فولتير بتٙصٙرُّف
فولتير بتٙصٙرُّف

@Hisoka_ME2

26 تغريدة 202 قراءة Nov 20, 2020
جورجيا تان.. قصة امرأة سرقت أطفال الفقراء للإتجار بهم
باعت أكثر من 5 الاف طفل، ووقف فى صفها الحكومة والقضاء، ونجوم هوليود كانوا زبائنها وبعض ضحياها أيضا
أبوها السيد ( جورج تان ) يعمل قاضية في المحكمة العليا
عملت معلمة لفترة قصيرة قبل أن تكرس نفسها
للشأن الاجتماعي . في الحقيقة هي تختر هذا المجال حبا في مساعدة الناس بل لأنه ببساطة كان من المجالات القليلة المتاحة لعمل نساء الطبقات الغنية وذات المركز الاجتماعي المرموق امثال جورجيا
كانت جورجيا مثلية الجنس لذلك لم يكن لديها أمل في الزواج و إنجاب الأطفال كما هو حال معظم النساء الأخريات . كما كانت لديها نظرياتها الخاصة عن المجتمع و التي كانت تشبه الأفكار النازية إلى حد كبير . كانت تؤمن بضرورة تحسين نسل الأجيال القادمة
و تعتقد أن الأشخاص الأغنياء هم نوع بشري أعلى من الفقراء ، و كانت تقول دائما أن الفقراء لا يصلحون أن يكونوا آباء أو أمهات
ستغلت قلة القوانين التي تنظم التبني في الولايات المتحدة و بدأت تفصل الاطفال عن عائلاتهم الفقيرة بغير وجه حق بدعوی الإهمال ، و ذلك بمساعدة والدها القاضي
إحدى أول الامهات التي قامت جورجيا باستهدافها كانت امرأة تدعى ( روز هارفي )كانت روز أرملة مسكينة تعيش مع طفلها الصغير و كانت مصابة بمرض السكري . أخذت جورجيا الطفل و طلبت من والدها القاضي أن يوقع على أوراق يقر فيها أن روز لا تصلح أن تكون أمة و أنها تخلت عن طفلها بإرادتها .
وتم تبني الطفل فيما بعد و لم تستطع امه استعادته ، رغم انها وكلت محامية . تم فصل جورجيا من وظيفتها بسبب أفعالها و لكنها اكتشفت خلال فترة عملها أن بإمكانها تحقيق ثروة لنفسها من خلال عرض الأطفال للتبني . كانت رسوم تبني الأطفال تختلف من ولاية الأخرى
نتقلت جورجيا عام 1924 إلى ( ممفيس ) في
ولاية تينيسي حيث أقل رسوم لتبني الأطفال وعملت هناك في جمعية ( تينيسي تشيلدرينز هوم لرعاية الأيتام) ، و ما لبثت أن أصبحت مديرة تنفيذية لها .
ستغلت جورجيا منصبها الجديد و أسست لنفسها تجارة سوداء لبيع الأطفال
كانت جورجيا تجمع الأطفال بكل الطرق الممكنة الجمعية رعاية الأيتام و التي حولتها إلى مزرعة للأطفال ، لم تكن تجمعهم لوحدها بل كان لديها فريق لرصد الأطفال معظمهم من العمال الاجتماعيين و الممرضات بناء على توجيهات جورجيا كان الأطفال يختطفون من الشوارع و الكنائس و حتی من رياض الأطفال
كانوا أيضأ يأخذون الأطفال من أمهات حكم عليهن بالسجن مدة من الزمن و من النساء اللاتي أدخلن مشافي الأمراض العقلية .
و بما أن الطلب كان كبيرة على الأطفال حديثي الولادة ، كانت جورجيا ترشي الممرضات في المستشفيات ، حيث يخطف الطفل مباشرة بعد الولادة و يقال للأم أن طفلها ولد ميتا
أما بالنسبة للأمهات غير المتزوجات ، فقد كان يطلب منهن توقيع بعض الأوراق التي كان يقال لهن أنها روتينية مباشرة بعد الولادة ، و حتى قبل أن يستعدن وعيهن
بشكل كامل ، وفي الحقيقية هذه الأوراق ما هي إلا أوراق تنازل عن المولود للتبني
و على الرغم من أن الآباء و الأمهات كانوا يذهبون إلى الشرطة إلا أنهم كانوا ذوو تعليم متدني و ليس لديهم ما يكفي من المال لمتابعة القضايا كانوا يناضلون للوقوف ضد جورجيا تان ، و التي كانت غنية جدة و لديها علاقات كثيرة مع النظامين القضائي و السياسي
كانت شريكة جورجيا القاضية ( كامیل کیلي ) تساعدها في فصل الأطفال عن أهلهم بشكل قانوني . وحصلت جورجیا أيضا على حماية عمدة ممفيس القوي و الفاسد ( إدوارد هول کرامب ) ، و عندما ازداد عدد الأطفال في الجمعية بشكل كبير استطاعت بفضل هذه الحماية إنشاء دار إضافية للأيتام خاصة بها دون ترخيص
كانت جورجيا تختار أجمل الأطفال الرضع و تلبسهم أجمل الملابس لكي يظهروا بمظهر جميل أمام العملاء الأثرياء أما الأطفال الأكبر سنا فكان يتم تعليمهم أن يجلس في حضن العميل و يناديه ( بابا ) لكي يتعاطف مع الطفل و يتبناه . ولم تقف الأمور عند هذا الحد فقد طورت جورجيا استراتيجيات للتسويق
