يبدو وان الفروقات الخُلقية التي يستند عليها علم الجريمة لم تعد محصورة في البصمات المعروفة والشائعة مع تطور العلم والتقنيات الحديثة .
حراك علمي كبير تشهده الساحة الجنائية مؤخرا، لإثبات الحقيقة بأقل الادلة التي من الممكن رفعها وتحريزها من مسارح الجرائم.
حراك علمي كبير تشهده الساحة الجنائية مؤخرا، لإثبات الحقيقة بأقل الادلة التي من الممكن رفعها وتحريزها من مسارح الجرائم.
الدراسة تشير الى ان هناك علامات وخطوط مرسومة في الشفاة تختلف من فرد لاخر، تلك التشققات والخطوط كفيلة بمقارنتها مع المتهمين واختبار مدى تطابقها مع بصمة الشفاة المحرّزة من مسرح الجريمة، والتي قد توفر بديل جيد في حال عدم توفر الادلة التي غالبا ماتكون مفتاحا لحل القضايا
في نهاية 1960 كانت اول محاولة لاجراء بحث علمي مطور لمقارنة ١٣٦٤ طبعة شفاة في الجامعة اليابانية طوكيو، كانت النتيجة سطحية جدا وتشير لوجود فروقات بين طبعات الشفاة البشر ، للتتبعها دراسة اخرى في 1961 استندت على دليل في احدى الجرائم وهو وجود طبعة شفاة على باب زجاجي في مسرح جريمة قتل
توالت المحاولات والدراسات لتثبت ان هذه البصمة غير قابلة للتغير طوال حياة الانسان مالم تتعرض للخدش والتغيير، وان لها خطوط وعلامات مختلفة يمكن الاستناد عليها في المقارنات واثبات تطابقها ان لزم الامر
رغم ندرة وجود هذا النوع من الاداة غالباً لا انه لايمكن تحاهله او عدم الاعتماد
رغم ندرة وجود هذا النوع من الاداة غالباً لا انه لايمكن تحاهله او عدم الاعتماد
عليه من #الأدلة_الجنائية البصمات وهي لا تقتصر على بصمات الأنامل وإنما هناك "بصمة للعين" وبصمة للشفاه وبصمة للصوت وبصمة للأذن وبصمة لأثر الأقدام ومن عجائب من يسمون بـ "المرية" معرفتهم بأثر الشاب الأعزب والمتزوج والمرأة الحامل من خلال أثر أقدامهم!
جاري تحميل الاقتراحات...