32 تغريدة 1,955 قراءة Nov 16, 2020
ثريد | من اكون ؟وكيف هي حياة الحروب ؟
بداية الثريد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم احفظ هذا البلد آمناً مطمئناً،
ملاحظة ، هذا الثريد الغرض منه ان تفخرو بجنودكم وان تتطمئنو واعلمو ان حدود مملكتنا خط احمر دائما وابداً وكل صور وفيد هو التقاطه بعدستي لاابيح من ينسبها لنفسه
ملاحظة :تم اخفاء كل المواقع العسكرية 👍
مرحبا عزيزي القارئ انا الجندي علي منذو طفولتي احلم بأن اصبح جندي مثل ابي وحققت هذا الحلم وبصدق لم اتعب كثيرا لان الجيش يقبل جميع من يريد الدفاع عن وطنه ،حين جاء وقت الدوره لدخول العسكريه كانت بلادي تعيش في رخاء وسلام
لكن ما ان مضى شهر على دخولي للدوره والعزلة جاء خبر بإن هناك ميليشات يحاولون زعزعة أمن بلادي وان مقرهم دولة اليمن الشقيقة فتم اعلان الحرب لكن هناك اسود تصدو لهم وتم تخرجي واعلان توظيفي في مدينة الرياض لمدة سنة وبعدها تم استدعائنا لنكون قوة مساندة
للجبهات ومن تلك اللحظة علمت بأن حياتي تغيرت تم تدريبنا على اعلى مستوى وتعلمت جميع اساليب القتال للدفاع عن هذا الدين والوطن
وتعرفت على اصحاب لم يكونو اصحاب بل اخوان علمت بأنهم هم من سيحمون ظهري في الجبهه، بعد التدريب ب ٤ شهور تم استدعائنا للجبهه لااخفيكم المهمة الاولى كنت مرعوبا جدا وخائف من اي طلقه تخرج
من اصحابي او من العدو استمرت المهمه وتعلمت منها لكن اهمها هو التكيف على البيئة
اشياء قليلة جدا لانني بعد المهمه بيومين قدر الله واصابني حادث سياره وبفضل الله نجوت منه ب اصابات منعتني من العوده للمهمه في ظل تلك البيئة
وانتهت المهمه الاولى بفضل الله وبفضل اصحابي وعدنا للوطن فتره وكنت قد تعافيت وعدت من جديد لعافيتي وبعد ٣ شهور تم استدعائنا لمهمه اخرى بداية المهمه كنت اخاف لاني لم اكمل المهمه الاولى لكن اصحابي شدو على يدي وجعلوني صلباً كلما كنت اخاف كانو يقولون بعيده ي رجال لاتخاف احنا معك
وكلما سقطت لقيت يد اصحابي تنتشلني للنهوض
لكن لاتحسب بأننا مرفهين نذهب بسيارات فخمة جدا لا بالعكس بل في حوض سياره وطرق وعره لك ان تتخيل الالم اللذي سيصيبك لكن اتعلم باننا نذهب ونحن سعيدين ؟
وفي شهر واحد فقط اصبحت اعرف اسلحة العدو وعياراته الناريه فقط بمجرد سماع صوت الطلقة وتعلمت ع فك الاسلحة وتركيبها بشكل سريع جدا فالعدو جبان دائما يأتي غدرا لايستطيع المواجهه
وفي احد الايام استشهد صديقي بقذيفة هاون رغم انه لايبعد عني الا ١٠٠ متر فقط وعشت حالة صدمة لكن موته كان دافع لي للانتقام وايضا من ذاك اليوم لليوم ذهب مني الخوف وعلمت بأني لن اموت الا في موعدي ولن يصيبني الا ماكتب الله لي
في تلك المهمه لم نواجه فقط عدو واحد فتقلب الاجواء كان صعب علينا واجهنا الامطار الغزيرة
والبرد القارص
لكن صمدنا ووقفت شامخا لم انحني فكيف انحني والدعوات تحيط بي ؟
