8 تغريدة 14 قراءة Nov 19, 2020
الصابر له العاقبة الحميدة في الدنيا والآخرة،أو الجنة والكرامة في الآخرة إذا صبر على تقوى الله سبحانه وطاعته،وصبر على ما ابتلي به من مرض وفقد..
قال تعالى:
(وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ)
-إذا ادْلَهَمّت الأمور واسودت الحياة وعظمت المصائب فالصبر ضياء.
-إذا نزل المكروه وحَلّ الأمر المخوف وعظم الجزع واحتيج لمصارعة الحُتُوف فالصبر التجاء.
-إذا انسدت المطالب وهيمن القلق واشتد الخوف وعظمت الكربة فالصبر دواء.
-إذا أصبح الدين في غربة والإسلام في كُربة وعمت المعاصي وعظمت الشبهات والشهوات فالصبر عزاء.
الصابرون هم أهل الفوز والنجاة
قال تعالي عن المؤمنين الفائزين بالنعيم المقيم في الآخرة"إِنِّي جَزَيْتُهُمْ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمْ الْفَائِزُونَ"
وكذلك بشرنا الله عز وجل بما يقال لأهل الجنة يوم القيامة"سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ"
الصابرون دائما في معية الله وفي محبته:
قال تعالى:
"كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ"❤️
يوفون أجرهم بغير حساب:
قال الله: "إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ"
قال سليمان بن القاسم:كل عمل يعرف ثوابه إلا الصبر.
"إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ" قال: كالماء المنهمر، وقال الأوزاعي: ليس يوزن لهم ولا يكال لهم، وإنما يغرف لهم غرفًا.
قال بعض السلف: إذا أعجبتك نفسك في قيام الليل فتذكر من هم أرفع منزلة منك، نائمون على فرشهم، هم أهل البلاء الصابرون.
الصبر سبب تكفير السيئات وزيادة الحسنات، قال بعض السلف:
لولا المصائب لوردنا الآخرة مفاليس..
قال صلى الله عليه وسلم:
"مَا يُصِيبُ الْمسلِمَ مِنْ نَصَب،وَلاَ وَصَب ،وَلاَ هَمِّ ،وَلاَ حَزن ،وَلاَ أَذىً ،وَلاَ غَمّ ،حَتى الشوْكَةِ يُشَاكُهَا ،إِلا كَفَّرَ اللهِ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ"

جاري تحميل الاقتراحات...