيدًا بما أننا نرتكب أخطاء قليلة جدًا."
بيلسا: "من خلال الركلات الثابتة، تحسّنا كثيرًا في الركلات الثابتة فبعد أن استقبلنا من خلالها 3 أهداف في المباراة الأولى لم نستقبل سوى هدفًا وحيدًا من الركلات الثابتة في المباريات السبعة التالية. هذه الجوانب ليست ذا أهمية كبرى لكنها مثلت لنا مشكلة في مرحلةٍ ما من التشامبيونشيب."
بيلسا: "من خلال تلك الطريقة، لم نستقبل أي أهداف (هذا الموسم) بينما في مرحلةٍ ما من التشامبيونشيب مثّلت لنا مشكلة أو شيئًا لنُحلله."
"رميات التماس بدورها أصبحت مهمة جدًا في كرة القدم فمن يستطيع استغلال رميات التماس وما يليها يصنع خطورة. ولم نستقبل أهداف من هذا الجانب أيضًا."
"رميات التماس بدورها أصبحت مهمة جدًا في كرة القدم فمن يستطيع استغلال رميات التماس وما يليها يصنع خطورة. ولم نستقبل أهداف من هذا الجانب أيضًا."
بيلسا: "في تلك الجوانب الأربعة التي تُعد ذات أهمية نسبية، عمل ليدز الدفاعي جيد. والآن يتبقى أمامنا ثلاث جوانب من المهم جدّا تحليلها لكن لا يمكنك أن تُحلل مستوى الفريق الدفاعي إلا إن حللت أدائه الهجومي أو بمعنى آخر، من السهل جدًا أن تُدافع جيدًا إن قررتَ ألا تُهاجم."
بيلسا: "وعليه فإن إحدى الاستنتاجات التي تخرج بها من الملاحظة هي أن ليدز وليفربول هما أكثر فريقين يُشكلان خطورة في الدوري أو على الأقل ليدز من بين أكثر ثلاث فرق خطورة من خلال المعايير التي حللناها وبناءً عليه سجلنا عددًا مهمًا من الأهداف وضعنا في منتصف الجدول."
بيلسا: "ومن ثمّ، لا يُمكنك أن تُهاجم جيدًا دون أن تُقدم على ثلاث مخاطرات. أولها هي بناء اللعب في نصف ملعبك حتى تصل بعد سلسلة من التمريرات إلى نصف ملعب الخصم وقد استقبلنا 6 أهداف لأننا نفقد الكرة أثناء بناءنا للعب في نصف ملعبنا مما أسفر عن تسجيل الخصم. وهذه تكلفة أسلوب لعب ليدز."
بيلسا: "ولذلك إن قمنا بتقييم أسلوب اللعب فعليك أن تتقبل تبعاته. لما كنا واحدًا من أكثر ثلاث فرق في الدوري تشكيلًا للخطورة لو كنا نلعب الكرات الطويلة من حارسنا."
"أما العاقبة الثانية لأسلوب الفريق الهجومي فهي تلقي الهجمات المرتدة..."
"أما العاقبة الثانية لأسلوب الفريق الهجومي فهي تلقي الهجمات المرتدة..."
بيلسا: "هناك جوانب من اللعبة يُساء شرحها فمثلًا أمام كريستال بالاس نحن لم نتعرض لأي هجمات مرتدة خطيرة. إن شاهدت تسلسل الهدف الأخير، الهدف الرابع الذي يبدو كأنه مرتدة ستجد أننا نهاجم فنُخطئ في تمريرتين كانا ليضعانا في موقف 5 ضد 2، هذه (هجمة ليدز) هي الهجمة المرتدة."
بيلسا: "وبعد خسارتنا للكرة، استقبلنا هدفًا كنا فيه نحظى بتفوقٍ عددي واضح على كريستال بالاس (ومن ثمّ لا تُعتبر هجمة مرتدة). ولذلك لا أتفق مع فكرة أننا نستقبل الكثير من الهجمات المرتدة."
بيلسا: "حين نضغط جيدًا في بداية الخصم لهجومه، نُدافع جيدًا. وحين لا نضغط جيدًا، تصل الكرة إلى نصف ملعبنا ويكون لدى الخصم الأريحية. ومن خلال ذلك، تلقينا ثلاثة أهداف. وبالتالي فإن ما أراه بوضوح هو أن أسلوبنا مثله مثل ما الأساليب يتميز بأمورٍ تتمناها وأخرى لا تتمناها."
بيلسا: "أعطيتك كل هذا الشرح لأنك سألتني ما إن كنتُ أعمل على حل مشكلة استقبالنا للعديد من الأهداف. وأنا بدوري مُطالب بأن أقوم بهذا التحليل الذي أوضحته للتو، أننا استقبلنا 8 أهداف تتعلق بأمور لا يُمكننا التحكم بها وأن أسلوبنا الهجومي له أحيانًا تبعات تتسب باستقبالنا للأهداف."
بيلسا: "على سبيل المثال، أسوأ مباراتين دافعنا فيهما كانتا أكثر مباراتين تلقينا عليهما المديح والثناء. مباراة مانشستر سيتي التي كانت أقل مبارياتنا دفاعيًا ومباراة ليفربول التي واجهنا خلالها الكثير من الصعوبات الدفاعية."
جاري تحميل الاقتراحات...