0.6% هي غالبا نسبة الوفاة بعد الإصابة بالكوڤيد. نسبة فارقة ومثيرة للدراسة والإمعان.
صغيرة بنسبة تعطي شعور كاف بعدم الإكتراث. ونسبة عالية بشكل كاف لتنهي حياة الكثير من الناس.
الملاحظ أن سلوك الإنسان تجاه طبيعة هذا الوباء يعتمد على نزعته للمقامرة وميله للعبة الروليت الروسية.
صغيرة بنسبة تعطي شعور كاف بعدم الإكتراث. ونسبة عالية بشكل كاف لتنهي حياة الكثير من الناس.
الملاحظ أن سلوك الإنسان تجاه طبيعة هذا الوباء يعتمد على نزعته للمقامرة وميله للعبة الروليت الروسية.
باعتقادي هذي النسبة المميزة في علم الإحتمالات، والتي هي آمنة بشكل كاف، وفي ذات الوقت معتبرة من الخطر أيضا بشكل كاف، ستكون مبحث لحديث وبحث بعض العلماء والمهتمين في هذا الوباء وسلوك الإنسان في التعامل معه. وطرق التدخل لتعديل سلوك الإنسان مع سيناريوهات الخطر المماثلة في المستقبل.
بعض المفاهيم العامة في الأمصال والتطعيمات:
١- التطعيمات تعتبر ضمن الإكتشافات الرئيسية التي غيرت مجرى حياة البشرية منذ اكتشافها، وتسبب في إنقاذ حياة ربما أغلب البشر ومنعت حدوث الكثير من الأوبئة الفتاكة. ادعاءات تسببها في أمراض المناعة أو التوحد أو غيرها لا ترتكز على أي دليل علمي.
١- التطعيمات تعتبر ضمن الإكتشافات الرئيسية التي غيرت مجرى حياة البشرية منذ اكتشافها، وتسبب في إنقاذ حياة ربما أغلب البشر ومنعت حدوث الكثير من الأوبئة الفتاكة. ادعاءات تسببها في أمراض المناعة أو التوحد أو غيرها لا ترتكز على أي دليل علمي.
٢- فترة تطوير التطعيم ودراسته والتأكد من مدى فاعليته وأمانه تأخذ فترة تمتد عادة ل 15 إلى 18 عام.
٣- الترخيص للقاحات COVID-19 بهذه الفترة القياسية جدا وهو أقل من 10 شهور هو من باب "التراخيص الطارئة".
وهذي فكرة دقيقة جدا من المهم استيعابها.
وهذي فكرة دقيقة جدا من المهم استيعابها.
وهي باختصار تراخيص تمنح بشروط خاصة جدا بعد تخطي الحدود الدنيا من دراسة عاملي الفاعلية والأمان (على الأقل قصير المدى)، للتعامل مع حالة طارئة جدا بعد حساب موازنات نسبة الأمان والخطر المحتمل وتفوق كفة خطر تفشي الوباء على كفة خطر اللقاح الذي يبدو عليه أنه آمن.
لم يسبق أن تم تطوير لقاح لأي فصيلة من فصائل ڤيروس الكورونا واستخدامه على مدى واسع أو حتى ضيق. لذلك فنحن في منطقة غير مسبوقة وغير مجربة في تاريخ التطعيمات.
كان هناك محاولات في مراحلها الأولية سنة 2015 لتطوير لقاح لأحد فصائل ڤيروس الكورونا وهو متلازمة الشرق الأوسط التنفسية MERS ولكن الوباء تلاشى قبل تجربة اللقاح بشكل واسع على البشر واقتصر على مراحل تجاربه الحيوانية حينها.
فصيلة ڤيروس الكورونا غير المستجد، وهو ما اعتادت عليه البشرية ربما عبر عشرات آلاف السنين كان يتسبب بمناعة قصيرة الأمد لدى الإنسان. ومن الدراسات القليلة الأخيرة، فيبدو أن فصيلة ال SARS-CoV-2 المستجد تسلك ذات المسلك. حيث لا تمنح المصاب بها مناعة تتجاوز 3 - 4 شهور، وربما أقل بكثير.
