zainab alknani
zainab alknani

@zainabalknani

44 تغريدة 166 قراءة Nov 16, 2020
التخاطر ( Telepathy)هو مصطلح صاغه فريدرك مايرز عام ١٨٨٢ ويشير إلى المقدرة على التواصل ونقل المعلومات من عقل إنسان لآخر، أي أنه يعني القدرة على اكتساب معلومات عن أي كائن واعي آخر، وقد تكون هذه المعلومات أفكار أو مشاعر،
وقد استخدمت الكلمة في الماضي لتعبر عن انتقال الفكر..... الكثير من الدراسات قامت لسبر أغوار هذه الظاهرة النفسية والتي لا تزال في موضع جدال علمي.... الناقدون لهذه الظاهرة يقولون بأنها لا تملك نتائج متكررة ناجحة عندما تطبق في بحوث متعددة....
هذا الظاهرة شائعة الاستخدام في أفلام الخيال العلمي والعلوم الحديثة. وبفضل تقنية التصوير العصبي صار من الممكن قراءة الأفكار داخل المخ. كلمة (Telepathy) هي من أصل يوناني لكلمة من مقطعين بمعنى التأثير عن بعد..... ويعد التخاطر أحد مظاهر الحاسة السادسة أو الإدراك فوق الحسي،
وللحاسة السادسة مظاهر أخرى مثل الاستبصار ،والمعرفة المسبقة...
يعيش الإنسان في عالمين أولهما معروف وهو الذي تهيمن عليه الأدراكات الحسية، كالسمع والبصر والذوق واللمس والشم، ويطلق عليه أيضا عالم الحس، والآخر هو العالم الروحي أو كما يحلو للعلماء تسميته بعالم اللاوعي،
وهو الذي تهيمن عليه أبجدية غير معروفة لحد الآن ويتخبط العلماء في فك رموزها، وبمعنى آخر لو أستعملنا مصطلحات الباراسيكولوجيا فهو يعرف بعالم الأستشفاف، وهو العالم الذي تتجلى فيه جميع الظواهر الروحية والقدرات غير الحسية، وكلا العالمين يعيشان جنبا إلى جنب، في حياة الناس،
ويطغى بعضها على بعض حسب طبيعة الشخص ومقدراته الروحية أو الحسية، وطبيعة البيئة التي يعيش فيها والعوامل المؤثرة التي يخضع لتأثيراتها، فالتواصل مع الآخرين عن طريق التخاطر، يحدث عندما يهيمن عالم الأستشفاف على عالم الحس، (أي انخفاض قدرات عالم الحس وانكفاءه)،
ولا علاقة بين القدرة اللاحسية من جهة والذكاء والأمور الغيبية، من جهة أخرى..... في فترة الاتحاد السوفيتي سخرت الدولة الشيوعية الكثير من المقدرات المالية والبشرية لأثبات القدرات العقلية غير الطبيعية من دون نتائج....
وقد ذكر ابن خلدون في مقدمته بعض الكرامات التي يمنحها الله لبعض عباده لغرض لايعلمه الا هو... والإنسان يعيش على كوكب الأرض منذ زمن طويل ومن المؤكد إنه طور قدرات لتساعده في البقاء والمحافظة على نسله، وخلال الثلاثة آلاف سنة الأخيرة لم تعد الحاجة لها
مع ظهور الحضارة بانتشار الديانات السماوية، لكن تلك القدرات بقيت مدفونة..... وهي ما زالت موجودة عند البدو الرحل بما يعرف بقص الاثر الذي تمكنهم البحث عن الناس المفقودين في الصحراء.... وكل إنسان له من القدرات المدفونة التي تظهر عند أقتراب الخطر، أو بالرياضة النفسية...
ويضم التخاطر أنواعا كثيرة منها:
التخاطر المتأخر: انتقال الأفكار يأخذ فترة طويلة بين الانتقال والإستقبال....
 2- التخاطر التنبؤي والماضي: انتقال الأفكار في الماضي أو الحاضر والمستقبل بين إنسان إلى آخر....
 3- تخاطر العواطف: عملية انتقال الأفكار والأحاسيس...
