قصر النظر الاستراتيجي Strategic Myopia تعاني منها كثير من الشركات.
مفهومه:
عجز قيادة الشركة عن:
اكتشاف نقاط قوتها، وقراءة مستقبل السوق والمتغيرات المؤثرة فيه.
ومن أسبابه الاعتماد على المشتشارين الخارجيين، وإهمال رأي الموظفين المتخصصين في الشركة.
وقد عانت منه والت ديزني، تابعوا
مفهومه:
عجز قيادة الشركة عن:
اكتشاف نقاط قوتها، وقراءة مستقبل السوق والمتغيرات المؤثرة فيه.
ومن أسبابه الاعتماد على المشتشارين الخارجيين، وإهمال رأي الموظفين المتخصصين في الشركة.
وقد عانت منه والت ديزني، تابعوا
في أوائل 1980s كان John Lasseter وهو رسام شاب يعمل لحساب والت ديزني، وكان يحاول الضغط بشدة على الشركة لكي تأخذ الرسوم المتحركة القائمة على الكمبيوتر على محمل الجد.
تاريخياً تكمن ميزة ديزني في إنتاج أفلام وشخصيات متحركة، ثم تستفيد منها في مدن الملاهي وترخيص المنتجات الخاصة بها..
تاريخياً تكمن ميزة ديزني في إنتاج أفلام وشخصيات متحركة، ثم تستفيد منها في مدن الملاهي وترخيص المنتجات الخاصة بها..
شعر Lasseter أن تكنولوجيا الرسوم المتحركة الجديدة عبر الكمبيوتر ستكون أساسية لمستقبل ديزني.
لكن كل رسائله للإدارة العليا حول أهمية الرسوم المتحركة بالكمبيوتر لم تجد آذاناً صاغية، بل وتم تجاهله وتجاهلها تماماً.
لكن كل رسائله للإدارة العليا حول أهمية الرسوم المتحركة بالكمبيوتر لم تجد آذاناً صاغية، بل وتم تجاهله وتجاهلها تماماً.
ولذلك أضطر Lasseter لمغادرة والت ديزني، وانضم إلى قسم رسومات الكمبيوتر في Lucasfilm وهي الشركة التي أصبحت فيما بعد Pixar.
وسرعان ما أصبح واضحاً أن الرسوم المتحركة بالكمبيوتر التي دفعت بها الشركة التي عمل فيها Lasseter كانت في الواقع أساسية لمستقبل ديزني ..
وسرعان ما أصبح واضحاً أن الرسوم المتحركة بالكمبيوتر التي دفعت بها الشركة التي عمل فيها Lasseter كانت في الواقع أساسية لمستقبل ديزني ..
حاولت ديزني إغراء Lasseter ولكن بعد فوات الأوان.
وسرعان ما أصبحت Pixar صاحبة القوة في الرسوم المتحركة، والتي كانت ديزني رائدتها يوماً ما، وهذا ماكان يفترض أن يستمر.
وسرعان ما أصبحت Pixar صاحبة القوة في الرسوم المتحركة، والتي كانت ديزني رائدتها يوماً ما، وهذا ماكان يفترض أن يستمر.
في عام 2006 وبعد حوالي عقدين من الزمن، اشترت شركة ديزني Pixar مقابل 7.4 مليار دولار، وأصبح Lasseter هو المسؤول الأول عن الإبداع في والت ديزني و Pixar Animation Studios.
هذا الأمر يقود إلى حقيقة شبه متكررة وهي أن الشركات غالباً ما تنفق موارد كبيرة على الاستشارات الخارجية، بينما يتم تجاهل الموظفين الذين لديهم أفضل الأفكار الإستراتيجية، وعند تجاهلهم يمكنهم أن يغادروا الشركة ومعهم تلك الأفكار الاستراتيجية المهمة والتي ستعمل في شركات أخرى وتنجح..
وقد تضطر بعض الشركات لدفع مبالغ ضخمة للاستحواذ عليها لاحقاً، مع أن الأفكار التي قامت عليها كانت متوافرة للشركة وبالمجان.
ولكن قصر النظر الاستراتيجي لم يمكنها من رؤيتها، واستثمارها بالشكل الصحيح والمناسب.
ولكن قصر النظر الاستراتيجي لم يمكنها من رؤيتها، واستثمارها بالشكل الصحيح والمناسب.
جاري تحميل الاقتراحات...