وفي الحقيقة لا نعلم مدى المناعة التي ستكتسب من أي من التطعيمات طور الإنتاج حاليا، وبجميع تقنياتها وآليات عملها المختلفة، لكنها في أفضل الإحتمالات لن تطول عن السنة. مطوري مصل أسترازينيكا على سبيل المثال يتوقعون بأن المناعة التي يأملونها من لقاحهم المطور ستتراوح بين 3 شهور إلى سنة.
وهذا يعني أنها قصيرة المدى. وغالبا فإن الخطة المرجوة للقضاء على هذا الوباء هو في تطعيم العدد الأكبر من الناس وإعادة تطعيمهم في جميع المجتمعات في ذات الفترة الزمنية بحيث ينقطع انتقال المرض حتى يتلاشى، وتتلاشى معه الحاجة لإعادة التطعيم مرة بعد أخرى إلى الأبد.
وهي ذات فكرة فرض الإغلاق والحظر العام على المجتمعات حتى تنقطع سلاسل الإنتقال وتقل نسبة التفشي أو ال R0 إلى أقل من 1. للتحصل على تلك النتيجة يجب على عدد كاف من الناس (هناك حسبة رياضية لها) في كل مجتمع، في جميع المجتمعات، وفي تزامن زمني، تلقي المصل للوصول إلى تلك النتيجة المرجوة.
عفوا....
(تمتد من 8 إلى 15 سنة)
(تمتد من 8 إلى 15 سنة)
هناك العديد من الأسئلة لا نعرفها ولا يمكن معرفتها في الوقت الحالي، منها:
ما معنى أن يكتسب الإنسان مناعة! هل هذا يعني أنه لا يكتسب المرض؟ أم يكتسبه لكنه لا يمرض مرضا شديدا؟ هل لا يزال يحمله؟ هل ينقله للآخرين؟ ما هو هامش السلامة طويل المدى؟ ما هو تأثيراته الصحية طويلة المدى؟
ما معنى أن يكتسب الإنسان مناعة! هل هذا يعني أنه لا يكتسب المرض؟ أم يكتسبه لكنه لا يمرض مرضا شديدا؟ هل لا يزال يحمله؟ هل ينقله للآخرين؟ ما هو هامش السلامة طويل المدى؟ ما هو تأثيراته الصحية طويلة المدى؟
ما هي آثار التطعيمات الصحية طويلة المدى التي تتبع التقنية الجديدة في آلية عمل اللقاح والمبنية على mRNA؟
لا أحد يعلم الإجابة. لكن ليس هناك أي أسباب منطقية أو حتى شواهد على أن أي من تلك الأسئلة تحمل أخبار غير سارة. ما نعلمه كحقيقة علمية واضحة هو:
١) تفشي الوباء.
ب) فقدان القدرة على حصره.
ج) خطورة الوباء على صحة الأفراد والمجتمعات وعلى معيشة الناس. وأرزاقهم وعلى الإقتصاد العالمي.
١) تفشي الوباء.
ب) فقدان القدرة على حصره.
ج) خطورة الوباء على صحة الأفراد والمجتمعات وعلى معيشة الناس. وأرزاقهم وعلى الإقتصاد العالمي.
فكفتي الميزان تذهب بكل منطقية نحو التطعيم بشكل واسع. تماما كالقبول بإجراء عملية جراحية لك بكل ما تحمله عملية تلقي التخدير العام وشق البطن في ظروف تقنية وعلمية دقيقة في حالة التهاب الدودة الزائدة. فخطر انفجارها وتسمم المريض ومن ثم فرص وفاته أعلى بكثير من خطورة التخدير والعملية.
في كلتا الحالتين هناك هامش كبير من "الإيمان" والثقة والتوكل. الإيمان والثقة والتوكل بالعلماء والباحثين والمطورين، وبالمجمع العلمي المنتج للأبحاث والباحث عن الحقيقة والأمين على صحة الناس، صحة الجميع، ومنهم صحة ذواتهم وأسرهم. بلا هامش الإيمان والثقة والتوكل هذا نحن نعيش بلا قاعدة.