.4_تخاطر الوعي اللاطبيعي: يتطلب علم اللاوعي للوصول إلى الحكمة الموجودة عند بعض البشر.... من ناحية اخرى التخاطر ظاهرة روحية يتم من خلالها التواصل بين الأذهان عن بعد،دون إتصال بالحواس ويشمل الأفكار والأحاسيس والمشاعر والتخيلات الذهنية.....
و تعتبرها المجتمعات المتقدمة وسيلة خاصة تنتمي الى عالم الغموض والروحانيات... حاول البشر وضع نظريات عديدة لتفسير ظاهرة التخاطر لكن هذه النظريات لم تنجح لأن التخاطر يتعدى الزمان والمكان وفسرت على انها موجات تنبعث من المخ شبيهة بموجات الراديو أو الموجات الكهرومغناطيسية
ورغم الدراسات العديدة العميقة والمكثفة لظاهرة التخاطر إلا انها لم تخضع للإثبات العلميالحقيقى .....
ومعظم حالات التخاطر تحدث تلقائياً خاصة في الأوقات العصيبة التي يتعرض فيها الحبيب أوالصديق أوالقريب لحادث أو شيء خطير وهنا يشعرالشخص البعيد بالخطرالذي يتعرض له الشخص الآخر
كشعور الأم بوقوع حادث لابنها البعيد أو أن يحس انسان بقلق تجاه حبيب يتعرض لموقف قاس في مكان بعيد حيث تنتقل المعلومات بأشكال مختلفة وتكوّن أفكار تأتي بصورة احلام أو رؤى أو هلوسات أو خيالات ذهنية أو كلمات تقفذ فجأة في ذهن المتلقي.....
وفي تفسير حديث لظاهرة التخاطر تذكر بعض الأبحاث ان الافكار تنتقل من المخ إلى باقي خلايا الجسم عن طريق موجات كهرومغناطيسية ثم تنتقل إلى الفضاء الخارجي بسرعة ستين ألف كم في الساعة حيث يتم استقبالها لدى الاشخاص الذين تكون موجات دماغهم متوافقة مع موجات دماغ المرسل،
أي الذين تكون أرواحهم وأفكارهم على توافق كامل مهما بعدت المسافات فيحدث توارد وتزامن في الأفكار لدى الشخصين أي أن التخاطر يحدث بين المتحابين والأصدقاء المقربين وبين الأم وإبنها وغير ذلك من العلاقات الحميمة، أي انه يتم عن طريق الحب والتعاطف
هذا وقد تمكن العلماء من تصوير الموجات الكهرومغناطيسية التي تنقل الأفكار بين شخصين بعيدين في حالة حب عن طريق كاميرا خاصة واظهرت الصور ان هالات الموجات الكهرومغناطيسية للشخصين المحبين تتداخل حتى تبدو هالة واحدة....
اخيراً و رغم وجود فريق رافض لظاهرة التخاطر ويشكك بالنتائج التي توصلت إليها الابحاث العلمية إلا أن العديد من المعاهد والمؤسسات العلمية وجامعات عريقة وموثوقة أجرت تجارب جديدة في الثمانينات من القرن الماضي خلصت إلى حقيقة مفادها ان العقول البشرية يمكن أن تتواصل مع بعضها
واحرزت هذه الابحاث تقدماً كبيراً في تأكيد ظاهرة التخاطر وإثبات وجودها.... حيث استطاع عالم الفيزياء الألماني هاينريش رودولف هيرتس عام 1887 م تحديد نطاق كل نوع من أنواع الموجات الكهرومغناطيسية !!!...
وأمكنه عبر عدد من التجارب التى أجراها على نفسه معرفة الأثر المدهش لكل تردد حيث اكتشف أن بعضها يؤدى لزيادة فى اطوال البشر او (الكائن الحى) الذى يتعرض لها وبعضها يؤدى لتقزيمه (قصره) وبعضها يؤدى للشعور بآلام مختلفة وبعضها يتسبب فى رؤية خيالات أو سماع أصوات بالأذن
أو أصوات داخلية تشبه الأفكار التى ترد البشر .... ونظرا لخطورة ما اكتشفه فقد تبرع بالذهاب لجهاز المخابرات الحربى الألمانى وأطلعهم على ما أكتشف!! ولسوء حظه تعلم منه بعض رجال المخابرات عدد من التقنيات الممكن استخدامها للسيطرة على البشر
وبهذه التقنيات حاولوا تسخير قدراته لهم وطالبوه بإعداد موجات لها أثر بالغ الخطورة على الإنسان وهو ما رفضه !!..