لكن مطر الليل كان يسبب لنا مشاكل فكان يوجد خزان قديم نضع اغراضنا الفرش الذي نجلس عليه وجميع الاشياء التي ممكن ان تتلف
وواجهنا ايضا الغبار وصمدنا
ووجهنا الاثنين معاً وايضا مع تعايشناً من البيئة الموجود باليمن رغم صعوبة التكيف هناك الا اننا نشد على بعض
حتى النامس هههههه تلك الحشرات الصغيره كانت مرعبه لنا في الحر لم تكن مثل نامس بلادي لكن كانت جدا مزعجة ومؤذيه
واجهنا العقارب السامة
والافاعي السامة واشياء لاتخطر على بال بشر
اما عدونا الجبان هه فهو لايقوى الاقتراب فلو فكر مجرد التفكير سنرديه قتيلاً لكن دائما نشعل عليه وابلا من النيران لو رايناه
واذا اشتد الاشتباك بيننا جاء صقور السماء ليأكلو النصيب الاكبر من لحم العدو
ويستمر بيننا القتال لكن هيهات ان يمس العدو وطني وفي يوم ما جاء خبر بأن الجيش السعودي استولى على جبل للعدو وبأننا سنواجه ردة فعل لكن العدو اضعف مما نتخيل وهذا جزء بسيط من ضمن الانجازات التي انجزها الجيش
كانو اصحابي يجعلوني ارتاح نهاراً واستيقظ في الليل لان نظري قوي الحمدلله ففي النهار استغل الوقت بتنظيف سلاحي والتصوير لم اكن لحالي انا ومعي صديقي ايضا لنراقب تحركات العدو بالمناظير الليليه لكن لم اعلم ان اصحابي اصبحو مثلي يعشقون التصوير 🥺😂
وفي تلك الاوقات تزورك جميع العواطف فقد زارني الضعف واشتياقي لعائلتي واحيانا الحزن حين افكر بأن امي تنتظرني وهي خائفة لكن دائما ألجئ الى الله واعبر عن شوقي بطريقتي
اما الحنين لم يمر وكان مّر لكن رب ضرة نافعة فحين زارني الحنين كان يوم عيد واشتقت لعائلتي التقطت صوره لاأخبرهم باني لم انساهم وان جسدي في الحد وقلبي معهم
وصورة اخرى وانا حاملاً وردة لمن كنت احبها فنشرت الصوره في ٢ يوم العيد بعد عودتي من اليمن وذهبت للنوم للدوام اليوم التالي فأنتشرت الصوره في مواقع التواصل بشكل اذهلني جدا في الجرايد وفي قناة عالمية انصدمت حين عدت للسعودية في اليوم الثالث
واصبح لي متابعين ينتظرون كل اخباري ورأيت نظرات الفخر في عائلتي اما المتابعين فبعضهم رأى انني البطل المثالي حاولت انا اكون مثل الصوره التي رسموها في مخيلتهم حتى اصحابي جعلتهم يشاركوني شغف التصوير لكن هذا لايقلل من حذرنا وجديتنا في العمل
اصبت مره ومرتين
وعدت لـ ارض المعركة اصول واجول في ارجاء اليمن وجبالها ،
بعدها ترقيت رتبه ف انتقلت مع اصحاب جدد والتقطت اخر صور ل اصحابي قبل وداعهم هل تعلم انني احببت الحرب من اجل اصحابي ؟ وتعلم انني بكيت في ذاك اليوم رغم ان اصحابي معي في نفس الشقة ؟ لكن فراقهم في الحرب صعب
لااريد الاطاله لكن ايضا ذهبت لليمن مع اصحاب جدد لكن في يوم وانا نازل بسرعه من احد الجبال من اجل استلام الاعاشة سقطت ع ظهري ف سببت لي مشاكل في الاعصاب وبسببها الان اجازه انتظر العلاج المناسب للعودة لاارض المعركة من جديد
اذا قرأت الثريد ادعي لجنودنا البواسل ❤️

جاري تحميل الاقتراحات...