📚Ahmed Al-sawafi つづく
📚Ahmed Al-sawafi つづく

@EX_Ahmed010

45 تغريدة 55 قراءة Nov 20, 2020
بكتب لكم قصة على شكل ثريد تابعو القصة النهاية صادمه 👇🏼
تبدا احداث قصتنا عام 1988 م في ساكرامنتو عاصمة ولاية كاليفورنيا امريكا حيث تعيش دورثي بينت صاحبة الابتسامة البشوشه و المظهر اللطيف وعمرها في اواخر الخمسينيات
دورثي كانت ساكنه في بيت كبير كانه عمارة ب ثلاث طوابق ولشعورها بالوحده دورثي قررت تاجر غرف بيتها على اشخاص يمرون بظروف صعبة تعتني بهم وتهتم باحتياجاتهم
كانت تأويهم وتخدمهم وتتفهم معاناتهم لانها مرت بظروف صعبة مماثله في عاشت يتيمة الوالدين ومرت ب صعوبات وعقبات كثيره بحياتها لم تستقر ابداً طول شبابها
كانت حياتها فوضى عارمة الا انها بعد ما بدت تاجر البيت على الناس المحتاجين وتستقبلهم بصدر رحب تغيرت حياتها تماماً استقرت واشتهرت في الحارة وعند الاخصائين الاحتماعيين كونها تقدم مساعدات انسانيه وتساعد الناس على تجاوز ازمتهم
كانو يشهدون لها بطيبة القلب والسماحة والكل يحترمها ويقدر عملها الانساني للمجتمع فهي كانت تقبل بالمشردين و المحتاجين مهما كانت حالتهم صعبة ومعقده مما زاد شعبيتها خصوصاً عند الاخصائيين الاجتماعين
اغلب الي ساكنين عندها كانوا يمرون بمشاكل ماديه او نفسيه لذلك كلهم كانو يحصلون مساعدات من الحكومة شهريا عبارة عن شيكات من الضمان الاجتماعي تسلم لهم بالبريد وكانت الحبيبه دورثي تسلم هالشيكات وتصرفها لهم
اغلب ساكنين مسنين كانت تحتويهم كالجده الحنونه على احفادها مبتسمة وصبورة دايماً تخبز وتتطبخ لهم اشهى الماكولات وتقهويهم وتسولف عليهم سوالف الاوليين وتوسع صدورهم لتخطي ازمتهم
مرت السنين وعلى ها الحال و دورثي تقوم بعملها الانساني الجبار الى ما جاء ذاك اليوم وحده من الاخصائين الاجتماعين كانت مسؤوله عن واحد اسمه البيرتو يمر بظروف صعبة ويعاني من الفصام حالته كانت حرجة والاخصائية عجزت تلقى سكن يقبل فيه ويأويه
وصلت الاخصائية عند دورثيا وكانت كل رجائها تقبل به فهي املهم الاخير دخلت الاخصائية مع البيرتو الى البيت الي كان يلق من النظافة و الترتيب استقبلتهم دورثيا بابتسامه واسعه وكالمتوقع قبلت به
ارتاحت الاخصائية لدورثيا وتركت البرتو عندها واتفقت تزوره بين الفنية و الاخرى تطمن عليه وبالفعل كانت عند وعدها استمرت تزور البيرتو بشكل متكرر تتاكد انه اموره تمام و الاعانات توصله ولا في اي مشكله
العجيب انه البيرتو تحسنت حالته بشكل كبير افضل من ما توقعت ثيابه الرثه ومظهره انقلب وصار مرتب ومنضبط كانه ورده وتفتحت الاخصائية كانت طايره من الفرحة وشاكره لدورثيا على رعايتها اللطيفة الي خلت الرجال ينتعش بطريقة ساحره
استمرت الاخصائية تزوره وبكل مره كانت تشوف تطور افضل لكن فجاءه بعدت ٦ اشهرت فقدت التواصل ! خافت يكون اصابه شي توصلت مع دورثيا وسالتها وقالت دورثيا ان البرتو ترك رسالة يقول انه بيروح رحلة خارج البلد مع واحد من معارفه وبيرجع بعد فتره
زعلت الاخصائية وقالت ليش تخلينه يروح ؟ ردت دورثيا عليها قالت شل عفشه وطلع وما شاورني رجال طول وعرض كيف امنعه ؟ مرت الايام و الاخصائية على اعصابها تحاول تتواصل معه باي طريقة او تعرف وين راح لكن بدون فايده ما كان له اي اثر
الاخصائية ما اقتنعت ب كلام دورثيا ابد قلبها ما مرتاح قالت اكيد ان الموضع فيه شي مستحيل يختفي فجاءة وكذا يروح برحلة بدون ما يبلغني قالت لازم ابلغ الشرطة اطلب منهم البحث عن البيرتو عشان اتاكد من الموضع
وفعلاً شهر نوفمبر سنة 1988 م اتصلت الاخصائية على الشرطة بلغتهم عن اختفاء البيرتو المفاجىء واصرت انهم يروحون بانفسهم يزورون ملجأ دورثيا ويتاكدون لانها شاكه انه في شي مريب خلف اختفاء البيرتو
اصرارها جعل الشرطة يشكون لذلك راحوا الى دوروثيا ليتأكدون كل الساكنين كانوا يعانون من مشاكل و صعب الكلام معهم الا واحد قادر على الإدلاء بشهادته .. دخل الشرطي و سأل عن البرتو دوروثيا قالت نفس الكلام الي قالته للاخصائيه بانه راح مع احد اقاربه في رحلة