من المهم هنا أيضا الإلتفات إلى أن هناك العديد من الدول والمختبرات التي تقوم بتطوير لقاحات بوسائل وتقنيات متعددة. فهناك أكثر من 33 لقاح طور التطوير، من التقليدي إلى المتطور وغير التقليدي. لقاح آسترازينيكا قام بتطوير لقاح حديث جدا وغير تقليدي، اعتمد على تطوير تقنية ال mRNA.
وهي تقنية سمحت بتطوير اللقاح بهذه السرعة المذهلة وغير المسبوقة. المذهل أكثر هو تطور هذه التقنية، حيث احتاجت لتطويره قفزات علمية هائلة وغير مسبوقة، وحدها تحتاج شرح مطول.
(تايپو: اللقاح الجديد من *فايزر* وليس آسترازينيكا)
(وهنا أيضا مصل *فايزر* وليس آسترازينيكا)
لاختصار نتائج أبحاث مصلي شركتي فايزر وموديرنا لعامة الناس من خارج دائرة مهنة الطب، ودون الدخول في التفاصيل، فقد أظهرت الدراستين الكبيرتين نتائج باهرة وفائدة كبيرة يندر التوصل إليها تفوق بكثير نتائج أغلب الأدوية والعقاقير والأمصال التي تاريخيا يثق بها ويتناولها الناس بشكل معتاد.
مع معمعة الوباء واللغط حول نظريات المؤامرة، أغلب الناس مو مستوعبين حجم القفزات العلمية والتقنية المذهلة اللي أنتجت هذه اللقاحات، سواء اللي تم تطويرها أو اللي لا زالت تحت التطوير والإنتاج. حجم القفزات العلمية والسرعات القياسية غبر المسبوقة في إنتاجها تاريخيا يعد أمر مذهل.
ما قبل كورونا ليس كما بعده. على عدة مستويات وفي عدة اتجاهات. جائحة كوڤيد ستغير ملامح العالم ليس فقط صحيا وإداريا وإقتصاديا، بل حتى في القدرة على التعامل مع الكوارث والأوبئة والقدرة والسرعة في إنتاج اللقاحات.
أرقام انتشار الوباء في العالم الغربي تستعر بشكل كبير يفوق أعداد الموجة الأولى اتخذت على أثرها بعض الدول إجراءات غير مسبوقة. بينما يبدو أنها مستقرة نسبيا لدينا. أقول "يبدو" لأننا لا نملك أرقام حقيقية يمكن الوثوق بها لأسباب عديدة سبق شرحها. نستطيع القراءة والتحليل من شواهد عامة فقط
مهنة الطب كانت ولا زالت تستقطب نوع معين من الناس يغلب عليهم الشخصية المثابرة والمعاندة. الشخصية نوع A القيادية المهووسة بقيادة الناس وإعجابهم ويصعب عليها تقبل الرفض من الآخرين فما بالك برفض خدماتهم وتوصياتهم. لهذا هم يدخلون في هذه المرحلة بنوع من الصدام مع المجتمعات المتوجسة.
مهنة التجارة والأعمال في المقابل، ورغم أنها تستقطب ذات النوعية من الناس، وهي الشخصية نوع A المثابرة والمعاندة والمهووسة بالنجاح، إلا أنهم يتم تطويعهم لتفهم طبيعة إقناع البشر وتدريبهم على آليات التسويق وتكييفهم للتحصل على رضا العميل. وهذا ما لا يبرع فيه العلماء والأطباء.
ماذا سيحدث عند توفر اللقاحات؟
وهل سنحتاج أن نوظف حملات إعلانية مكثفة تحمل رسائل صحية توضيحية لمحاولة تسويق اللقاحات بشكل واسع؟
وهل سنحتاج أن نوظف حملات إعلانية مكثفة تحمل رسائل صحية توضيحية لمحاولة تسويق اللقاحات بشكل واسع؟
بغض النظر عن التفاصيل، الدراسات المنشورة حول نتائج اللقاحات التي تحاول التخصل على ترخيص استخدام طارئ كانت نتائجها بميزان الأبحاث الطبية *باهرة*، وأداء لقاح فايزر في بريطانيا لا يزال مشجع جدا.
