يوسُف
يوسُف

@Zed00101

17 تغريدة 30 قراءة Nov 20, 2020
بسم الله الرحمن الرحيم..
تعقيبا على [ الذكورية المتسلطة]
أولاً:
- كلانا يعلم أن الإنتساب للشعارات الغربية باب للضلال والزيغ عن السراط المستقيم؛ إن مثل هذه المذاهب ينتمي لها الموحد والكافر، وهذا بحد ذاته شرارة لإذابة الولاء والبراء وغياب أهمية التوحيد والدعوة إليها.
- كلانا يعلم أن القوامة للرجل.
- كلانا يعلم بأن اللعن والشتم بغير حق معصية ولا يجوز.
- كلاما يعلم بأن القذف بغير بينة معصية ولا يجوز.
عرفت هذه الكاتبة بأن النظام الذكوري: هيمنة الذكر الأكبر على الأسرة= الزوجة والابناء -مع العلم بأن الذكر من ضمن الابناء-
ثم ذكرت أن هذا النظام يتفق بشكل غير مباشر مع الداروينية لأنها تسير على نظام - طبيعي- يستمد شرعيته من فطريته.
وذكرت بأن هذه الأمور المجتمعة= احتقار للأنثى وتهميش لها وبأنها سلعة لا غير..
حسنا نناقش هذه الدعاوى بالتفصيل:
١- الإتفاق في بعض المضامين لا يلزم من ذلك الإتفاق في مذهب كفري اشترك معي في بعض هذه المضامين، ولا يلزم منه بطلان هذه المضامين كذلك.
مثال على ذلك: إن قلت أن الرجل أكمل جسديا وأكمل عقليا لذلك كانت حكمة الله أن تكون القوامة بيد الأكمل جسديا وعقليا.. فإن الجسد والعقل مكملان لبعضهما ويؤثر كلاهما على الآخر من ناحية النسيان أو اتخاذ القرارات الخ..
فهذا لا يعني أني اتبنى الداروينية أو أتفق معها في رؤيتها ولوازمها.
- وهذا واضح بيّن لمن لديه أدنئ عقل- فالذي يقول بأن الأب هو القائم على ابنه الصبي أبو ٥ سنوات لأنه أعقل منه واكمل منه جسديا لا يعني أنه دارويني أو يلزم من تقريره لوازم الداروينية!
ونستطيع قلب كلامها عليها بقولنا:
الفكر (أ) : هو فكر دعت إليه هناء تقرر في فساد النظام الأبوي، ويكمن خطورته في توافقه ولو بشكل غير مباشر مع التيار الليبرالي إذ أن هذا التيار الغربي يعزز من دعوى المساواة التي تقتضي إبطال فكرة النظام الأبوي/الذكوري، والليبرالية تخالف الفطرة فضلا عن الشرع!
^هذه المجازر المنطقية=
هي عينها التي مارستها الأخت في مقالتها.
٢- هذه الكاتبة وضعت التعريف ثم وضعت المشاكل دون بيان للمصدر الذي منه جاءت هذه المشاكل.
بمعنى: احتقار الأنثى واعتبارها سلعة..
هذه النتيجة من أين أتت؟ هل هو استنباط من تعريف الذكورية؟=
أم أنه لازم من لوازم الداروينية إذ أن الذكورية تتفق معها بشكل غير مباشر؟!
أم أنها ملاحظة وترصد لأفعال الذكوريين سواء على الصعيد الغربي أو الشرقي؟
٣- الافتراض بأن من يقول بان القوامة بسبب التفوق الجسدي= ذكوري= يتفق مع الداروينية بشكل غير مباشر/مباشر..
هذا باطل بحد ذاته بل من الجهل.
الله سبحانه وتعالى يقول عن طالوت: "إن الله اصطفاه وزاده بسطة في العلم والجسم"
فذكر الله أن من الأسباب الذي ميزه بها عليهم أنه مبسوط في الجسم، فهذا تفوق ذاتي وأمر مميز به عن غيره ذاتيا.. بل جعلها نبررا معززا لولايته عليهم!
وهذا مما تدركه العقول بداهة ولكن الجهل إذا استولى على العقل جعل القريب إليه بعيد والبعيد قريب كما هو حاصل في مقالة الأخت.
٤- قولها: يُستمد من فطريته.. لا أظنها تعني الشهوة السيئة التي تكمن في الآدميين؛ فهذا يشترك فيها الرجل والمرأة.
إنما أظنها تعني "بفطريته" العقل والجسد والجرأة.
وأين الإشكال في هذا أصلا؟ بل هي ممدحة وليست مذمة!
فلازم كلام الكاتبة: الفطرة والخلِقة الطبيعية لا يصلح أن نعمل وفقها! أصلا الاستدلال بالخلقة والفطرة على قوامة الرجل مسلك استدلالي سليم لا يخالف أبدا..
بل إن لازم هذه الخِلقة والفطرة= قوامة.
فالاستدلال بالأمور البيلوجية لا يعني بالضرورة التسليم بنظرية داروين ولوازمها والاتفاق في نقطة معينة في نظرية داروين لا يعني بالضرورة التسليم بصحة نظرية داروين والإلتزام بلوازمها.. وهذا بينته في تعقيبي رقم (١).
وهناك أدلة كثيرة في الإسلام تخالف تقرير هذه الكاتبة، وهذا مما دعاني للعجب حقيقة!
لكن سأذكر دليلا واحدا وهو أن شهادة امرأتين تساوي شهادة رجل.
وهذا من نقص العقل الذي فسره النبي ﷺ ولا يخفاكم أن النسيان يشترك فيه الرجل المرأة ومع ذلك خص رسولنا الكريم المرأة لقدر زائد عند المرأة ولو فتشنا عن سبب زيادة النسيان عند النساء؛ لربما أعدناها إلا أمور جسدية بيولوجية.
سواء بسبب الهرمون الخاص بالإناث الذي ينتج عنه الحيض والحمل الخ أو بسبب أمر آخر.. وبسبب هذا النقص العقلي الذي قد يكون بسبب بيلوجي زاد عندها النقص أكثر من الرجل.. وإلا مالذي يجعل المرأة أنقص من الرجل في أمر يشترك فيهما معا؟ فالكمال الجسدي معتبر في القوامة وهو أحد الأسباب.

جاري تحميل الاقتراحات...