كلود ماكيليلي (لاعب ريال مدريد السابق): عندما كنت لاعبًا لسيلتا فيغو في عام 2000 لم يكن النادي يرغب في بيعي، ولكن بعض الضغط توصلت لاتفاق في النهاية للانتقال إلى فالنسيا وكنت مستعدًا لدفع أموالًا من جيبي لحدوث هذه الصفقة، ولكن فجأه قال رئيس النادي أنه يريدني أن أذهب لريال مدريد.
ماكيليلي: قال له والدي: "لماذا لم تخبرنا من قبل؟ ريال مدريد هو أفضل فريق في العالم!"ولكن كان علي الانتظار ، حيث كان ريال مدريد يجري انتخاباته الرئاسية بين فلورنتينو بيريز ولورنزو سانز في ذلك الوقت.
ماكيليلي: اتصلت برئيس فالنسيا وشرحت له ما حدث وتفهم الموقف، ثم تحدثت مع لورنزو سانز وتوصلنا إلى اتفاق، ولكنه خسر الانتخابات لصالح بيريز ولكن المدرب فيسينتي ديل بوسكي أخبر فلورنتينو أنه معجب بي وأنه يريدني، لذا أكملت انتقالي إلى ريال مدريد.
ماكيليلي: في اللحظة التي تنضم فيها إلى ريال مدريد فأنت تعلم أنك تنتمي إلى نوع مختلف من الأندية، يعطونك كتبًا رائعة عن تاريخهم وعندما تقرأها تدرك بسرعة أن الأمر يتعلق بتحقيق الألقاب، هذا شيء يصبح محفورًا في ذهنك.
ماكيليلي: عندما لا تلعب بشكل جيد فإنك تواجه وقتًا عصيبًا لأنك تكون تحت أنظار الصحافة باستمرار، إنهم يجرون كل أنواع المقارنات ويتوصلون إلى استنتاجات مثل: "هذا اللاعب لا يصلح لريال مدريد"، كل يوم أشياء مثل هذه.
ماكيليلي: في مدريد علمت أنه لا يمكنني الذهاب إلى أماكن معينة أو التسوق، كان ذلك مستحيلًا عمليًا، كلما غادرت منزلك في الليل كان هناك دائمًا احتمال أن تصادف المصورين، إنها حياة مختلفة.
ماكيليلي: الشعور بالضغط؟ في البداية واجهت الكثير من الضغط، كنت ألعب في مركز ريدوندو الذي كان قد غادر النادي مرغمًا في الصيف وكان بمثابة إله لجمهور ريال مدريد. لذا في الشهر الأول لي هناك كان جميع من في الملعب يطلقون علي صافرات الاستهجان كلما لمست الكرة، كان الأمر صعبًا للغاية.
ماكيليلي: ظل والدي يخبرني مرارًا وتكرارًا أنه من الضروري أن أستمر في اللعب كما أفعل بغض النظر عما يحدث من حولي. أخبرني أنه كلما لعبت أكثر سأنال إعجاب المزيد من المشجعين، وعندما يفوز الفريق ، سوف ينسون ذلك.
ماكيليلي: وهذا ما حدث، بدأوا يحبونني حيث قمت بعملي وحقق الفريق بعض الألقاب، في موسمي الأول حققنا الدوري بعد غياب لعدة سنوات، وفي موسمي الثاني ، فزنا بدوري الأبطال.
ماكيليلي: لقد شعرت بالكثير من التّقدير من زملائي في الفريق ومن المدرب (ديل بوسكي)، المدرب هو من يرى قيمتك الحقيقيّة، لقد فهم موقفي وكان يعلم أنّني كنت سببًا لتحقيق التّوازن في الفريق.
ماكيليلي: لقد كنت العب أمام المدافعين (وسط دفاعي) ولم يكن مطلوب مني التقدّم للهجوم حيث كان في الفريق أحد أفضل اللاعبين الهجوميين في العالم.
ماكيليلي: لقد لعبت في البداية كقلب دفاع بجانب هييرو وكانت لديّ علاقة جيّدة معه ولكن بعد ذلك ركّزت على مركزي في الوسط أمام الدّفاع.
ماكيليلي: كانت هناك شائعات بوجود خلاف بيني وبين زملائي بسبب الرّواتب، لكنّني لم أُقارن نفسي بأي أحد ولم يكن يزعجني هذا الأمر، لم أُصر على المفاوضات ولم أقُل "أريد المزيد لأنني أفعل كذا وكذا"، كان تركيزي على اللعب دائمًا.
ماكيليلي: كنت أشعر بحرية عند اللعب مع لاعبين موهوبين من هذا القبيل، لقد انسجمنا بشكل جيد، وكنت قادرًا على لعب دور المهاجم والمدافع، وإذا لم يكن هناك خيار التمرير فإني أقوم بالمراوغة.
ماكيليلي: لم أكن مسؤولًا عن العمل الدفاعي فقط، كان لدينا لاعبين استثنائيين، ولكن ديل بوسكي كان مدربًا رائعًا لقد أحدث الفارق، كان هناك 11 لاعباً في الملعب،و11 لاعباً على دكة البدلاء وجميعهم نجوم دوليين.
ماكيليلي: لقد تعامل دل بوسكي مع الجميع بشكل جيد، حيث كان اللاعبون يعرفون بالضبط لماذا كانوا على أرض الملعب أو لا، ولم يتحدث كثيراً ولكن عندما يفعل ذلك كنا نستمع إليه.
ماكيليلي: بعد الموسم الثالث لي هناك ، أخبرني مجلس الإدارة أنهم سعداء جدًا بأدائي، وأخبروني سيتم مكافئتي بزيادة راتبي قليلًا في بداية الموسم الجديد، سررت بذلك، كنت في أفضل فريق في العالم، فلماذا أريد المغادرة والذهاب لـ نادٍ آخر.
ماكيليلي: بعد تلك المحادثة، تعاقد النادي مع بيكهام، وعندما عدنا من الجولة التحضيرية، قيل لي أن زيادة الرواتب غير ممكنة، وقعت على تجديد العقد بنفس الشروط عندما ذكرتهم بعرضهم السابق، أخبروني يجب أن أكون سعيدًا باللعب مع ريال مدريد، وإذا صح التعبير يجب أن أكون سعيدًا باللعب مجانًا.
ماكيليلي: شعرت أن فترتي قد انتهت في النادي وأردت المغادرة، في البداية لم أتلقى عروض حيث لم يعتقد أي نادي أنني أستطيع مغادرة ريال مدريد، ولكن عندما بدأت في الضغط قليلًا وتغيير الوضع سرعان ما أصبحت العديد من الفرق مهتمة بي، أخبرت مجلس إدارة ريال مدريد بهذا الاهتمام من بعض الفرق.
ماكيليلي: كانوا يعتقدون بأنني سأقبل بهذا الوضع وأنني لن أتحدث مع أي ناد آخر، عندما أدركوا أن المشكلة بالغة الخطورة كانت لديهم رغبة في الرد، لكن فات الأوان حتى أنهم عادوا وعرضوا علي نفس الراتب الذي حصل عليه بعض نجوم الفريق، لكن اتخذت قرار مغادرة الفريق.
انتهت مقابلة لاعبنا السابق كلود ماكيليلي مع مجلة FourFourTwo، نقلناها لكم تباعًا. ✨
جاري تحميل الاقتراحات...