⚖️ اوزن نفسك بنفسك ⚖️
⚖️ اوزن نفسك بنفسك ⚖️

@YourselfBalance

39 تغريدة 10 قراءة Nov 15, 2020
جالي سؤال غريب جدا ووقفت قدامه شويه ، لكن بعد ما فكرت فيه ابتديت افكر وادور واشوف واجمع واكتب ، لحد ما جيبت الاجابات دي :
الدين مأمرناش نكره الدنيا ، لكن أمرنا نعرفها حق المعرفة ، ونكون علي علم و يقين بيها ، بحقيقتها ، ونستعيذ بالله منها ومن فتنتها ،
❌فتنة اننا نرضي بيها عن الاخرة ، بمعني
هوضح الاول حاجه وبعدين ارجع للنقطة الي ذكرتها الوقتي
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع، يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال. قال سعد بنابي وقاص إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ بهن في دبر كل صلاة: اللهم إني أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجبن، و
أعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وعذاب القبر. رواه البخاري والنسائي.
السعي في الدنيا ( مادام بالطريقة الحلال ) ، فهو من العبادة ، السعي يعتبر عمل من الأعمال ، زي الوظيفة بالظبط ، مليان مسؤولية وأمانة ،
يقول تعالى:{وَأَحْسِنُواْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} . إنّ الإحسان ذو جانبين، عمل الحسن أو الأحسن ثمّ الشّعور أثناء العمل بأنّ الله يرانَا أو كأنّنا نراه، وهذا هو تعريف الرّسول صلّى الله عليه وسلّم للإحسان بأن: “تَعبُد الله كأنّك تراه، فإن لم تكُن تراه فإنّه يَراك”.
يقول عزّ وجلّ: {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ} المُلك:2؛ أي يبتلينا ليرى أيُّنا أفضل عملاً، من حيث العمَل الصّالح، وجودة ما عمل. وفي السنة أمرنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بالإتقان، حيث قال:
“إنّ الله كتب الإحسان على كلّ شيء”، وكتب يعني فرض، والإحسان: الإتقان
يقول النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم: “إنَّ الله يُحِبُّ إذا عمِل أحدُكم عملاً أنْ يُتقِنه”.
الإتقان في العمل هو من باب أداء الأمانة على أحسن وجه
نبيّنا صلّى الله عليه وسلّم مُؤَكِّدًا على أهميَّة الأمانة:
“لا إيمان لِمَن لا أمانة له”، ويقول كذلك: “أدِّ الأمانة إلى مَن ائتَمنَك، ولا تخُن مَن خانَك”.
يقول الله تعالي: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا )
السعي و العمل في الدنيا ، أمانة علي المسلم ، يؤديها علي أكمل وجه وإتقان ، اه هنوصل لمرحلة من توازن النفس وصفاء النفس والروح ، ودي الي حضرتك حابب تعبر بيها عن مصطلح السعادة ،
فكل لذة وسعادة أعانت على لذات الدار الآخرة فهي محبوبة مرضية للرب تعالى فصاحبها يلتذ بها من وجهين من جهة تنعمه وقرة عينه بها ومن جهة إيصالها له إلى مرضاة ربه وإفضائها إلى لذة أكمل منها فهذه هي اللذة التي ينبغي للعاقل أن يسعى في تحصيلها
لا اللذة التي تعقبه غاية الألم وتفوت عليه أعظم اللذات ولهذا يثاب المؤمن على كل ما يلتذ به من المباحات إذا قصد به الإعانة والتوصل إلى لذة الآخرة ونعيمها ،