كلامهم مقنع و حس الشرطي ان الامور طبيعية و الاخصائيه موسوسة و شكاكة شكرهم و اعتذر عن ازعاجهم لكن يوم طلع فجاءة ركض وراه المستأجر الشاهد الوحيد و عطاه ورقة مكتوب فيها باقابلك بالموعد و المكان الفلاني واعلمك بالحقيقة الي ما قدرت اقولها
الشرطي انفجع و قال اكيد فيه شئ جاء الموعد و قابل المستأجر في مكان بعيد المستأجر اعترف وقال انه اضطر يكذب عليه فهو ما شاف البرتو يروح مع اقاربه و آن دوروثيا هي الي الفقت هالموضوع كله و اصرت علی علیه يكذب معاها ؟😯
المستأجر قال قلبي ناغزني قبل کم يوم من اختفاء البرتو سمعت شئ ثقيل يسحب على الدرج بنص الليل و ترا البيت فيه غرفة دائما ريحتها كريهة و ايضا بعد ايام من اختفاء البرتو فجأه دوروثيا جابت رجل يشتغل بالحديقة و طلبت منه يحفر !
انصعق الشرطي من كلام المستأجر 😳و قال اجل أكيد هالبيت الغريب مليان الغاز رجع لمركز الشرطة و طلب المساعدة من محققين للبحث عن سجل دوروثيا و اذا لها اي قضايا سابقة او مشاكل قد تورطت فيها
العجيب اكتشف ان دوروثيا لم تكن الجدة البريئه الحنونه كما يظهر عليها بل لديها سجل جرائم سابقة كثيرة المحقق تغيرت نظرته لها و حس انه ممكن يكون لها يد باختفاء البرتو الرجل الي ما زالت الاخصائية تبحث عنه
راح المحقق مع الشرطة الى بيت درورثيا وهالمره كانوا جادين وناوين يفتشون بيتها و يبحثون عن أي شئ مشبهوه وصلوا واستقبلتهم دوروثيا بثقة و ابتسامة واسعة و ما تضايقت من وجودهم ، فتحت لهم الباب و رحبت بهم
بحثوا في كل زواية لكن ما كان فيه أي شئ غريب لذلك المحقق طلب الاذن انهم يحفرون في حديقتها و يبحثون استغربت دوروثيا من طلبهم لكن قالت طبعا ماعندي مانع الحين افتح لكم الحديقة و نبشوا على كيفكم .. كانت جدا متعاونه و حتی عطتهم مجرفه بنفسها ..
اخذوا المجارف و بدوا يحفرون بالحديقة استمروا يحفرون بساعات و ما لقوا الا قطع قماش صغيره .استمروا بالحفر حتى طلع لهم شئ كانه جذع شجرة اعاق حفرهم حاولوا يسحبون الجذع حتی يبعدونه و يكملون الحفر
سحبه المحقق حتى انفلت عن الارض و الصدمة لم يكن جذع ! اكتشفوا انه عظم ! قلبوا العظم و الفاجعة عرفوا انه عظم انسان !!! انهبلوا المحققين و عجزوا يصدقون كيف هالعظم موجود كل هالمده وتحلل بدون ما احد يكتشفه ؟
اخبروا دوروثيا و انصدمت من الخبر ، و فجأه انقلب سكنها و حديقتها الى مسرح جريمة طوقوا الحديقة بالكامل و اجتمعوا محللين و محققين من كل مكان و استمروا يحفرون بشكل دقيق وجدوا عدة عظام و ادلة اخرى تدل انه فعلا فيه جثة مدفونه بحديقة دوروثيا
ذاع الخبر بكل مكان اهل الحارة و الصحافة تجمعوا عند الباب و رغم ان الدنيا كانت تمطر بشدة الا ان اعداد الصحافين كان يزداد بشكل مهول حتى ان المحقيين و المسوؤلين بالشرطة صاروا بصعوبه يقدرون يدخلون البيت
في اليوم التالي جو علماء الآثار و بدوا يحفرون بدقة شديدة و خلال بحثهم لقوا جثة ثانية لامراة مسنة مجهولة الهوية استمروا بالحفر بشكل أعمق و الحديقه امتلت مختصين يعملون بشكل مستمر للبحث عن جثث اخرى
وبينما المحقق مشغول بالحفر جت دوروثيا و قالت ان الي صار جعلها تحت ضغط شديد و توتر لذلك طلبت منه الاذن انها تروح الى مقهى قريب مع اقاربها تأخذ لها كوب قهوة تروق عليه و تستوعب الي صار المحقق حس انها بريئه و لا فيه مشكله بذهابها فهي متعاونة معاهم وساعدتهم على التحقيق
وافق و مشى معاها لخارج البيت طلعت دوروثيا من بين الصحافين الي كانوا متراكمين عند بوابة البيت
اهتمام الناس بقضيتها لم يتلاشى رغم مرور السنوات ، بيتها اصبح معلم سياحي يزورونه الناس و يصورون امامه قضية درورثيا و قتلها لمستأجرينها جذبت اهتمام الناس ، كثير من القنوات غطوا القضية كاملة و اصدر عنها وثائقيات كثيرة
درورثيا استمرت بجرایمها لسنوات بدون ما احد يكتشفها ، الى ما لاحظتها الاخصائية الاجتماعية المثابرة و قدرت تلقي الخيط الي کشف كل شئ بلحظة !
