2-هو أهم وأشهر قائد في التاريخ الفاطمي هو مؤسس مدينة القاهرة الفاطمية وباني الجامع الأزهر وهو من أقام سلطان الفاطميين في الشرق وهو فاتح بلاد المغرب ومصر وفلسطين والشام والحجاز وينسب للشيعة وزي ما حكينا قبل كده الفاطميين ينسبون إلى الشيعة.👇
3-"هو أبو الحسين جوهر بن عبد الله" المعروف بجوهر الصقلي أو"الصقلبي" ويعرف أيضاً بإسم "جوهر الرومي"😯ليه اتسمي كده ؟؟
لإنه ولد في جزيرة صقلية الواقعة في البحر المتوسط حوالي عام(298-300)هـ ونُسب إليها(صقلية فتحت في عهد الخليفة العباسي المأمون حيث فتحها الأغالبة سنة 212 هـ 👇
لإنه ولد في جزيرة صقلية الواقعة في البحر المتوسط حوالي عام(298-300)هـ ونُسب إليها(صقلية فتحت في عهد الخليفة العباسي المأمون حيث فتحها الأغالبة سنة 212 هـ 👇
5-وكانت الثقافة الإسلامية في هذا الوقت الذي نشأ فيه جوهر مهيمنة على الجزيرة وقد أثر ذلك على نشأته فشب على الإسلام متمسكًا بتعاليمه وقيمه وجمع بين فضائل الحضارتين العربية والرومانية حيث أُرسل إلى المهدية أيام حكم المنصور بالله الفاطمي لذكائه وفطنته وتربى تربية عسكرية👇
6-ثم انتقل جوهر إلى المغرب موطن الدولة الفاطمية ليشب بين موالي "المعز لدين الله الفاطمي" الذي اختصه من بين مواليه وكناه بـ"أبي الحسين" وظل جوهر يتدرج في المناصب حتى اتخذه المعز بعد توليه الخلافة كاتبًا له سنة 341هـ ولقب منذ ذلك الحين بلقب "جوهر الكاتب" 👇
8-وهي المهمة التي نجح فيها جوهر نجاحًا باهرًا وبالفعل فتح باقي بلادالمغرب التي لم يستطع من قبله على فتحها وتمكن من نشر الأمن في البلاد وتأكيد ولاءها للدولة الفاطمية وزعيمها المعز لدين الله وكانت إنجازات وفتوحات الصقلي الحربية هي ما دفع دفع المعز ليجعله على رأس جيشه المتجه إلى مصر
9-ولقبه بـ "القائد" وبلغت ثقته فيه أنه تنبأ بفتح مصر على يد "جوهر الصقلي" دون غيره، فحين كان في المغرب أصابه مرض شديد وعاده المعز بنفسه وقال في عودته من الزيارة: "هذا لا يموت وستفتح مصر على يديه"
كانت مصر في تلك الفترة تحت حكم الإخشيديين وظلت كذلك حتى عام 358 هـ/969م 👇
كانت مصر في تلك الفترة تحت حكم الإخشيديين وظلت كذلك حتى عام 358 هـ/969م 👇
10-حين تحققت نبوءة المعز بالفعل واستطاع جوهر الصقلي دخول مصر من جهة الإسكندرية دون مقاومة وكانت سياسة جوهر الصقلي من عدم الإحتكاك بالمصريين والمساس بهم وكذلك الأزمة الإقتصادية التي كانت تمر بها مصر حينها سبب كبير في عدم ملاقاته مقاومة تذكر . ودخل جوهر الفسطاط أيضًا بدون عناء 🙌👇
11-فحين علم أهلها بدخوله الإسكندرية قرروا االصلح معه فأنابوا عنهم أحد كبار العلويين في الفسطاط وهو "أبو جعفر مسلم" وعاهد جوهر المصريين في الصلح على الحفاظ على حرية عقائدهم ودينهم وأن ينشر الأمن في البلاد ويصلحها ما استطاع 🌹👇
12-وينقل لنا "علي إبراهيم حسن" في كتابه "تاريخ جوهر الصقلي" نص تلك الوثيقة التاريخية التي يقول في آخرها: "ولكم علي الوفاء بما التزمته وأعطيتكم إياه عهد الله وغليظ ميثاقه وذمته وذمة أنبيائه ورسله"وعلى الرغم من أن بعض أنصار الأخشيديين الذين كانوا يحكمون مصر آنذاك رفضوا المعاهدة 👇
14-واستغل كذلك جامع عمرو بن العاص وجامع ابن طولون
المهم إن مكن الصقلي الدولة الفاطمية في مصر وجعل الوظائف الكبرى في جهازها الإداري بيد المغاربة وكانت فترة حكمه في مصر مستقرة حيث أستطاع من خلال عدة إجراءات اقتصادية إصلاحية أن يخفف من حدة المجاعة التي أصابت مصر قبل قدومه 👇
المهم إن مكن الصقلي الدولة الفاطمية في مصر وجعل الوظائف الكبرى في جهازها الإداري بيد المغاربة وكانت فترة حكمه في مصر مستقرة حيث أستطاع من خلال عدة إجراءات اقتصادية إصلاحية أن يخفف من حدة المجاعة التي أصابت مصر قبل قدومه 👇
15-حيث زوده المعز بالسفن المحملة بالبضائع والأغلال وحتى جمع الضرائب، لم يشكو منه أحد فكان نظام جمع الضرائب عادلًا ومنصفًا.
أما بالنسبة لشهرته كحلواني😄فقد أتت كلمات الأغنية تعبر عن حقيقة القائد الفاطمى فحسبما ذكر الكاتب محمد الفقى في كتابه "الخرتية" فإن جوهر الصقلى، كان حلوانيا👇
أما بالنسبة لشهرته كحلواني😄فقد أتت كلمات الأغنية تعبر عن حقيقة القائد الفاطمى فحسبما ذكر الكاتب محمد الفقى في كتابه "الخرتية" فإن جوهر الصقلى، كان حلوانيا👇
16-فكان يعمل صنايعى حلويات في صقلية قبل أن يصبح مولى من موالي الدولة الفاطمية ومن أشهر قادتها العسكريين "حلوانيًا" يجيد صناعة الكنافة والحلوى وفي ذلك الوقت كانت القاهرة الفاطمية التي بناها جوهر الصقلي هي أصل وأساس مصر لذلك كان يطلق عليها مصر وبذلك"اللي بني مصر كان ف الأصل حلواني"
17-اختفى جوهر الصقلي من صدارة المشهد بعد حضور المعز لمصر عام 362 هـ/ 972م وعزله المعز عن مناصب الدولة الكبرى كلها لكن حين تولى إبنه "العزيز بالله" الخلافة وظهر خطر القرامطة مجددا في الشام استعان بقائدهم الأعظم "جوهر الصقلي" لحربهم إلا غاب تمامًا عن المشهد فور انتصاره عليهم أيضًا
18-حتى وفاته عام 381هـ/992م وكُفن جوهر الصقلي في سبعين ثوبا ما بين مثقل وموشى بالذهب في عهد الخليفة الفاطمي "العزيز بالله"ليس معروفًا على وجه الدقة أين دُفن فلم يذكر موضع دفنه إلا مصدراً تاريخيًا واحداً ولم يذكر ذلك إلا إبن إلياس الذي قال أنه دُفن بالقرافة الكبري.
جاري تحميل الاقتراحات...