⭕️ 1: سلسلة تغريدات توضّح الفرق بين الرئيس نيلسون مانديلا وياسر عرفات، وهو جزء من تقرير (الفلسطينيون.. ومتلازمة جنوب إفريقيا) المنشور على صحيفة الرؤية الإماراتية.
#الرؤية_بلا_حدود #فلسطين #القدس #إسرائيل
#الرؤية_بلا_حدود #فلسطين #القدس #إسرائيل
⭕️ 2: لا يمكن مقارنة نظام الفصل العنصري "الأبارتهايد" ضد الأفارقة بسياسات إسرائيل مع الفلسطينيين؛ فالإسرائيليون من اللحظة الأولى اندمجوا بالثقافة العربية من أجل أن يكون لهم مكان في الشرق الأوسط، بينما الأوروبيون وخاصة الهولنديين "الأفريكانز" كان بعضهم يشكك في آدمية البشرة السمراء
⭕️ 3: لم يطالب مانديلا بطرد البيض، لأن وجودهم لا ينقص من مواطنته على الأرض السمراء، كما لم يطالب بدولة للسود داخل دولة البيض التي رسمتها التحالفات العالمية، وهو يعلم أن خطابه أمام المجتمع الدولي كان يجب ألا يتجاوز ما تقتضيه (الضرورة الإنسانية) التي نصت عليها القوانين الدولية.
⭕️ 4: كان خطاب عرفات بما يقتضيه (الطموح السياسي) للفصائل الفلسطينية، ويظهر ذلك من خلال مصطلحات التحرر الفلسطينية التي تعالت على المجتمع الدولي الغربي، التي أظهرت معاناة الفلسطينيين كضحية القيم الليبرالية التي يتبّناها المجتمع الدولي وليس بسبب الضرورات الفلسطينية.
⭕️ 5: من المفارقات بين مانديلا وعرفات أن حزب المؤتمر الوطني الإفريقي كان المظلة التحررية لجميع أفارقة الجنوب منذ 1912 حتى 1993، بمعنى أن 100 عام وهم على قلب رجل واحد، في حين أن حركة فتح تأسست على أنقاض 40 تنظيماً سياسياً فلسطينياً متنازعاً على القيادة ما بين الإخوان والبعثيين.
⭕️ 6: إن شيوعية مانديلا لم تكن إلا وسيلة لوصول أفارقة الجنوب إلى التعددية العرقية وأداة للتفاوض مع الأوروبيين والأمريكان، بينما شيوعية عرفات "إن صح وصفه بها"، فقد مارسها رفاقه في دول الجوار العربي خارج أرض فلسطين كغاية فكرية لا علاقة لها بحقوق الفلسطينيين.
جاري تحميل الاقتراحات...