عن اللقاحات القادمة وتطعيم المجتمعات:
نعم اللقاحات تعمل بشكل أفضل عندما تعطى بشكل جمعي. نعم هذا اللقاح يحتاج أن يعطى بشكل جمعي ربما أكثر من أي لقاح آخر لأسباب سبق شرحها. نعم هذا اللقاح يحتاج تواصل وشرح وتوضيح لنشر المفاهيم الصحيحة عنه أكثر من أي تطعيم آخر بسبب الفتنة المصاحبة له.
نعم اللقاحات تعمل بشكل أفضل عندما تعطى بشكل جمعي. نعم هذا اللقاح يحتاج أن يعطى بشكل جمعي ربما أكثر من أي لقاح آخر لأسباب سبق شرحها. نعم هذا اللقاح يحتاج تواصل وشرح وتوضيح لنشر المفاهيم الصحيحة عنه أكثر من أي تطعيم آخر بسبب الفتنة المصاحبة له.
ولكن ليس من الجيد التسويق العنيف والتعامل بفوقية وسلطوية مع الناس في موضوع كهذا. وذلك للأسباب التالية:
أولا، الناس أحرار فيما يختارون من عناية صحية. كل ما على المجتمع الطبي توعية الناس وتوفير اللقاحات وعرضها عليهم، مع شرح فوائده بالإضافة للمحاذير المرتبطة به، تماما كأي علاج آخر.
أولا، الناس أحرار فيما يختارون من عناية صحية. كل ما على المجتمع الطبي توعية الناس وتوفير اللقاحات وعرضها عليهم، مع شرح فوائده بالإضافة للمحاذير المرتبطة به، تماما كأي علاج آخر.
ويكون قبولهم له عن طريق "الموافقة المستنيرة"، تماما كما يتم مع أي إجراء أو تدخل طبي آخر. ومن حق الناس رفض اللقاح أو التوجس منه أو اختيار التريث والإنتظار. من المفترض أن يكون هذا الأمر حق طبيعي وبديهي ومسلم به.
ثانيا، يجب انتباه من في السلطة ومعهم المجتمعات البحثية والعلمية والطبية والمختصين إلى تفادي حالة الإنزلاق للشعور والسلوك بالسلطوية تجاه المجتمعات والأفراد فيه بشكل عام. وشعور الطغيان الغريزي بأن على الجميع الإمتثال لما يرون ويحاولون جاهدين فرضه على الناس حتى وإن تدثر "بالمصلحة".
على مراكز البحوث والمجتمع الطبي والسلطات الصحية واجب أداء عملهم بالبحث والتطوير وتوفير الأدوية والعقاقير والأمصال للمجتمعات، وللناس الحق في قبولها أو التريث أو حتى رفضها. وعلى السلطات الصحية والعلمية توضيح الحقائق والفوائد تماما كما المحاذير والأضرار وغير المعلوم عنه.
ثالثا، التطعيمات بالعموم أثبتت فاعليتها ومأمونيتها بشكل محسوم، ولكن التطعيمات الجديدة، وخاصة المبنية على تقنية الmRNA فعليا تعتبر تقنية حديثة مجهولة الآثار متوسطة وطويلة الأمد. نعم، انتظارها بشغف وتوقع مأمونيتها خصوصا مع كارثية انتشار جائحة الCOVID علميا ورياضيا أمر منطقي جدا....
ولكن، ولكن، محاولة محاصرة المتوجسين منه والتعامل معهم بسلطوية وتسويق جائر واتهامهم بل والتنمر عليهم ووصفهم بمصطلحات مهينة أمر غير مقبول وغير منطقي. فأنت علميا لا تستطيع ضمان أي ضرر من وراء هذه التقنية الجديدة حتى الآن حتى تتعامل مع الأمر بهذه الثقة والعنجهية.
رابعا، وهو بيت القصيد....
