د. عبدالحكيم بن عبدالرحمن العواد
د. عبدالحكيم بن عبدالرحمن العواد

@aalawwad

4 تغريدة 5 قراءة Dec 09, 2022
#دردشة_حول_حرب_الدرعية 88
بلغ ما قطعه جيش الباشا وأحرقه من نخيل الدرعية -وفقا لرسالة إبراهيم باشا لوالده- ثمانون ألف نخلة!؟
ناهيك عن تجريف المزروعات وإتلافها؛ كي لا يبقى ما يعتاش عليه من يتخلف عن المغادرة!
وما أن انقضت مهلة الثلاثة أسابيع، حتى أصبحت الدرعية مدمرة تماما، كأنما =
89
ضربتها قنبلة نووية!
وبعد أن انتهى الإرهابي محمود أفندي من إهلاك الحرث والنسل، جمع أهل الدرعية، وأمرهم بمغادرة البلدة فورا، وترك لهم حرية الوجهة التي يقصدونها.
فقصد بعضهم قرى أقاربهم في منفوحة والرياض والعيينة، فيما واصل آخرون المسير شرقا للأحساء وساحل عمان، والبعض ذهب شمالا
=
90
إلى سدير والقصيم وصولا للزبير، ومنهم من صحب الحملة واستقر في المدينة المنورة!
وذكر الحلواني أنهم أفادوا بخبرتهم أهل المدينة، ودربوهم على أصول غرس النخل والعناية به.
وهكذا أصبحت الدرعية أثرا بعد عين؛ فبعد مضي بضعة أشهر، مر بها البريطاني سادلير ولم يجد بها أحدا.
"تمت بحمد الله"
المراجع:
*تاريخ ابن بشر
*تاريخ الدولة السعودية، مانجان
*الدولة السعودية الأولى، عبدالرحيم
*جني النحلة في كيفية غرس النخلة، الحلواني
*الدرر السنية، ابن قاسم
*مآل المخطوطات بعد سقوط الدرعية، العنقري
*الدرعية، العواد
*أرشيف الوثائق العثماني والمصري
*روايات أهالي الدرعية
*خرائط قوقل

جاري تحميل الاقتراحات...