- المختار | almukhtar -
- المختار | almukhtar -

@mig__25

8 تغريدة 17 قراءة Nov 16, 2020
الفِكر النسوي أخطر مما تتوقع، والفتيات ضعيفات مُرهفات بفطرتهن، سريعات التأثر بمن حولهن، سواءً بالتقليد أو بالإنقياد فيمن يثقن به، فإن لم يكن لها رادع أوعليها مراقبه أو تربية دينية صالحة فَسُدَت، ومع الإستمرار في غيّها وفسادها، ينسلخ لحاء الحياء من قلبها،
والكثير منهن اليوم، وللأسف، أصبحن كالمومسات من شدة الفساد المستشري وسهولة الوصول إليه، وهذا بمباركة الفِكر النسوي وشعاراته، كوني حُرة، كوني مُستقله، كوني قوية، وغيرها، شعارات تدعوا للتمرد، لا يُسمع لها "كوني محترمه" "كوني عزيزة"
سبحان الله، فأضحت الواحده منهن كالمومس تبيع جسدها بنظام الدفع الآجل لشهوة أو لمال، أو لكليهما، أصبحت سهله، متوفرة، مُتاحة ورخيصة، لا عليك سوى الإنتقاء من بين هذه اللحوم البشرية الأنثوية المتلاطمة بين المقاهي والأسواق،
بل حتى وأنت بمنزلك باستخدامك للجوال فالبحث عنهن أصبح أسهل من بحثك في قوقل مُتاحات 24 ساعه، تُشاهدهن عارضات أنفسهن في برامج التواصل الإجتماعي، لتنتقي وتتخير، هُن سبباً في فتنة الشباب إلا من رحم الله، فالذين لا يستطيعون دفع تكاليف الزواج لبطالتهم وقل ذات اليد وضعفهم يلجأون لذلك،
فنزوة ومتعة ببطاقة سوى أقل تكلفة من مهر لا يستطيعون له نقباً، وقِس على ذلك هذه الفتاة والتي سيكون جسدها مشاعاً بين الرجال، بل أن بعضهن يفعلن ذلك مجاناً لأجل الفساد.
وأثناء انشغالها بفسادها في الخفاء، يطرق بابها ضحية مسكين يبحث عن الحلال ليخطبها ويسترها حاملاً معه مهره الذي جمعه من عرق جبينه على أمل حياة هادئة مستقرة، واضعاً يده على قلبه مُتأملاً انها ليست كإحداهن من كثرة ما يرى ويسمع،
فيأتيه المديح عن هذه الفتاة فيُخال له أنها ترجوا الآخره زاهدة في الدنيا ، فتذهب مُسرعة لتنظيف ما يمكن تنظيفه، من ترقيع وتزيين، شهر كامل وهي ما بين مواعيد بين عيادات التجميل و مشاغل نسائية ومستشفى مُتخصص في إعادة الإعدادات لطلب مهر عالي،
فكأنها تُجبره على دفع تكاليف كُل من أقام معها علاقة حميمه سابقة بالمجان، وكأنها ضريبه سِترها، يا لوقاحتها، والطبع يغلب التطبع فلا بُد مع الوقت سيكشف أنها حقيقتها وأنه أضاع وقته وماله وجهده وقلبه على مومس وضيعة.
الكاتب المبدع : @Gonzali87902007

جاري تحميل الاقتراحات...