Mohammed Essam
Mohammed Essam

@M_oha4

21 تغريدة 4 قراءة Nov 17, 2020
آيـــة السيـــف
ثريد مُطَوَّل، يُرجى المُشاركة لِتَعِم الفائِدة 🙏
آية السيف
يوجد عشرات الآيات التي تحدد حالات جواز الحرب وأهدافها للمسلمين، لكن قام محرفي الكلام عن مواضعه بنسخها و عدم الأخذ بها، لذا وحتى مع إصرارهم على جهلهم هذا، في ما يلي الأدلة على أهداف الحرب وغاياتها من سورة التوبة نفسها، مع بعض الإقتباسات القرآنية من خارج سورة التوبة.
1. بدأت السورة بالحديث عن العهد و فترة الصلح، لقوله تعالى: { الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ } (سورة التوبة 4)
2. الأمر بالدخول في السلام؟؟
المسلمين مأمورين بالدخول في السلم والصلح والبدء بعرض دعوات السلام، لقوله تعالى: { ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً } (سورة البقرة 208) ولقوله: { وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ } (سورة الأَنْفال 61).
ولقوله: { فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا } (سورة النساء 90) ولقوله: { وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ }
(سورة البقرة 190).
أما قوله عز وجل: { فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ } (سورة محمد 35) فهو دعوة إلى عدم الإستسلام والقبول بالذل والهوان عند توفر القدرة على القتال المشروع (لصد عدوان).
3. أهداف القتال؟
أهداف القتال من سورة التوبة هي صد العدوان، لقوله: { وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ } (سورة التوبة 36) ولقوله { أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ }
(سورة التوبة 13).
4. إنتهاء العهد؟؟
{ فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ } (سورة التوبة 5) : عكس حالة السلام أو العهد هي الحرب، فإنتهاء العهد وعدم تجدده (لعدم رغبة العدو بالمسالمة- حسب ما ثبت قبل قليل) يعني بدء حالة الحرب بشكل تلقائي...
5. عدم مقاتلة المسالم؟
النهي عن مقاتلة من لا يقاتل المسلمين وإعطائه الأمان الكامل حتى ولو في حالة الحرب (إنسلاخ الأشهر). لقوله تعالى: { إِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ } (سورة التوبة 6).
6. أقتلوا المشركين؟
{ فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ } (سورة التوبة 5) ، لا يكون لمن يطلب السلام منهم حسب النقطة (5)، ولا يكون هذا القتال إلا في حالة الحرب،
ولا يكون هذا القتال إلا في حالة الحرب حسب ما ورد في النقطة (4) ولا تهدف الحرب إلا للدفاع حسب النقطة (3).
7. فإن تابوا وأصلحوا ؟
8. يأسر هذا المعتدي والمهاجم (غير المستجير)، ويخلى سبيله في حال أسلم وعمل صالحاً، لقوله: { فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ } (سورة التوبة 5). وسبب الأسر أساساً ليس عدم إسلامه بل مجاهرته بالقتال،
لأنه لو لم يجاهر بالقتال لما قاتله المسلمون أصلاً (حسب ما ورد في النقاط السابقة)، أما سبب إقتران إطلاق السراح بالتوبة لأن فيها تعهد بكف الأذى عن المسلمين والإنتهاء عن مقاتلتهم، وليس لأن الغاية هي إدخاله الإسلام. يعني وبمعنى آخر هدف توبته هنا هو تعده بالسلام وكف الأذى.
اما إذا لم يتعهد بالإسلام والسلام فإنه يبقى أسيراً حتى تضع الحرب أوزارها. حيث يطبق فيه حكم الله وهو المبادلة أو المن عليه، لقوله : { حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا } (سورة محمد 4)
وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ } (سورة التوبة 26).
بعدها تابع الحديث عن نجاسة المشركين (لغدرهم وليس لمعتقدهم) ثم أخيراً جاء الحديث عن مقاتلتهم حتى يعطوا الجزاء (الجزية). أي أن السياق هو سياق حالة حرب وليس سياق سلام. ولا تكون الحرب حسب النقطة (3) إلا دفاعاً.
أن القتال لا يجوز إلا للمعتدي حسب النقطة (3 و 5) فإن الفئة المقصودة بالقتال هي المقاتلين، وأخذ الجزية لا يكون إذاً إلا من المقاتلين، أو مِن غير المسلمين مِمَّن يستطيعون القتال ويعيشون على أرض المسلمين، وحينها لن يكون عليهم الخدمة في الجيش وسيتولى المسلمين حمايتهم وأغراضهم.
والجزية أصلاً مبلغ زهيد حسب ما ورد في الاحاديث النبوية، ووصف الله هذه الفئة (تقبيحاً لهم أو وصف لحقيقتهم) بأنهم: لا يؤمنون بالله واليوم الآخر (بعكس تعاليم الديانات السماوية كلها)، ولا يدينون دين الحق (أي لا يدينون بالحق الذي في أديانهم الأصلية) من الذين آوتوا الكتاب.
ولو كانوا قد إتبعوا الحق مما أتى به أنبيائهم لكانوا قد وصلوا للإسلام تلقائياً لأنه الوحي الأخير على لسان رسولنا الكريم ﷺ وفيه إكتملت الرسالة، لوجود الكثير من النبوءات على قدوم الرسول ﷺ قبل تحريف وحتى بعد تحريف كتبهم.
في النهاية الموضوع قابل للنقاش كالعادة.
ونسأل الله الهداية للجميع
اللهم صَلِّ على مُحمد وعلى آله وصحبه وسلم 💙🙏

جاري تحميل الاقتراحات...