في إحدى المراكز الإنتخابية بولاية جورجيا الأمريكية آلاف الأصوات الناقصة لا يعرفون أين اختفت. اكتشفوا نقصانها بعدما انتهى العد وأُعلنت النتيجة.
كراتين وأوراق وفوضى: "العملية الديموقراطية" من الداخل أقبح كثيرا من الخارج البرّاق الذي يسوَّق له. وما خفي يكشفه مرور الأيام.
كراتين وأوراق وفوضى: "العملية الديموقراطية" من الداخل أقبح كثيرا من الخارج البرّاق الذي يسوَّق له. وما خفي يكشفه مرور الأيام.
يعني ألا يكفي مبدأ الديموقراطية الباطل في أساسه الذي يعتمد على تغليب رأي الأغلبية غير المتخصصين على رأي المتخصصين الذين بطبيعة الحال هم دوما أقلي ولا يكفي دخول رأس المال وتمويل الدعاية الإنتخابية للتلاعب بالرأي العام بشكل قانوني؟ ولا يكفي نظام اللوبيهات الذي يتيح شراء ..
الكونجرس وشيوخه بشكل قانوني أيضا؟ ولا يكفي تدخل قوى خارجية؟ ولا تلاعب وسائل التواصل؟ لكن يأتي بعد كل هذا الفوضى وضياع كراتين الأصوات واحتساب أصوات موتى وأخطاء بالآلات تغير النتيجة!
عادة نقول أن في أية نظام ما حلقة ضعيفة، لكن ما أراه أن النظام الديموقراطي مركب كله من حلقات ضعيفة.
عادة نقول أن في أية نظام ما حلقة ضعيفة، لكن ما أراه أن النظام الديموقراطي مركب كله من حلقات ضعيفة.
جاري تحميل الاقتراحات...