مما لا جدال فيه ان علم الباراسيكولوجية هو علم تسخير القدرات الخارقة ... حيث توصلت بعض الاوراق والابحاث والدراسات أن لكل منا قدرات خارقة ولكنها مدفونه في أعماق اعماق كيان الانسان (الفرد) ...بأختصار شديد نجد ان هناك مسلمات في علم الباراسيكولوجية منها :
شعور التوائم ببعضهم البعض في حالات المرض الحزن الفرح ... ألخ... واحساس الام بالام الابن أو البنت في حالات المرض والموت والمصيبة .. ألخ..وكذلك العشاق واسلوب التخاطر المتبع .ومعرفة قدوم الاشخاص من الرائحة بالرغم لا يكون قد اتى احد في تلك اللحظة ولكن الرائحة من القوى الخارقة للأنسان
والتخاطر يحتاج لـصفاء الروح و المحبين هم اكثر قدرة على التخاطر, خاصة بأن ارواحهم تآلفت 
التخاطر اسرع من سرعة الضوء .... ولو تم تسخير هذه القدرة ولو لبعض الناس , بارسال رسائل عن طريق (الوهم / الصوت/ الحلم / التأمل )... فهل نستطيع ارسال رسائل الي كواكب أخرى....
وللمعلومية توجد فرضيات تقول أن كياناتنا البشر والافراد تعيش في كواكب أخرى ولكن عن طريق مسارات مختلفة ...
النظرية استندت أن كواكب اخرى يعيش فيها البشر ولكن مختلفين ... وابلغ دليل على صدق ما اقول ما حدث للسفينة الغارقة "تيتانك" التي غرقت عام 1912 وثارت لغرقها ضجة لم تهدأ طوال عقود....في كتاب صدر عام 1898 ـ اي قبل غرق السفينة بأربعة عشر عاماً ـ
اطلق عليه مؤلفه مورغان روبرتسون اسم "حطام تيتان"..... اورد المولف تفاصيل عجيبة غريبة عن غرق سفينة ضخمة بعد ارتطامها بجبل جليدي.... هل هي مصادفة ان يكون اسم السفينة تيتان؟!!وتغرق بعد الاصطدام بجبل الثلج؟!..ليس التشابه في الاسم والمصير فحسب.... فقد ادرج المؤلف وصفاً دقيقاً للسفينة
حجمها وطولها واتساعها وعدد ركابها ـ تقريبا ـ والعدد المحدود من قوارب النجاة التي على متنها....بل تعداها الى وصف حالات الذعر التي دبّت بين الركاب وهم يواجهون حتفهم غرقاً. حتى اصوات التحذير التي تعالت: جبل الثلج جبل الثلج نحن مقتربون من جبل الثلج الى وصف صوت ارتطام السفينة المخيف
حتى مواقع الاصطدام ومكانه تكاد تتشابه....تفصيلات مذهلة جعلت الناجين من الغرق وبعض الباحثين يتساءلون هل هي نبوءة تحققت؟وهل كانت ثمة قوى خفية تمسك بقلم الكاتب وتملي عليه كل تلك التفاصيل
التخاطر ظاهرة روحية يتم من خلالها التواصل بين الأذهان عن بعد،دون إتصال بالحواس ويشمل الأفكار والأحاسيس والمشاعر والتخيلات الذهنية....و تعتبرها المجتمعات المتقدمة وسيلة خاصة تنتمي الى عالم الغموض والروحانيات !!.. ولكن نحن نرسل يوميا رسائل عن طريق ملايين أو مليارات السنوات الضوئية
التخاطر موجود ومن المسلمات لعلم الباراسيكولوجية !!..التخاطر (Telepath) هو اتصال العقل والروح عند البشر بين شخصين بحيث يستقبل كل منهما رسالة الآخر في نفس الوقت الذي يرسلها إليه الآخر....ونظرا لأن خلايا المخ ترسل إشارات كهربائية فيما بينها، مولدة بدورها مجالا مغناطيسيا دقيقا للغاية
فان العقل عندما يكون في حاله اليقظة يصدر أشعة (بيتا)، وأشعة (ألفا) عند التأمل، و (ثيتا) عند الاسترخاء الشديد، و (دلتا) في النوم العميق..... ولكن مع التطورات العلمية وكثرة الأشعة التي تصطدم بأجسامنا ضعفت قدرات الإنسان بصورة أفقدته قدرته على التخاطر وصار يحدث بصورة نادرة....
