بكتب لكم قصة على شكل ثريد تابعو القصة النهاية صادمه 👇🏼
كانت تأويهم وتخدمهم وتتفهم معاناتهم لانها مرت بظروف صعبة مماثله في عاشت يتيمة الوالدين ومرت ب صعوبات وعقبات كثيره بحياتها لم تستقر ابداً طول شبابها
كانت حياتها فوضى عارمة الا انها بعد ما بدت تاجر البيت على الناس المحتاجين وتستقبلهم بصدر رحب تغيرت حياتها تماماً استقرت واشتهرت في الحارة وعند الاخصائين الاحتماعيين كونها تقدم مساعدات انسانيه وتساعد الناس على تجاوز ازمتهم
اغلب الي ساكنين عندها كانوا يمرون بمشاكل ماديه او نفسيه لذلك كلهم كانو يحصلون مساعدات من الحكومة شهريا عبارة عن شيكات من الضمان الاجتماعي تسلم لهم بالبريد وكانت الحبيبه دورثي تسلم هالشيكات وتصرفها لهم
وصلت الاخصائية عند دورثيا وكانت كل رجائها تقبل به فهي املهم الاخير دخلت الاخصائية مع البيرتو الى البيت الي كان يلق من النظافة و الترتيب استقبلتهم دورثيا بابتسامه واسعه وكالمتوقع قبلت به
ارتاحت الاخصائية لدورثيا وتركت البرتو عندها واتفقت تزوره بين الفنية و الاخرى تطمن عليه وبالفعل كانت عند وعدها استمرت تزور البيرتو بشكل متكرر تتاكد انه اموره تمام و الاعانات توصله ولا في اي مشكله
العجيب انه البيرتو تحسنت حالته بشكل كبير افضل من ما توقعت ثيابه الرثه ومظهره انقلب وصار مرتب ومنضبط كانه ورده وتفتحت الاخصائية كانت طايره من الفرحة وشاكره لدورثيا على رعايتها اللطيفة الي خلت الرجال ينتعش بطريقة ساحره
زعلت الاخصائية وقالت ليش تخلينه يروح ؟ ردت دورثيا عليها قالت شل عفشه وطلع وما شاورني رجال طول وعرض كيف امنعه ؟ مرت الايام و الاخصائية على اعصابها تحاول تتواصل معه باي طريقة او تعرف وين راح لكن بدون فايده ما كان له اي اثر
الاخصائية ما اقتنعت ب كلام دورثيا ابد قلبها ما مرتاح قالت اكيد ان الموضع فيه شي مستحيل يختفي فجاءة وكذا يروح برحلة بدون ما يبلغني قالت لازم ابلغ الشرطة اطلب منهم البحث عن البيرتو عشان اتاكد من الموضع
وفعلاً شهر نوفمبر سنة 1988 م اتصلت الاخصائية على الشرطة بلغتهم عن اختفاء البيرتو المفاجىء واصرت انهم يروحون بانفسهم يزورون ملجأ دورثيا ويتاكدون لانها شاكه انه في شي مريب خلف اختفاء البيرتو
اصرارها جعل الشرطة يشكون لذلك راحوا الى دوروثيا ليتأكدون كل الساكنين كانوا يعانون من مشاكل و صعب الكلام معهم الا واحد قادر على الإدلاء بشهادته .. دخل الشرطي و سأل عن البرتو دوروثيا قالت نفس الكلام الي قالته للاخصائيه بانه راح مع احد اقاربه في رحلة
كلامهم مقنع و حس الشرطي ان الامور طبيعية و الاخصائيه موسوسة و شكاكة شكرهم و اعتذر عن ازعاجهم لكن يوم طلع فجاءة ركض وراه المستأجر الشاهد الوحيد و عطاه ورقة مكتوب فيها باقابلك بالموعد و المكان الفلاني واعلمك بالحقيقة الي ما قدرت اقولها
انصعق الشرطي من كلام المستأجر 😳و قال اجل أكيد هالبيت الغريب مليان الغاز رجع لمركز الشرطة و طلب المساعدة من محققين للبحث عن سجل دوروثيا و اذا لها اي قضايا سابقة او مشاكل قد تورطت فيها
راح المحقق مع الشرطة الى بيت درورثيا وهالمره كانوا جادين وناوين يفتشون بيتها و يبحثون عن أي شئ مشبهوه وصلوا واستقبلتهم دوروثيا بثقة و ابتسامة واسعة و ما تضايقت من وجودهم ، فتحت لهم الباب و رحبت بهم
اخذوا المجارف و بدوا يحفرون بالحديقة استمروا يحفرون بساعات و ما لقوا الا قطع قماش صغيره .استمروا بالحفر حتى طلع لهم شئ كانه جذع شجرة اعاق حفرهم حاولوا يسحبون الجذع حتی يبعدونه و يكملون الحفر
وبينما المحقق مشغول بالحفر جت دوروثيا و قالت ان الي صار جعلها تحت ضغط شديد و توتر لذلك طلبت منه الاذن انها تروح الى مقهى قريب مع اقاربها تأخذ لها كوب قهوة تروق عليه و تستوعب الي صار المحقق حس انها بريئه و لا فيه مشكله بذهابها فهي متعاونة معاهم وساعدتهم على التحقيق
دوروثيا كانت دايما تأوي المحتاجين الي يحصلون على اعانات من الجمعيات بسبب ظروف او مشاكل عقلية كانت تأويهم و تحرص على ان الي يسكنون معها علاقاتهم محدودة او شبة معدومة لكي تتحكم فيهم بالكامل و تسيطر عليهم
و بما أن ما فيه اي حد يبلغ السلطات عنهم الإعانات الاجتماعية كانت توصلهم شهريا على اساس انهم ما زالوا موجودين و ساکنين في بيت دوروثيا لكن الحقيقة أن درورثيا كان تستلم هالاعانات بنفسها و تجمع هالمبالغ وهي طايرة من الفرح
التحليل الجنائي حلل الجثث و اثبتوا أن المدفنونين هم فعلا اشخاص كانوا ساكنين معها و طلع واحد منهم البرتو و هو السبب خلف اكتشاف الشرطة الجريمتها دوروثيا بدأت بعمليتها الإجرامية من عام ۱۹۸۲ و ما اكتشفها حد الا في عام ۱۹۸۸ ..
كل الجثث الي دفنتها بحديقتها كانت مغلفة ببلاستيك و بطريقة خاصة كانها تلف ورق عنب ! لذلك اعتقدوا انها قتلت خطيبها لكن ما له أثر بالحديقة بحثوا و لقوا عام 1986 عثروا على جثة ملفوفة بنفس الطريقة حللوها و اكتشفوا انه بالفعل خطيبها المختفي من سنوات
النهاية
جاري تحميل الاقتراحات...