دوروثيا كانت دايما تأوي المحتاجين الي يحصلون على اعانات من الجمعيات بسبب ظروف او مشاكل عقلية كانت تأويهم و تحرص على ان الي يسكنون معها علاقاتهم محدودة او شبة معدومة لكي تتحكم فيهم بالكامل و تسيطر عليهم
كانت تأويهم و تظهر لهم لطفها ثم بعد فترة تبدا بعملها فهي تخبز لهم مخبوزات شهية لكن مليئة بمخدر تقدمها لهم بابتسامة و بعد ما تخدرهم بجرعة كبيرة تخنقهم او تتركهم حتی يلاقون حتفهم ! ثم تستأجر احد معارفها ليحفر حفرة عميقة في حديقتها ثم تعطيه اجره بدون ما تعلمه السبب ..
بعدها بالليل و الناس نايمين تأخذ درورثيا الجثة و ترميها بالحفرة ثم تدفنها ولا من شاف ولا من درا و بما ان اغلب سكانها اشخاص علاقاتهم محدودة ما كان فيه حد يبلغ عن غيابهم فهم اختفوا بدون اثر
و بما أن ما فيه اي حد يبلغ السلطات عنهم الإعانات الاجتماعية كانت توصلهم شهريا على اساس انهم ما زالوا موجودين و ساکنين في بيت دوروثيا لكن الحقيقة أن درورثيا كان تستلم هالاعانات بنفسها و تجمع هالمبالغ وهي طايرة من الفرح
نجاحها بجريمتها شجعها أن تعيدها مرة و مرتين وثلاث حتى وصل الجثث المدفونة بحديقتها الى سبع جثث كلهم مسنين من رجال و نساء كانت تحصل شهريا على أكثر من خمسة آلاف دولار كلها من اعانات الاشخاص الي قتلتهم
التحليل الجنائي حلل الجثث و اثبتوا أن المدفنونين هم فعلا اشخاص كانوا ساكنين معها و طلع واحد منهم البرتو و هو السبب خلف اكتشاف الشرطة الجريمتها دوروثيا بدأت بعمليتها الإجرامية من عام ۱۹۸۲ و ما اكتشفها حد الا في عام ۱۹۸۸ ..
كل الجثث الي دفنتها بحديقتها كانت مغلفة ببلاستيك و بطريقة خاصة كانها تلف ورق عنب ! لذلك اعتقدوا انها قتلت خطيبها لكن ما له أثر بالحديقة بحثوا و لقوا عام 1986 عثروا على جثة ملفوفة بنفس الطريقة حللوها و اكتشفوا انه بالفعل خطيبها المختفي من سنوات
درورثيا ذات المظهر البريء المسالم طلعت بالحقيقة سفاحة قتلت خطيبها و سبعة أشخاص آخرين كانوا قاطنين في بيتها دفنتهم بحديقتها وسرقت اعاناتهم الاجتماعية لفترة طويلة بدون ما يكتشفها حد
الخبر هز المجتمع كامل فهي كانت دائما بشوشة و مسالمة حتى انها دايما تخبز كوكيز و كيك و توزعه على اطفال الجيران شخص مثلها ما توقعوا ابدا ان يقوم باعمال اجرامية بهالقسوة
اخيرا في عام ۱۹۹۳ تمت محاكمة درورثيا اتهمت بقتل 9 اشخاص سبعة منهم مدفونين بحديقتها لكن لم تدان الا بثلاث جرائم قتل و حكم عليها بالسجن المؤبد مدى الحياة
النهاية

جاري تحميل الاقتراحات...