Muaz Eltayeb مُعاذ الطيب
Muaz Eltayeb مُعاذ الطيب

@Muaz_Eltayeb

12 تغريدة 69 قراءة Nov 20, 2020
علامات تربية الله لك .. شوف الـ Threat 👇🏾
1- أحياناً يبتليك بالأذي من الناس الحواليك ، عشان قلبك ما يتعلق بواحد ، لا أب ولا أم ولا أخ ولا صديق، يبتليك بمعاملة كعبه من واحد .. أو واحد يتكلم عليك بالسوء من ورا ضهرك و تعرف .. الخ ، كل دا عشان قلبك يتعلق بالله فقط
2- أحياناً بيبتليك ، عشان يستخرج من قلبك صفة و عبادة الصبر و الرضا، عشان يعلمك كيف تصبر، و هل أنت راضي فعلاً ؟ و يختبر ثقتك فيه، هل أنت فعلاً واثق في الله ؟ هل أنت فعلاً بتحسن الظن بالله ؟
3- أحياناً يبتليك ، إنه يمنع عنك رزق انت عايزو، ممكن تكون شايف الرزق العايزو خير ليك، لكن الله شايف انه الرزق دا لو جاك حيكون سبب في فساد دينك و حياتك، أو وقتو لسه ما جا، بس لما وقتو يجي حتعرف انه دا أحلي و أجمل وقت ممكن يجي فيه
4- أحيانا يبتليك ، إنه يشيل منك نعمة كنت مُستمتع بها، لأنه شايف انه قلبك متعلق بيها، أو إنك مهموم بالدنيا الفانية، أو لأنك ما بتحمده عليها .. ف أراد أن يُريك حقيقتها لتزهد فيها و تطلب الأخرة و تشتاق للجنة
5- أحياناً يبتليك ، إنه يأخر عنك إستجابة دعائك، لحدي ما كل الأسباب تخلص، و تيأس من عدم الإستجابة لطلبك، ثم يستجيب لك من حيث لا تحتسب، عشان يعرفك من هو المُنعِم عليك
6- أحياناً يبتليك، إنه يحرمك من نعم الدنيا، لأنك بتعبده من أجلها، لحدي ما الإخلاص يرجع يملي قلبك تاني، و تتعود إنك تعبده من أجله فقط، و بعدها حيديك و حيرزقك من واسع رزقه
7- أحيانا بيبتليك،إنه يطول عليك مُدة البلاء، ويوريك من خلال البلاء دا، لطف و عناية و إنشراح صدر و رحمة من عنده، لحدي ما قلبك يمتلي بحبه
8- إنه يشوفك غافل، وتفسر الأحداث كأنها بتحصل معاك صدفه،ف يوريك من عجائب أقداره، و سرعة إستجابته لـ دعائك، عشان تفتح عينك و تشوف الحقيقة قدامك
9- أنه يعجل و يسرع ليك العقوبة علي ذنوبك، عشان تعجل و تسرع أنت بتوبتك، فيغفر ليك و يطهرك من ذنوبك، عشان الذنوب ما تكتر علي قلبك و تعميك عن ذكر الله
10- مرات من كتر إلحاحك علي حاجة تتضايق و تسخط من قدر الله، ف يديك الحاجة الطلبتها عشان تعرف حقيقتها، ف تكرهها و تعرف انه إختيار ربنا ليك كان خير، لكن أنت اللي استعجلت
11- إنك تكون في بلاء و شايف إنه صعب عليك، ف يوريك شخص تاني عليه نفس الإبتلاء العليك، ف تحس بـ رحمته و لطفه، و تقول الحمد لله، الحمد لله أحسن من غيري
- قال ابن القيم "ليس المراد من الابتلاء أن نُعذب، و لكنا نبتلي لنُهذب، فلولا أنه سبحانه يداوي عباده بأدوية المحن والابتلاء لطغوا وبغوا وعتوا، والله سبحانه إذا أراد بعبد خيراً سقاه دواء من الابتلاء والامتحان على قدر حاله، يستفرغ به من الأدواء المهلكة
حتى إذا هذبه ونقاه وصفاه: أهَّله لأشرف مراتب الدنيا، وهي عبوديته ، وأرفع ثواب الآخرة وهو رؤيته وقربه.

جاري تحميل الاقتراحات...