ما يحدث أو بالأحرى ما سيحدث ربما (أقول ربما) أمر جيد. وهنا أعني فكرة أن هناك فئة من الناس متوجسة من اللقاح ويرون التريث وانتظار نتائجه على المتحمسين والمنتظرين له، وفئة أخرى رافضين له، أقول ما سيحدث في الغالب ربما هو الآتي، وهنا سنفترض أن كل من الفئات الثلاثة تمثل ثلث المجتمعات:
١- سيضمن ذلك تدافع أقل ووصول وتحصل أسهل لفئة المتحمسين والمنتظرين للقاح وسيتحصلون عليه بخطر تدافع أقل من لو أراده واستمات عليه الجميع، كأن يكون الوباء فتاكا بنسبة ١٠٠٪ من المصابين به مثلا. هنا الناس قد تصل للعنف للتحصل عليه قبل غيرها وقبل نفاد الكميات، كما صُوِّر في أفلام عديدة.
٢- بعد تحصل الفئة الأولى للقاح، وتدافعهم النسبي له، ومشاهدة الفئة الثانية، وهم المتوجسون والمتريثون، إلى مأمونيته وإلى انعتاق الفئة الأولى من بعض الإحترازات والعودة لممارسة الكثير من جوانب حياتهم الطبيعية، ونفاد الجرعات، غالبا سيبدأ تسرب عدد متسارع من هذه الفئة للتحصل على اللقاح.
وسيحدث ذلك على مراحل متزامنة ومتصالحة مع وصول وتوفر الدفعات المحدودة والمتتابعة من اللقاحات المختلفة حتى تطعيم أغلب أو جميع أفراد هذه الفئة المتوجسة اختيارا دون دفع أو إقحام أو تنمر ومشاحنات.
تبقى الفئة الثالثة الرافضة للقاح والمقتنعة تماما بنظريات ضرر هذه اللقاحات عليهم.....
تبقى الفئة الثالثة الرافضة للقاح والمقتنعة تماما بنظريات ضرر هذه اللقاحات عليهم.....
فهذه الفئة تنقسم لعدة أقسام، لكن يمكن جمعها في فئتين رئيستين، الأولى ربما ستقتنع باللقاح بعد مشاهد مأمونيته وفاعليته على الآخرين وعودة إلى نمط حياتهم الطبيعية. وبالمقابل سقوطهم واحدا بعد الآخر ضحية للمرض أو للإنغلاق والتباعد واستخدام معدات الحماية الشخصية، وربما وفاة بعض أفراده،
أو ربما بالمرض الشديد لنسبة طبيعية منهم، إن لم يكن بالمرة الأولى من إصابتهم بالمرض ففي المرة الثانية، أو الثالثة أو الرابعة، لمعرفتنا بقصر مدة المناعة الطبيعية المكتسبة منه وإمكانية عودة المرض لاحقا وبشكل أشد.
هنا غالبا ستتسرب أعداد متزايدة من هذه الفئة أيضا وستسعى للدفعات اللاحقة من الأمصال دون تدافع، وبعد اقتناعها مرغمة، طمعا بالأمان والإنعتاق واطمئنانا لأمان التطعيمات بعد شهور طويلة من تطعيم ثلثي المجتمع دون أضرار واضحة (افتراضا).
الفئة الثانية من الفئة الثالثة هي الفئة الصغيرة نشبيا والتي ستظل مقتنعة تماما إما بضرر اللقاحات عليها، أو بتآمر منتجيها والمنظمات السياسية ومؤسسات العالم العلمية والصحية عليهم. هؤلاء لن يقنع غالبيتهم شيء كما لم تقنعهم جميع اللقاحات السابقة ومأمونيتها الواضحة. وسيحدث أحد أمرين:
١- إن بقت هذه الفئة بالصغر الكافي حسابيا وعمليا، سيكونون محميين بمناعة القطيع المحيط بهم وسينقطع دابر انتشار الوباء في هذا المجتمع مرة وللأبد. ولحجم السفر والإنتقال، سيتوجب حدوث ذلك في جميع المجتمعات مجتمعة.
أو:
٢- أن يكونون بالحجم الكافي ليبقى انتشار الڤيروس حيا في أوساط هذه الفئة الصغيرة نسبيا، وفي هذه الحالة سيبقى انتشار الوباء حيا في باقي الفئات الضعيفة والتي إما تلقوا التطعيم ولم تستجب أجسادهم للتطعيم بإفراز مضادات، أو محرومين من التحصل عليه لأسباب طبية تمنعهم من أخذه.
