𝙼𝙰𝙽𝙰𝙻 ..⚖️
𝙼𝙰𝙽𝙰𝙻 ..⚖️

@ManalALSAYF

9 تغريدة 24 قراءة Dec 11, 2020
#النسوية المزعومة والحقيقة العملية: يظن كثير من الرجال المتأخرين وخصوصاً في مجتمعنا ، أن المرأة تحتاج لرجل مشارك لها ، و"طيوب" ، وبكاء يبكي للحب ، وتعشق الرجل الذي يعطيها حريتها كاملة ، بلا ضوابط ، ولاسؤال وتدقيق ، وربما نشأت تلك الفكرة في عقله من خلال رؤية شكاوى والدته أو أخواته
أو نساء مجتمعه ، حيث يرى تلك المرئيات ويسمعها منهن حينما تكون الخلافات قائمة بينهن وأزواجهن وهن في حالات إنفعالية عالية ، وتترسخ تلك الفكرة في عقله ، إذا كان بلا تجارب سابقة ، أو إحتكاك بالجنس الآخر ، ينتج عنها فهم جيد "لوهمية" تلك الأفكار ، ثم تبدأ رحلة الزواج ويحاول تطبيق تلك
الأفكار التقدمية من وجهة نظره ، التي يرى أنها تجعل المرأة سعيدة بالعيش معه ، وأنها مفتاح السعادة ، بل ونجده يدافع عنها بإستماتة في وسائل السوشل ميديا ، ويزيده إقتناعاً بها كمية النساء البائسات المصفقات لموقفه ، فتصبح فكرة ، بل مسلمة لا يمكن النقاش حولها ، وكل شكوى يراها من زوج ضد
زوجة يميل لتكذيبها ، والدفاع عن الزوجة الظالمة ، وهو لم يزد عن أنه دافع عن فكرته المعشعشة في عقله ، بعاطفة متشنجة لأفكاره ، وليس بعقلانية وواقعية للقضية المطروحة ، وهذا الشخص "الغبي"سيصل بعد أن يتزوج إلى إحدى أربع سيناريوهات مرجحة جداً ، من الواقع المشاهد في المحاكم وخارجها وهي
أولاً / يخدع بزوجة ، يعيش معها مخدوع جسدها سلعة تبيعه على الكل مستغلةً أفكاره "الكيوت" وقلبها ليس له إلا زخرفاً بلا جوهر ، و يربي أبناء غيره ، ويموت لا يعلم أنه ذريته لم ترى النور رغم وجود الولد ، ثانياً / يخدع بزوجة تعيش مع هذا الزوج "الطيوب" وتبحث عن حب أسد ، يلجمها ويأمرها و
وينهاها حتى في فراشه يمنعه منه متى شاء ويسمح لها معه متى شاء وهو لا يعلم عن ذلك وإنما يعمل كخادم مطيع لتلك الفاجرة ، ثالثاً / أن يعلم عنها ، وتحت وطأة أفكاره ، وعدم وجود أفكار صحيحة خارج إطار بناءه الفكري ، فيحس بالغبن والإنكسار خصوصاً إذا كانت خبيثة واستطاعت قبل كشفها تحطيمه
نفسياً وجعلته خاتم في إصبعها فيرضى بما تفعل ويخرج كما خرج غيره علينا بأفكار الدياثة والفجور والإباحية ويصبح "مرياعاً" وقواداً لها ، رابعاً / يستفز الرجل "الحمش" في داخله ، ويرجع لما عهده من فعل أبيه "الحمش" مع أمه والتي نجحت طريقته مع والدته ، بأن عاشت أنثى لرجل مهيمن على بيته
يقوده في سبل الحياة بقوة وجسارة ، وعمرت علاقتهما خمسين أو ستين عام ، فيدرك أن كلمات تلك النسوة عن أوهام المشاركة والمساواة كانت تحت وطأة إنفعال ،وليست الحقيقة ، التي تتبين في سعادة أولئك النسوة في العيش في كنف الأسود من الرجال ،خمسين وستين عام ويبكينه بكاءً مراً ويدعين له بالرحمة
بل ولا يتزوجن بعده ، فهل يدرك أولئك المخنثون أن حكم العقل المتبع للشريعة خيرٌ من حكم العاطفة ، لن يدركوا سوى متأخرين مالم يعملوا عقولهم ويعتزوا بشريعتهم الإسلامية.

جاري تحميل الاقتراحات...