يهاجم الرئيس الأميركي دونالد #ترمب يوميا وعلى مدار أكثر من 4 أعوام صناعة الإعلام ومالكي كبرى شركات الإعلام الرقمي. ولطالما أُطرت أفكاره بوصفها "نظريات مؤامرة".
فهل هو الرئيس الأميركي الوحيد الذي تخوف من هيمنة صناعة أميركية متقدمة على المؤسسة الحاكمة في بلاده؟!
لا ليس الوحيد👇
فهل هو الرئيس الأميركي الوحيد الذي تخوف من هيمنة صناعة أميركية متقدمة على المؤسسة الحاكمة في بلاده؟!
لا ليس الوحيد👇
ذكر جفري برت في سيرة أيزنهاور الذاتية أن أحد مسودات الخطاب الوداعي كانت العبارة الأصلية "المجمع الصناعي العسكري الكونغرسي" military-industrial-congressional complex، في إشارة إلى دور كونغرس الأميركي في تعزيز الصناعات العسكرية، لكن كلمة الكونغرس أسقطت في الإصدار النهائي
اتُهم أيزنهاور بتبني وترويج نظريات المؤامرة التي تُضر بالولايات المتحدة.
ثم تحول المصطلح الذي أطلقه إلى توصيف للعلاقة المالية والسياسية القائمة بين المشرعين والقوات المسلحة الوطنية والصناعات العسكرية التي تدعمهما. بضمنها المساهمة السياسية، والموافقة على الإنفاق العسكري.
ثم تحول المصطلح الذي أطلقه إلى توصيف للعلاقة المالية والسياسية القائمة بين المشرعين والقوات المسلحة الوطنية والصناعات العسكرية التي تدعمهما. بضمنها المساهمة السياسية، والموافقة على الإنفاق العسكري.
هذه العلاقة تعد نوعًا من المثلث الحديدي، بين المشرعين في لجان الكونغرس والبيروقراطيات والمجموعات ذات المصلحة، لتشكل كامل شبكة العقود وتدفقات الأموال والموارد بين الأفراد والشركات والمؤسسات التابعة لمتعهدي الدفاع والبنتاجون والكونغرس والإدارة التنفيذية.
عام 1936 قدّم دانيل جيران أطروحة مشابهة في كتابه «الفاشية والأعمال الكبيرة» تحدث فيها عن دعم الحكومات الفاشية للصناعات الثقيلة. عرَّفها جيران بالقول، "تحالف غير رسمي ومتغير لجماعات ذات مصالح نفسية وأخلاقية ومادية راسخة ترمي إلى التطوير المستمر والاحتفاظ بتقنية ما".
فرانز ليبوبارد نويمان قدم هو الآخر عام 1942 عرضًا للظاهرة في كتاب «بهيموث: هيكل وممارسة الاشتراكية الوطنية» الصادر شرح فيه كيفية صعود النازية إلى السلطة في دولة ديمقراطية، وكيفية هيمنة البيروقراطية المصلحية على المؤسسات الديمقراطية لتسخرها في خدمة طرف ما دون غيره.
ليس أيزنهاور من اخترع مصطلح "المجمع الصناعي العسكري". ففي 1956، رأى سي. رايت ميلز أن هناك فئة من القادة السياسيين والعسكريين وأصحاب الأعمال تحركهم مصالح مشتركة، وهم القادة الحقيقيين للدولة، وهم بعيدون على نحو فعال عن السلطة الديمقراطية. وحذر في مقالات من "تنظيم احتكار التقنية"
انطلاقا من هذه القاعدة يستخدم #ترمب وفريقه دائما جملة "مجمع وادي السيليكون" ليشير بذلك إلى علاقة مفترضة بين كبرى شركات التقنية وسياسيين يخدم بعضهم بعضا للحفاظ على أرباحهم الخاصة.
لاقت نظرية ترمب رواجا كبيرا بعد أن قررت شركات منصات التواصل إقحام نفسها في #الانتخابات_الأميركية.
لاقت نظرية ترمب رواجا كبيرا بعد أن قررت شركات منصات التواصل إقحام نفسها في #الانتخابات_الأميركية.
جاري تحميل الاقتراحات...