٢- أن يكونون بالحجم الكافي ليبقى انتشار الڤيروس حيا في أوساط هذه الفئة الصغيرة نسبيا، وفي هذه الحالة سيبقى انتشار الوباء حيا في باقي الفئات الضعيفة والتي إما تلقوا التطعيم ولم تستجب أجسادهم للتطعيم بإفراز مضادات، أو محرومين من التحصل عليه لأسباب طبية تمنعهم من أخذه.
وفي هذه الحالة سيظل سقوطهم للمرض بالنسب المعروفة والصغيرة نسبيا، وسيحتاج بقية أفراد المجتمع لإعادة تلقي اللقاحات سنويا أو كل فترة زمنية إلى أجل غير مسمى، أو إلى أن يقتنع عدد كاف من الفئة الأخيرة باللقاحات لقطع انتشار الوباء وانتهاء الڤيروس من الوجود كما حدث مع بعض الأوبئة الأخرى.
لهذا، باعتقادي أنه من المناسب شرح وتوضيح وتوفير المعلومات العلمية في المجتمعات عن اللقاحات بشكل شفاف ودقيق دون ضمانات غير واقعية وغير متوفرة فعليا، والأكيد أنه لا حاجة للمشاحنات والمماحكات والتطرف في محاولة إقناع الناس. ربما يكون تدرجنا في قبول اللقاحات أمرا ليس بغاية السوء.
مدهش أهمية وجود قيادة جيدة وحاضرة في الأزمات
لا توجد آليات إحصاء يمكن الوثوق بها لنسبة الإصابات عندنا في المجتمع ولكن إحصائيات زيارات أقسام الطوارئ ودخول المستشفى وإشغال العناية المركزة والوفيات بسبب ڤيروس SARS-CoV-2، وعلى عكس العالم، في مستويات منخفضة بلا أي تفسير مقنع. وهذا بحد ذاته، وبغض النظر عن أي تفاصيل، أمر جيد جدا.
لا موسم انتشار ڤيروسات الشتاء، ولا ما يحدث في بقية دول العالم من انتشار واسع للمرض، ولا ممارسات الناس عندنا والإهمال الواضح للإجراءات الصحية في المجتمع يفسرون هذا الإنخفاض الكبير في الأعداد. أتمنى دخول اللقاح على الخط لتحصين المجتمع قبل لا ترجع الأرقام بالإرتفاع.
حسب بعض القنوات الإخبارية الأمريكية، هناك أخبار عن أثرياء يحاولون دفع مبالغ كبيرة أو "مساهمات ودعوم" سخية للمستشفيات والصيدليات في محاولة منهم لتخطي دور الفئات المحددة من قبل الحكومة الفيدرالية والتحصل على التطعيم قبل غيرهم. ومحاولات من الولايات المختلفة للتصدي لهذه الظاهرة.
لو فقط يستوعب الناس حجم الطفرة العلمية والتقنية الهائلة وغير المسبوقة والحظ الوافر الذي نحظى به بسبب هذا التطور، بالقدرة على تطوير لقاح بهذه الفاعلية والمأمونية وبهذه السرعة الفائقة نسبيا.
في أدبيات الطب...... هذه القفزة أمر مذهل وغير مسبوق في التاريخ ويكاد لا يصدق.
مرض شلل الأطفال
70% من المصابين لا تظهر عليهم أعراض بتاتا لكنهم ينقلون المرض
25% تحدث معهم أعراض طفيفة جدا كالحرارة
5% تحدث معهم مضاعفات
نسبة الشلل 0.1-0.5%
نسبة الوفاة 1-30٪ من اللي يصير معاهم مضاعفات. أي نسبة ضئيلة جدا
تم القضاء عليه تقريبا. في سنة 2016 سجلت فقط 15 حالة
#تأمل
70% من المصابين لا تظهر عليهم أعراض بتاتا لكنهم ينقلون المرض
25% تحدث معهم أعراض طفيفة جدا كالحرارة
5% تحدث معهم مضاعفات
نسبة الشلل 0.1-0.5%
نسبة الوفاة 1-30٪ من اللي يصير معاهم مضاعفات. أي نسبة ضئيلة جدا
تم القضاء عليه تقريبا. في سنة 2016 سجلت فقط 15 حالة
#تأمل
الإجراءات المتخذة من قبل بعض الدول بعد خبر السلالة الجديدة تبدو لي مبالغ فيها، وهي أقرب لردود أفعال أسواق المال والنفط على أي خبر مقلق منها للقرارات المبنية على قواعد علمية ومنطقية صحيحة. وهنا أستثني إجراءات الحكومة البريطانية حيث أن ردة فعلها تبدو مبررة.