إن أول من نظر التخاطر هو العالم مايرز ، وهو بذلك قد فتح آفاقا للبحث والجدل لا يزال قائماً حتى الآن، ولئن أصبح البلوتوث (Bluetooth) يستخدم في نقل الصور من جهاز إلى جهاز آخر لاسلكيا، فعقل الإنسان في حالة التخاطر كهذه الأجهزة أيضا.....
كيف لي بالتخاطر
فقط استرخ وركز انتباهك بعد أن تأخذ نفسا عميقا ثم تخيل رسالتك في عقلك، فستخطر رسالتك على قلب من تريد بشرط أن يكون المتلقي في حالة هدوء واسترخاء.... إنك حينما تفكر في شخص فإن هناك مسارا ( Path ) ينبعث بينكما من خلاله تنطلق الرسالة..
وبالتالي فانه إذا كان المستقبل لا يمتلك وسائل الدفاع عن نفسه (ذهنيا ونفسيا) فانه لن يستقبل الرسالة وحسب بل سيتأثر برسالة المرسل!
واخيرا اذكر تجربة تثبت صحة التخاطر
أجرى عالم الأعصاب كارلوس غراو من جامعة برشلونة وزملاؤه تجربة ذكية حيث تم نقل الإشارات التي تم التقاطها بواسطة مخطط كهربية الدماغ من أشخاص في الهند عبر الإنترنت كرسائل بريد إلكتروني إلى أشخاص آخرين في فرنسا ،
تم تزويد فروة رأسهم بـ Trans Cranial. المحفزات المغناطيسية (TMS).
.. تعمل أجهزة TMS ، التي تستخدم لعلاج القلق والاكتئاب ، على تحفيز النشاط العصبي في الدماغ كهربائياً من خلال فروة الرأس السليمة باستخدام المجالات المغناطيسية القوية. في هذه التجربة ،.
تم وضع محفزات TMS فوق القشرة القذالية (البصرية) في الجزء الخلفي من الدماغ ، مما أدى إلى ظهور وميض من الضوء ، يسمى الفوسفين ، من خلال التنشيطات العصبية في القشرة البصرية
تم تدريب الأشخاص في الهند على توليد إشارة EEG تمثل إما واحدًا أو صفرًا باستخدام جهاز مراقبة الارتجاع البيولوجي تم إنشاء واحد عندما تخيل الأشخاص تحريك يد بينما تم إنتاج الصفر عندما تخيل الأشخاص تحريك قدم.تم بعد ذلك إرسال هذه الآحاد والأصفار عبر البريد الإلكتروني من الهند إلى فرنسا
يوضح هذا الشكل كيفية عمل مسار التواصل بين العقل والعقل. فكر في هذا كنوع من كود مورس العصبي. قام الباحثون بترميز سلسلة من الآحاد والأصفار في كلمات مثل "hola" و "ciao" ، مما يدل على أن التواصل اللغوي البسيط كان ممكنًا. خلاصة القول هي أن التجربة عملت بشكل أو بآخر.
تراوحت معدلات الخطأ في إرسال الآحاد والأصفار بين 1٪ و 11٪ ، وهي أقل بكثير مما هو متوقع من الضوضاء العشوائية.
المصادر/
التخاطر_ الموسوعة المعرفية الشاملة
psychologytoday.com

جاري تحميل الاقتراحات...