و خصصت ميزانية للإعلانات في الصحف العائلات بفكرة التبني ! التغري في أحد الإعلانات التي نشرتها قبيل عيد الميلاد وضعت صورة لثلاثة أطفال بإطلالة جميلة و كتب في الأعلى : ( إنهم يريدون أن يكونوا هديتك في عيد الميلاد ) .
( يريد جورج أن يلعب الكاتش و لكنه يحتاج لأب ليكمل الفريق )
قامت جورجيا أيضا بتزوير شهادات ميلاد للأطفال و اختارت لهم أسماء عائلاتي مرموقة لكي تجعلهم أكثر جاذبية في نظر الأسر الراغبة في التبني و لكي لا يستطيع الأهل الحقيقيون العثور على أطفالهم لم يكن لدى الأسر التي تبنت الأطفال علم بأنهم مختطفون من أهلهم الحقيقيين
كان الأطفال الأكثر جاذبية يباعون إلى العائلات الغنية فقد كانت جورجيا تأخذ من الأزواج الأغنياء ما يفوق المائة الف جنيه استرليني بحسب قيمة العملة في وقتنا الحالي مقابل الطفل الواحد . حتى أن جورجيا باعت أطفالا لنجوم . من هوليود
مثل الممثلة ( جون ترافورد ) التي تبنت التوأمين ( كاثي ) و ( سيندي ) . كما تبني الممثل ( دك باول ) و زوجته ( جون أليسون ) طفلة من جمعية جورجيا أيضا .. و كذلك فعلت كل من الممثلات ( لانا تيرنر ) و ( ماري بيكفورد ) و حاكم ولاية نيويورك هربرت ليمان )
حتى أن المصارع المحترف ( ريك فلير ) المولود في ممفيس عام 1949 صرح بأنه كان أحد ضحايا جورجيا تان
كانت بعض الاسر تتبني الأطفال بغرض تشغيلهم كأي عاملة في المزارع أو كخدم البيوت ، كما كان الكثير من الأطفال يهملون من قبل عائلاتهم الجديدة و يتعرضون للضرب
أما الأطفال غير المرغوب بهم للتبني فقد كانت جورجيا تتخلص منهم إما بالإهمال أو التجويع . خلال فترة عملها كمديرة تنفيذية لجمعية ( تينيسي تشلدرينز هوم ) كان معدل وفيات الأطفال في ولاية تينيسي أعلى بكثير من أي مكان آخر في الولايات المتحدة .
في عام 1945 تسبب مرض الدزنتري في وفاة ما بين 40 إلى 50 طفلا في الجمعية خلال أربعة أشهر فقط .. العدد النهائي لضحايا الإهمال في الجمعية
قدر ب 500 طفل . و على الرغم من ذلك كان يشاد بجورجيا تان في الصحافة الأمريكية لأنها جعلت التبني أكثر قبولا لدى المجتمع الأمريكي
بحلول عام 1950 بدأ المسؤولون تحريات طال انتظارها عن أعمال جورجيا تان ، تبين من خلال هذه التحريات أن جورجيا قامت بخطف و بيع أكثر من 5000 طفل خلال الفترة بين عامي 1924 و 1950 قد قدرت الثروة التي جنتها من بيع الأطفال بأكثر من مليون دولار ، أي ما يعادل من عشرة ملايين دولار في وقتنا
وتبين أيضا أن بعض الأطفال تعرضوا الاعتداءات جنسية خلال إقامتهم في الجمعية ، حيث كانت جورجيا تتحرش ببعض البنات اللاتي تم اختطافهن . عدا أنها كانت تبيع أطفالا لرجال غيرمتزوجين و يميلون جنسيا للتحرش واغتصاب الأطفال
يقول المحقق ( روبرت تایلر ) الذي كان مسؤولا عن ملف جورجيا تان واصفا ما رآه في دار الأيتام : " لقد كان الأطفال يموتون عهدتها كالذباب فی كانت ( تان ) مريضة جدة أثناء التحريات و لم يتم التحقيق معها أبدأ في عام 1950 قبل انتهاء التحريات بثلاثة أيام فقط ماتت جورجيا تان بسرطان الرحم
استقالت القاضية ( كامیل کیلي ) التي كانت تساعد جورجیا و لم تتم مقاضاتها و توفيت عام 1954 .. أما جمعية ( تينيسي تشلیدرنز هوم ) فقد تم إغلاقها نهائيا لم يكن ممكنا التراجع عن الأضرار التي ألحقتها جورجيا تان حتى بعد کشف الحقيقة و لم يجد الأهالي الحقيقيون طريقة للوصول إلى أولادهم
عدد قليل من العائلات التئم شملهم فيما بعد الأن عمليات البحث كانت بالغة الصعوبة ، حيث كانت المعطيات الوحيدة المتوفرة هو مكان و تاریخ فقد الأم لطفلها
تقول إحدى الأمهات التي اجتمعت بابنتها بعد أكثر من 44 عاماالشخص الذي طفلا بهذه الطريقة هو الوحيد الذي يمكنه أن يعرف كم هو أمر مريع
ماذا فعل لكم الريتويت لتحبوا اللابك لهذه الدرجة

جاري تحميل الاقتراحات...