أفهم تماما فكرة التحرز من أي تحور جديد ينتج عنه سلوك جديد للڤيروس. كذلك أفهم الحسبة الرياضية المتضاعفة الناتجة عن زيادة قدرة الڤيروس على الإنتشار وأثر ذلك على نسبة الوفيات. سبب اعتقادي بأنها مبالغة لأنني أعتقد بأن هذا القطار قد فاتنا. فهذه السلالة منتشرة منذ سبتمبر على أقل تقدير.
يبدو أن العالم سيدخل أو ربما دخل بالفعل في سباق محموم بين سلالة الڤيروس الجديدة سريعة الإنتشار واللتي يتوقع أن ينتج عنها زيادة حادة في معدلات إشغال المستشفيات والعناية المركزة والوفيات من جهة، وبين عمليات إنتاج وتوفير وإعطاء اللقاح من جهة أخرى. الشهور الأربعة القادمة ستكون حاسمة.
لن تترجم ارتفاع الإصابات على أعداد إشغال الأسرّة في المستشفيات وأرقام العناية المركزة إلا بعد إسبوعين على أقل تقدير. وتليها أعداد الوفيات. الآن، وفي هذه المرحلة، تُقرأ الساحة بأرقام الإصابات نسبة لأعداد المسحات. عندما تترجم على أعداد العناية السريرية يكون الوقت قد فات لأي تدخل
ربما، وجب اجتماع السلطات الصحية الآن لتدارس ووضع خطط وآليات مختلفة للحد من احتمال انتشار سريع لموجة جديدة تماشيا مع ما يحدث في باقي دول العالم. من واجب السلطات الصحية استشراف المستقبل بقراءة وترجمة ومحاولة توقع القادم من خلال أي بداية منحنى جديد على أنه احتمال لقمة جبل جليد كبير
ومن المهم جدا معرفة ونشر نتائج البحث بوجود السلالات الجديدة محليا. فانتشار هذه السلالات يمثل تحدي حقيقي للمجتمعات ووجودها سيغير من أصول اللعبة لدينا ويتوجب فرض خطط أكثر راديكالية للتعامل مع التطورات.
مرة أخرى، من المفهوم أن تتعامل الناس العادية مع المعطيات اليومية عند حدوثها، أما السلطات الصحية فمن واجبها استقراء الأحداث ومحاولة توقع القادم البعيد، وهذا يعني أحيانا توقع الأسوء والتحضير له *قبل* وقوعه وليس بعد وقوعه واستيعاب العامة له. حينها يكون الوقت قد فات لأي تدخل فعال.
الدول المتحضرة تقوم بنشر إحصائياتها اليومية المتعلقة بالتطعيمات. كم عدد التطعيمات التي تم إعطاؤها حتى الآن. ما هي الفئات وما جدولها الزمني.
يبدو أننا نتفادى الإحصائيات هنا كما نتفادى الطاعون، حتى لا نفتح باب بحث المجتمع ومحاسبته ونقده. فيبقى كل شيء طي الكتمان. إلا عند الإضطرار.
يبدو أننا نتفادى الإحصائيات هنا كما نتفادى الطاعون، حتى لا نفتح باب بحث المجتمع ومحاسبته ونقده. فيبقى كل شيء طي الكتمان. إلا عند الإضطرار.
