قد تواجه يوما تلك الشبهة السقيمة التي يقول فيها الملحد:
"ايستطيع ﷲ ان يجعل الشر خيرا او العكس"
او يقول
"لو ان الله اباح لك الشر لفعلته"
فلنر سوية سخافة هذا الكلام وضعف المنطق فيه.
يتبع..
"ايستطيع ﷲ ان يجعل الشر خيرا او العكس"
او يقول
"لو ان الله اباح لك الشر لفعلته"
فلنر سوية سخافة هذا الكلام وضعف المنطق فيه.
يتبع..
قل لي.. اتستطيع ان ترسم "مثلثا" بأربعة زوايا؟
طبعا لا تستطيع.. بل ان "الاستطاعة" لا دخل لها بتاتا
هذا الطلب محال وناقض لنفسه، لأن اسم المطلوب دال عليه
فالـ"مثلث" هو إسم ووصف في ان واحد، ويعني شكلا بثلاث زوايا تحديدا!
"أريد سراجا يشع ظلاما"
هذه محالات..
يتبع..
طبعا لا تستطيع.. بل ان "الاستطاعة" لا دخل لها بتاتا
هذا الطلب محال وناقض لنفسه، لأن اسم المطلوب دال عليه
فالـ"مثلث" هو إسم ووصف في ان واحد، ويعني شكلا بثلاث زوايا تحديدا!
"أريد سراجا يشع ظلاما"
هذه محالات..
يتبع..
ولنعد الان للشبهة ونقرأها مجددا:
ايستطيع ﷲ ان يجعل (الشر) (خيرا)؟
الشر والخير هي اوصاف، بل "احكام" على الشيء
فكيف يكون امرا قد (حكمت عليه) وسميته "شرا" ثم يتحول ليكون "خيرا" دون ان تتغير تفاصيله؟
حينها ما سيكون؟ شرٌ خيِّر؟؟
كيف تريد اجتماع النقيضين؟
ييتبع..
ايستطيع ﷲ ان يجعل (الشر) (خيرا)؟
الشر والخير هي اوصاف، بل "احكام" على الشيء
فكيف يكون امرا قد (حكمت عليه) وسميته "شرا" ثم يتحول ليكون "خيرا" دون ان تتغير تفاصيله؟
حينها ما سيكون؟ شرٌ خيِّر؟؟
كيف تريد اجتماع النقيضين؟
ييتبع..
اذن هذه الشبهه تعاني من مغالطة مهمة جدا لابد عليك تتقنها لأنها المفضلة عند الملاحدة.
(المصادرة على المطلوب)
وهي ان أضع الحكم مسبقا في سؤالي ثم اسألك عن سبب ذلك مثل:
"لماذا انت غبي؟"
كذلك هي تعاني من محال، الا وهو اجتماع النقيضين
(المصادرة على المطلوب)
وهي ان أضع الحكم مسبقا في سؤالي ثم اسألك عن سبب ذلك مثل:
"لماذا انت غبي؟"
كذلك هي تعاني من محال، الا وهو اجتماع النقيضين
جاري تحميل الاقتراحات...