بمعني اكتر ، هنوصل للصفاء النفسي والتوازن النفسي ونتلذذ بالطاعات و بالخيرات ، لكن نخلي سقف التلذذ محدود ،
منخليهوش يلهينا عن حقيقة أن الدنيا فانية و ان كل الي فيها ذاهب الي الله ( فتنة الرضي بالدنيا هو انها تسرح بينا لدرجه تخلينا ننسي الاخرة في بعض الاوقات فا ننصدم بالحقيقة المتأخرة) ( ادراك الحقيقة دي بيوزن النفس وبيخليها متبقاش ضعيفة قصاد صدمات وابتلاءات الفقد والمصيبات ،
بمعني اصح بتساعد في تغذية احساس الرضا دخل الانسان سواء هو عايش في ظروف حلوة او عايش في ظروف وحشه ، يكون رد فعله عليها مجرد لويحظات غير مطولة ، لان الحزن المطول يؤدي الي هلاك النفس و انحراف طريقها ، عشان كده نعمة الرضا دي لازم نكثف مجهودنا في تنميتها
بالايمان بالقضاء والقدر الي هو ركن وشرط اساسي في اركان الايمان ، وبدونه لا يصبح المسلم مؤمنا راضيا ، وفي قوله تعالي
( فا استجبنا له ونجيناه من الغم فكذلك ننجي المؤمنين ) ، المؤمنين هم المؤمنون بأركان الايمان ، وأن الاخرة هي دار القرار التي فيها نخلد في النعيم المقيم الي فيه ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر علي قلب بشر ،
دا لازم يبقا هدفنا في الدنيا ، اننا نسعي في مسؤولياتنا الي علينا ونتقن العمل فيه سواء اسرة او عائلة او مرأة او رجل صالح و اننا نسعد بتكوين حاجه صالحه نحاول بيها نكون جاهزين للاخرة فا ده مفيهاش حاجه بحسب ماقريت وجمعت من معلومات .
العبد يحمد الله على نعمته ويسأله تمامها ويجتهد في الاستعانة بها على مراضيه ويترجى الله أن تكون سعادته في الدنيا مقدمة للسعادة الأتم في جنة عرضها السماوات والأرض .
قال الحافظ ابن رجب في جامع العلوم والحكم:قال الحسن البصري:ليس من حبك للدنيا طلبك ما يصلحك فيها، ومن زهدك فيها ترك الحاجة يسدها عنك تركها، ومن أحب الدنيا وسرته، ذهب خوف الآخرة من قلبه ـ
وقال سعيد بن جبير: متاع الغرور ما يلهيك عن طلب الآخرة، وما لم يلهك فليس بمتاع الغرور، ولكنه متاع بلاغ إلى ما هو خير منه ـ وقال يحيى بن معاذ الرازي: كيف لا أحب دنيا قدر لي فيها قوت، أكتسب بها حياة، أدرك بها طاعة، أنال بها الآخرة ـ
وسئل أبو صفوان الرعيني ـ وكان من العارفين: ما هي الدنيا التي ذمها الله في القرآن التي ينبغي للعاقل أن يجتنبها؟ فقال: كل ما أصبت في الدنيا تريد به الدنيا، فهو مذموم، وكل ما أصبت فيها تريد به الآخرة، فليس منها ـ
وقال الحسن: نعمت الدار كانت الدنيا للمؤمن، وذلك أنه عمل قليلا، وأخذ زاده منها إلى الجنة، وبئست الدار كانت للكافر والمنافق، وذلك أنه ضيع لياليه، وكان زاده منها إلى النار.
وحاجه كمان مهمة جدا ،
ادراك حقيقة الدنيا وملازمة ادراك حقيقتها طوال الوقت ، بيخلي السعادة ليها سقف معين متطلعش عنه ، بس الفكره اننا نبقا ملازمين عقولنا ونفسنا بالحقيقة دي طول الوقت ونجاهد في اننا نفضل ملازمين نفسنا بيها عشان منحيدش عن الطريق الصحيح بس . دي كل الفكرة مش اكتر .
