عام ٢٠١٢، خرجت المناطق الغربية في مظاهرات مطالبين بحقوقهم المشروعة ورفع الظُلم،،،، يتبع
قام وسام العلياوي(قيادي في العصائب) بقمع الناس المدنيين،،،، يتبع
حمل المدنيون السلاح ضده وحصل القتال الذي كلكم تعرفونه،،، يتبع
عام ٢٠١٩، خرج متظاهرون مدنيون في مدينة العمارة،،، يتبع
قام وسام العلياوي بقمع هذه المظاهرات،، يتبع
حمل المتظاهرون السلاح وتقاتلوا مع وسام،،، يتبع
إنتهى النزاع بقتل وسام وشقيقه داخل سيارة الإسعاف شر قتله،،، يتبع
المهزلة التاريخية التي ستتعجبون منها هي ان هؤلاء المتظاهرين الذين قتلوا وسام لايزالون يعتبرون وسام على حق حين قمع مظاهرات السُنّة!!!! يتبع
والمهزلة التي ستتعجبون منها أكثر هي أن السُنّة الذين أعتقلهم وسام ورماهم في السجون يعتبرونهم مجرمين وحُكم عليهم بالإعدام وسط تأييد نفس هؤلاء المتظاهرين!!!!
والسؤال الذي يجب ان ينحته التاريخ نحتاً هو كم هو عمق الطائفية المتجذرة لدرجة أنهم قتلوا وسام لشدّة إجرامه ولايزالون يصدقونه!!!!
والسؤال العملاق الثاني هو على أي أساس اننا شعب واحد؟ وعلى أي اساس ان العراق بلد واحد؟ .....
والسؤال الرهيب المدمر الثالث هو ماهو شعوركم إذا علمتم أن هؤلاء المتظاهرين أغلبهم قد تخرجوا من الجامعات ويُعتبرون الطبقة المثقفة!!! فكيف بمن هو دون ذلك!!!
إنتهى.....
جاري تحميل الاقتراحات...