وقالت : يُشبهني جدًا ياعبدالرحمن
لم يكن في الحقيقة يميل للكتب لكنّه أحبها لحبي لها
اراها برفقته في العمل وفي السيارة وفي المطاعم
فهد لم يكن قارئ لكنّه قرر أن يتعلم حُب الأشياء التي أحبها
قال لي أريد أن تجدين ضياعك فيَّ
أخشى أن يرى رجلًا آخر في عيني اذا لمعت لكلمة حُب قالها
لم يكن في الحقيقة يميل للكتب لكنّه أحبها لحبي لها
اراها برفقته في العمل وفي السيارة وفي المطاعم
فهد لم يكن قارئ لكنّه قرر أن يتعلم حُب الأشياء التي أحبها
قال لي أريد أن تجدين ضياعك فيَّ
أخشى أن يرى رجلًا آخر في عيني اذا لمعت لكلمة حُب قالها
أعرف أنّه لا يُشبهك ولن تشبهه فليس بجبان مثلك
ولم يكن إلا صادقًا في حُبه لم يترنح بين قلوب الفتيات أو على الأقل حينما جاءني
جاءني صادقًا
لم يأتيني نصف بل جاءني ملكٌ لي مستسماً للحب
قال لي : انا نصفك الآخر نلتصق ببعضنا كشجرة مُعمرة
نمضي الحياة سويًا
ولم يكن إلا صادقًا في حُبه لم يترنح بين قلوب الفتيات أو على الأقل حينما جاءني
جاءني صادقًا
لم يأتيني نصف بل جاءني ملكٌ لي مستسماً للحب
قال لي : انا نصفك الآخر نلتصق ببعضنا كشجرة مُعمرة
نمضي الحياة سويًا
في المرة الأولى التي قال :أحبك
كدتُ من فرط غضبي أن أتشاجر معه كيف تُحب امرأة لم تعرف عنها إلا القليل لم تلتقي بِها لم تسمع صوتها لم ترى وجهها لم تُميز غضبها من مرحها
لكنّي صمت ، مُتغاضية عن فداحة الكلمة التي قالها
وانا كلّي رجاء في عودتك
فيما مضى هذا الذي كان
كدتُ من فرط غضبي أن أتشاجر معه كيف تُحب امرأة لم تعرف عنها إلا القليل لم تلتقي بِها لم تسمع صوتها لم ترى وجهها لم تُميز غضبها من مرحها
لكنّي صمت ، مُتغاضية عن فداحة الكلمة التي قالها
وانا كلّي رجاء في عودتك
فيما مضى هذا الذي كان
أمّا الآن
فأنا أُحبه … أحبه جدًا اذا التقينا اصبحنا واحد لا تفرق بيننا
دفء قلبه انا
وهو كل ليالي الشتاء الحانية
اليوم انا أمسك بيده ولا انتظر مجيئك أبدًا
ولا ألتفت لبابٍ يأخذني إليك
يعرف مسراتي الصغيرة ويأتيني بِها كي يرى ابتسامتي
فأنا أُحبه … أحبه جدًا اذا التقينا اصبحنا واحد لا تفرق بيننا
دفء قلبه انا
وهو كل ليالي الشتاء الحانية
اليوم انا أمسك بيده ولا انتظر مجيئك أبدًا
ولا ألتفت لبابٍ يأخذني إليك
يعرف مسراتي الصغيرة ويأتيني بِها كي يرى ابتسامتي
قال لي ذات مره : لا ارجو إلا أن لا تكف ابتسامتك وأن لا أرى إلا لحظات السعادة التي تغمرك فآرى فيك حينها الآنثى التي أشعر أني أب لها
آرى أبوّتي فيك كلما جئت إليَّ فاتحة يديك حتى احتضنك ♥️
أحبه ياعبدالرحمن جاءني صادقًا بمقاسي
جاءني كاملًا ملك لي .
جاءني ليُريني كيف
آرى أبوّتي فيك كلما جئت إليَّ فاتحة يديك حتى احتضنك ♥️
أحبه ياعبدالرحمن جاءني صادقًا بمقاسي
جاءني كاملًا ملك لي .
جاءني ليُريني كيف
يكبر الحب الطاهر
كيف يكون العشق المجنون حقيقًا
جاءني ليصون الآنثى التي ظنّت أنّها كسرت من رجل
لتكتشف أنّك لم تكن شيء كُنت عاديًا وحينما تنحى الحب رأيت وجهك الجنّة فيما مضى عاديًا جدًا كبقيّة الوجوه
كيف يكون العشق المجنون حقيقًا
جاءني ليصون الآنثى التي ظنّت أنّها كسرت من رجل
لتكتشف أنّك لم تكن شيء كُنت عاديًا وحينما تنحى الحب رأيت وجهك الجنّة فيما مضى عاديًا جدًا كبقيّة الوجوه
جاءني ليعلمني الحب الحقيقي .
@Rattibha رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...