عائله باثوري اشتهرت بالدمويه
و كانوا غربيي الأطوار يعيشون حياة الظلمة والغموض المرعب على الرغم من مكانتهم المرموقة، فكان بين أفراد باثوري من هم من عبدة الشيطان واشتهر أحد أفراد الأسرة بأنه عبد الشيطان علناً وأقام مصلى خاص به3
و كانوا غربيي الأطوار يعيشون حياة الظلمة والغموض المرعب على الرغم من مكانتهم المرموقة، فكان بين أفراد باثوري من هم من عبدة الشيطان واشتهر أحد أفراد الأسرة بأنه عبد الشيطان علناً وأقام مصلى خاص به3
كانت في الحادية عشر بدأت تدرك أسلوب الحياة القاسي والعنيف الذي تتميز به عائلتها. تذكر إليزابيث حكاية حدثت لخادمة كانت تعمل لديهم في القصر فتقول:قام والدي بجرها خارج القصر بعد أن قام بمعاقبتها بشدة، لقد رماها إلى ثلج الشتاء البارد وبعدها صب الماء البارد عليها باستمرار حتى ماتت 11
تعالو نكمل تاريخ عيلتها في يوم قرر البارون جورج يسافرها عند عمتها كلارا باثوري
وما ادراكم كلارا !
البت اليزابيث قالت هسافر عند عمتي في قصرها الكبير واستمتع واعيش حياه مختلفه من التسليه والمتعه 🙄
رحبت بها عمتها واقامت علي شرفها حفله كبيره بس المدعوين كانوا ناس غريبه جدا 🤨12
وما ادراكم كلارا !
البت اليزابيث قالت هسافر عند عمتي في قصرها الكبير واستمتع واعيش حياه مختلفه من التسليه والمتعه 🙄
رحبت بها عمتها واقامت علي شرفها حفله كبيره بس المدعوين كانوا ناس غريبه جدا 🤨12
وفي سن الخامسة عشر تزوجت الكونتيسة من الكونت فيرينك نيداسدي (Ferenc Nádasdy ) الذي كان يكبرها بعشرة أعوام، و انتقلت لتعيش معه في قلعة كسيتز، و هي قلعة نائية تتربع على سفوح الجبال، كانت هي والقرية المحاذية لها ملكا صرفا لعائلة الكونت14
ولم يلبث أن دفعها الملل الى اتخاذ عدد من الشبان الوسيمين كعشاق ، حتى إنها هربت مع احدهم في إحدى المرات، لكنها عادت بعد أن صفح زوجها عنها
بعد موت زوجها ارسلت والدته وابناءها خارج القلعه16
بعد موت زوجها ارسلت والدته وابناءها خارج القلعه16
يوم بتعذب خادمتها بالمقص فانتشر الدم علي وجهها بدات تستلذ طعمه وبلغت سن 43 بدات التجاعيد تزحف علي وجهها فنصحتها الساحره بشرب دم فتاه عذراء
وفي جوف الليل كانت الكونتيسة وأصدقاؤها يجوبون الأرياف بحثا عن فتيات لاستخدامهن في حمامها الدموي،والدم الأفضل تحتفظ به مشروبات بها 18
وفي جوف الليل كانت الكونتيسة وأصدقاؤها يجوبون الأرياف بحثا عن فتيات لاستخدامهن في حمامها الدموي،والدم الأفضل تحتفظ به مشروبات بها 18
كانت تأكل لحوم الفتيات لتكسب جسمها شبابهن وكانت تدهن بشرتها، بدمائهم ظنا منها أن ذلك يوقف زحف التجاعيد ويحافظ على نضارة بشرتها، ولكن بعد مرور 5 سنوات لم تلحظ إليزابيث أي تقدمني بشرتها ولا رجوع شبابها 19
فاستشارت ساحرتها، فأخبرتها أن دم بنات الفلاحين لا يجدي وعليها بأخذ دم الفتيات صغيرات السن من الأسر المالكة، عندها كانت اليزابيث تختطفهن أو تدعوهن وتغتنم الفرصة المناسبة، لقتلهن وشرب دمائهن20
وصلت أخبارها إلى الامبراطور المجري ماثياس
بالطبع لا يمكن أخذ القصاص منها بحكم أنها من الطبقة الاستقراطية، لكن البرلمان سن قانونا جديدا حتى لا يمكنها الافلات بفعلتها بعد أن اعترفت في التحقيقات أنها قتلت 600 من الفتيات الفقيرات و25 من العائلة المالكة21
بالطبع لا يمكن أخذ القصاص منها بحكم أنها من الطبقة الاستقراطية، لكن البرلمان سن قانونا جديدا حتى لا يمكنها الافلات بفعلتها بعد أن اعترفت في التحقيقات أنها قتلت 600 من الفتيات الفقيرات و25 من العائلة المالكة21
وتم الحكم على مساعديها وساحرتها بالاعدام حرقا، أما هي فقد أفلتت من الحكم بسبب أصولها النبيلة
لكنها حبست في غرفة في قصرها وكانت تأكل الفتات الذي كان يدفع إليها من خلال القضبان، ولكنها قتلت على يد أحد حراسها، في 21 أغسطس 1614 عن عمر 54 عاماً لتصبح اكتر امراه دمويه في العالم 22
لكنها حبست في غرفة في قصرها وكانت تأكل الفتات الذي كان يدفع إليها من خلال القضبان، ولكنها قتلت على يد أحد حراسها، في 21 أغسطس 1614 عن عمر 54 عاماً لتصبح اكتر امراه دمويه في العالم 22
جاري تحميل الاقتراحات...