تبدأ كتلته في الازدياد تدريجيًا فتكون الجاذبية أكثر مما كانت عليه قبل تدفق صهارة الحمم البركانية، وهناك أجهزة قادرة على قياس فرق الجاذبية والتي غالبًا تكون قيمة صغيرة جدًا.
هناك طرق مختلفة لمراقبات الأنشطة البركانية، مثل الاعتماد على الأنشطة الاهتزازية Seismic للبركان، رصد غازات معينة من فوهة البركان والتي تشير إلى وصول الحمم البركانية، أيضًا تشوه اليابسة حول البركان، فعند تشبع حجرة الحمم بالحمم البركانية تبدأ اليابسة بالانتفاخ والتغير،
فرق التغير في اليابسة يعطي دلالة على كمية الحمم البركانية المتدفقة بداخل البركان.
جاري تحميل الاقتراحات...