قراءة | تتداول أخبار من السعودية عن طي قيد بعض خطباء المساجد الذين لم يلتزموا الجمعة الماضية بالتحذير من الجماعات ذات البيعة ومنها "الإخوان” - بعدما تبين خطر جماعة الإخوان وحجم جرائمها ودسائسها الخطيرة، بعد كل هذا فإن من يتهاون معهم ومع أفكارهم لا يقل خطرًا عنهم، جماعة موبوءة
وتكاد تكون أكبر جماعة امتطت الآيدلوجيا الإسلامية وتحدثت باسم الإسلام رغم اعتراف قادتها بأنهم صنيعة الاستخبارات الغربية، التجنيد والتخابر والدسائس سمة عامة فيها، ومن أصول أدبياتها أن تبقى وتخطط تحت جنح الظلام - حصلت لها فرصة الانقضاض على سدة الحكم في مصر والخليج فأظهرت نفسها طمعًا
ما جعل ضوء الحقيقة يكشف وجهها البشع للغافلين والمخدوعين بها، بعد هذا الانكشاف غير القابل للنقض والشك تجاه عداوتها شديدة الخطر على الخليج والعالم العربي، وبعد انكشاف مئات قضايا التخابر لصالح أحزاب غربية وأجندات تركية، فإنه لم يعد "تابوه“ حرية الرأي وغيرها من مسوغات التخابر مقبولًا
خصوصًا السعوديين؛ أن تكون سعوديًا وترى هذا الإمعان في هدمك وضرب مصالحك بأنذل الطرق وأسوأها، ثم تتهاون وتتسامح وتغض الطرف، ليست ذلك فقط لؤم ومهانة لكن أيضًا شراكة في الجرم ورضا مبطن عن تلك المهددات.
- الإخوان حركة استخباراتية تستغل عاطفتك الآيدلوجية لتنفيذ أجندات دولية ضد المنطقة.
- الإخوان حركة استخباراتية تستغل عاطفتك الآيدلوجية لتنفيذ أجندات دولية ضد المنطقة.
جاري تحميل الاقتراحات...