روي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : يؤتى بالدنيا يوم القيامة في صورة عجوز شمطاء زرقاء أنيابها بادية مشوهة خلقها ، فتشرف على [ ص: 550 ] الخلائق ، فيقال لهم أتعرفون هذه ؟ فيقولون نعوذ بالله من معرفة هذه ، فيقال
هذه الدنيا التي تناحرتم عليها ، بها تقاطعتم الأرحام ، وبها تحاسدتم وتباغضتم واغتررتم ، ثم تقذف في جهنم ، فتنادي يا رب أين أتباعي وأشياعي ؟ فيقول الله عز وجل ألحقوا بها أتباعها وأشياعها . واعجبا لمن عرف الدنيا ثم مال إليها ، ورأى غدرها بأهلها ثم عول عليها .
اما حتة ما تبذلش في شغلك كتير دي ، هم يمكن كان قصدهم انه متبذلش شغل زايد عن المطلوب ، عشان ميلهيش عن مسؤوليات تانيه اهم مطلوبة مننا
اما حتة ماتتعلقش بناس زي ولادك ومراتك وهكذا ، فا دي انا متفق معاها لسبب ، لانها من ضمن ال ادراك بحقيقة الدنيا ، وعدم اليقين ب اننا في يوم ممكن هنفارق حبايبنا وناسنا ، ده بيضعف من قوة صفة الرضا بالقضاء والقدر الي جوانا ، وده بيبقا غلط علينا ، ايوة هنحزن لفراقهم ساعة الخبر
( ربنا يطول في عمر احبابنا جميعا ) ، بس لازم نبقا حاطين في بالنا دايما ان الفرق ده مش اخر الحياة ، وان الفراق الحقيقي هو اننا نفارق احبتنا في الاخرة ، واننا منجتمعش معاهم في الجنة ، الحتة دي بتهون جدا ، الجنة مفيهاش حد بيموت ولا بيفارقنا ،
فلما ننشغل بالعبادة والسعي عشانها في اننا نتقن العمل في الدنيا صح في كل محور ، نحب ولادنا صح ، نخليهم مش محتاجين حب من برا ، نربيهم كويس عشان لما يكبرو ونموت احنا ، يدعلونا ويعملولنا صدقات ، وهما كذلك يطلعو ولاد كده ليهم يدعولهم ويساعدوهم بصدقات
نبقا موقنين بس ب سنة الحياة
عشان منتصدمش بواقعها وحقيقتها
وبردو ندي كل واحد حقه
ماهي دي المسؤولية
والاحسان
والاتقان في العمل
سواء نديهم حق بالمشاعر او الاخلاق او الفلوس
او الاهتمام
وبسبب السؤال دا قدرت ازود حاجه جديدة مهمة للمصطلح الي استنتجته قبلا من شهور
الحرام الذي حرمه الله ورسوله والذي
هو كل ما يؤذي المشاعر قبل قبل الروح قبل النفس قبل العقل قبل القلب قبل الجسد قبل الاسرة قبل المجتمع
ان السعادة في اي طريق فيه شيئ حرمه الله ورسله ، مجرد سعادة واهية موهومة خاسرة ، لذة المعصية المؤقتة الناجمة عن تحكم النزعة الحيوانية الغريزية بداخل الانسان طاغية علي الارادة العقلية البشرية بسبب انسكاب الشخص علي شهوات الدنيا
قال الله تعالى: ﴿ اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ
عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴾
وقال الله تعالى: ﴿ إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَام
ُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [يونس: 24].
قال الله تعالى { زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ .
قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَٰلِكُمْ ۚ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ } .
قال الله تعالي { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ }
وقال النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((كُنْ في الدنيا كأنَّك غريب، أو عابر سبيل))؛ البخاري.
وقال أيضًا: ((فواللهِ ما الفقرَ أخشى عليكم، ولكن أخْشَى عليكم أن تُبسَط عليكم الدنيا كما بُسِطت على مَن كان قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها، وتلهيكم كما ألهتهم))؛ البخاري في "الرقاق".
هذا كلام الله تعالى، وكلام مَن لا ينطق عن الهوى ❤️

جاري تحميل الاقتراحات...