وهو من يهود خيبر، في شبه الجزيرة العربية، وكان كثير التنقل بين خيبر وبين الحصن الذي بناه جدّه عادياء والذي أسماه حصن الأبلق.
هذا الرجل الذي تُنسب له قصة الوفاء المعروفة مع امرؤ القيس الكِندي، والتي اتخذ منها العرب مثلًا شاع وانتشر بينهم وهو
" أوفىٰ من السموأل "
٢
هذا الرجل الذي تُنسب له قصة الوفاء المعروفة مع امرؤ القيس الكِندي، والتي اتخذ منها العرب مثلًا شاع وانتشر بينهم وهو
" أوفىٰ من السموأل "
٢
وهو مثل يُضرب لشدة الوفاء، ويعود هذا المثل إلى قصته مع الشاعر امرؤ القيس، حيث تقول القصة أن امرؤ القيس عندما أراد اللحاق بقيصر الروم طالبًا منه المساعدة ليأخذ بثأر أبيه المقتول، أودع دروعه وحاجياته عند السموأل ثم رحل للقيصر ثم قُتل،،
ولما سمع أحد ملوك الشام بموت امرؤ القيس
٣
ولما سمع أحد ملوك الشام بموت امرؤ القيس
٣
توجَّه إلى السموأل في حصن الأبلق طالبًا تسليمه ما أودعه امرؤ القيس عنده، فرفض تسليمها ، وكان للسموأل ابن خارج الحصن، فأمسك به ذلك الملك ثم قال: "هذا ابنك في يدي، وقد علمتَ أنَّ امرؤ القيس ابن عمي ومن عشيرتي، وأنا أحق بميراثه، فإنْ دفعتَ إليَّ الدروع فيها وإلا ذبحتُ ابنك"
٤
٤
فرفض السموأل أن يسلمه الأمانة، وقال: "ليس إلى دفع الدروع سبيل، فاصنع ما أنت صانع"، فذبح الملك ابنه أمام عينيه، ثم انتظر أيامًا إلى أن أتى ورثة امرؤ القيس الحقيقيون فسلّمهم أمانتهم،،
٥
٥
فأصبحت العرب تضرب المثل للوفاء بالسموأل الذي آثر أن يموت ابنه قتلًا أمامه على أن يعطي الملك أمانةً أودعها أحدٌ عنده،،
وقال شعرًا في هذه الحادثة:
وفيت بأدرعِ الكِنديِّ إني
إذا ما خانَ أقوامٌ وفيتُ
وقالوا إنه كنزٌ رغيبٌ
ولا والله أغدر ما مشيتُ
٦
وقال شعرًا في هذه الحادثة:
وفيت بأدرعِ الكِنديِّ إني
إذا ما خانَ أقوامٌ وفيتُ
وقالوا إنه كنزٌ رغيبٌ
ولا والله أغدر ما مشيتُ
٦
جاري تحميل الاقتراحات...