ZAINAB♞🇸🇦
ZAINAB♞🇸🇦

@Z_M230

12 تغريدة 19 قراءة Nov 16, 2020
#نظرية #سيغموند فرويد (6 مايو 1856—23 سبتمبر، 1939) هو #طبيب نمساوي من أصل #يهودي، اختص بدراسة الطب العصبي ومفكر حر[15] يعتبر مؤسس علم التحليل النفسي.[16] وهو طبيب الأعصاب النمساوي الذي أسس مدرسة #التحليل النفسي وعلم النفس الحديث. اشتهر فرويد بنظريات العقل واللاواعي
وآلية الدفاع عن القمع وخلق الممارسة السريرية في التحليل النفسي لعلاج الأمراض النفسية عن طريق الحوار بين المريض والمحلل النفسي. كما اشتهر بتقنية إعادة تحديد الرغبة الجنسية والطاقة التحفيزية الأولية للحياة البشرية، فضلا عن التقنيات العلاجية، بما في ذلك استخدام طريقة تكوين الجمعيات
وحلقات العلاج النفسي، ونظريته من التحول في العلاقة العلاجية، وتفسير الأحلام كمصادر للنظرة الثاقبة عن رغبات اللاوعي
العقل الباطن
#العقل الباطن هو ما يعرف عند فرويد باللاشعور وهو يتكون من الدفعات والرغبات والخبرات المكبوتة منذ #الطفولة المبكرة وتؤثر في كل حياة الفرد في المستقبل.. وهي ليست مكبوتة ولا تظهر، ولكنها تظهر من خلال الهفوات #والأحلام والأعراض المرضية. ولذك يقول فرويد إن الخمس
سنوات الأولى من حياة الفرد هي أهم مرحلة في حياته، لأن خبراتها تؤثر في مستقبل الفرد والمجتمع بالتالي.
التطور النفسي الجنسي
استخدام مصطلح (ليبيدو) كان يهدف فيه إلى إبراز قيمة الغرائز الطبيعية وجعلها المؤثر الأول في السلوك.
الهو والأنا والأنا الأعلئ
رأى فرويد أن الشخصية مكونة من ثلاثة أنظمة هي الهو، والأنا، والأنا الأعلى، وأن الشخصية هي محصلة التفاعل بين هذه الأنظمة الثلاثة.
الهو :يقصد به طبيعتنا الأساسية التي لم يهذبها التعلم أو الحضارة وهو مكون افتراضي يحتوي على الغرائز الحيوانية لدى الإنسان، والتي تشكل رغبتنا الجامحة وهي تتطلب الإشباع فوريا دون الاعتبار لقواعد أو معايير.
اللاشعور أي خارج نطاق شعور الإنسان وتحكمه الإرادي.
الأنا كما وصفه فرويد هو شخصية المرء في أكثر حالاتها اعتدالا بين الهو والأنا الأعلى، حيث تقبل بعض التصرفات من هذا وذاك، وتربطها بقيم المجتمع وقواعده، ومن الممكن للأنا أن يقوم بإشباع بعض الغرائز التي يطلبها الهو ولكن في صورة متحضرة يتقبلها المجتمع ولا يرفضها الأنا الأعلى.
مثال: عندما يشعر شخص بالجوع، فإن ما تفرضه عليه غريزة البقاء (الهو) هو أن يأكل حتى لو كان الطعام نيئاً أو برياً، بينما ترفض قيم المجتمع والأخلاق (الأنا العليا) مثل هذا التصرف، بينما يقبل الأنا إشباع تلك الحاجة ولكن بطريقة متحضرة فيكون الأكل نظيفاً ومطهواً ومعدا للاستهلاك الآدمي
#الجريمة من وجهة نظر التحليل النفسي
لا نستطيع أن نفصل ظاهرة الجريمة عن الأسباب أو العوامل المؤدية إليها، لأن الجريمة تحتاج إلى بواعث ودوافع تهيئ أسبابها النفسية، وتجعل النفس في حالة استعداد لارتكاب الفعل الذي يدخل ضمن #دائرة_ الخطر
الجريمة على هذا الأساس، هي مظهر من مظاهر النشاط النفساني، ونتيجة للتفاعل الداخلي للفرد، لذلك يجب أن ينصب التركيز على معرفة ميكانيزمات التفاعل الداخلي، ومعرفة العوامل النفسية التي تكون لها علاقة مباشرة، أو غير مباشرة بالجريمة.

جاري تحميل الاقتراحات...