تقدر السلطات الصحية الإجراءات الواجب اتخاذها في حال وجود شواهد تدل على حالة تفشي واسعة للوباء. وقد نختلف مع منطقية بعض الإجراءات ونتوافق على أخرى، ولكن يجب الإعتراف بأن أغلب الحكومات فشلت فشلا ذريعا في تقدير الكارثة على القطاع الخاص، خصوصا المشاريع الصغيرة والمتوسطة حتى تم نحرها.
لا نعلم حتى الآن إن كانت الكارثة على الصحة العامة وعلى حياة الناس أعظم أم الكارثة على معيشة ومداخيل وأعمال الناس وكل ما ترتب من تداعيات على ذلك من جراء إجراءات الحظر على العصب الإقتصادي للإقتصاد وللأفراد. فقط الوقت سيحكم لاحقا أيهما تسبب بكارثة أعظم.
نعلم اليوم أنه ليس هناك حاجة للحظر الشامل أو حتى الجزئي عند التزام المجتمع بتوصيات الحماية من تباعد وكمام وتطهير اليدين وبعض التوصيات الأخرى. ولكن في حالة فشل الحكومات في إقناع أو فرض هذه التوصيات بشكل واسع في المجتمع فإنها تلجأ للحل المؤلم والإقتصادي الصعب وهو فرض الإغلاق والحظر
هذه الحالة العامة من عدم أخذ المجتمع بإجراءات الوقاية الصحية بشكل جاد لسنا فريدون فيه. فظاهرة رفض (وليس فقط إهمال) الإجراءات الصحية عالمية ومشهودة في العالم المتحضر والمتخلف بذات الدرجة. وهي ظاهرة جديرة بالدراسة. لهذا تلجأ الحكومات اليوم للكي، للخطة باء. للخيار الإقتصادي المؤلم.
من قراءاتي السابقة توقعت أن انجلاء خطر موجات تفشي الوباء (وليس بالضرورة نهايته) مع نهاية شهر فبراير من هذه السنة. ولكن يبدو أننا نقبع حاليا في مؤخرة هذا السباق. ويبدو أن سبب خسارتنا لهذا السباق هو فشلنا في التفاوض أو القدرة على التحصل على حصة أكبر منه. نحتاج لخطة تطعيم أكثر كفاءة
عملية إنتاج وتوزيع وتوفير التطعيمات أثبتت أنها أقل كفاءة وأبطأ بكثير من أغلب التوقعات.
حاليا، أعتقد من المناسب افتراض التاريخ الجديد للإنفراجة الكبيرة هنا هو خلال شهور الصيف الأولى. وفي بقية دول العالم الغربي مع نهاية شهور الصيف وربما في الربع الأخير من هذه السنة.
حاليا، أعتقد من المناسب افتراض التاريخ الجديد للإنفراجة الكبيرة هنا هو خلال شهور الصيف الأولى. وفي بقية دول العالم الغربي مع نهاية شهور الصيف وربما في الربع الأخير من هذه السنة.
باعتقادي هذه التغريدة أفضل تلخيص لأسباب تفاقم تفشي الوباء في هذه الموجة. وعليه أعتقد بأن قرارات مجلس الوزراء بالأمس كانت غير موفقة. فمن ناحية هذه البؤر لم تكن مصدر المشكلة، ومن ناحية أخرى وقع هذه القرارات كارثي على ال small businesses في الكويت
صعب جدا على أي حكومة أن تقنع الناس في المجتمع بقرارات إغلاق مصادر رزقها ومعيشتهم والحد من حرياتهم في اكتساب رزقهم الوحيد بسبب وباء ويكون نفس المجتمع شايف إخفاقها أو إهمالها أو فشلها أو جبنها في تطبيق أبسط الإجراءات الصحية في الإنتخابات والجلسة الإفتتاحية.
وصعب جدا إقناع مسؤول مو مستوعب أن إقناع المجتمع ليس فقط مهم جدا، بل شرط لأي قبول.
يعتقد الكثير بأن قرارات الإغلاق الأخيرة غير منطقية الأولويات، ربما لاحتكار أو عدم نشر أي إحصائيات تفصيلية. ولكن حتى بافتراض أن هناك حاجة فعلية لهذه القرارات التي ستؤثر على معيشة الناس بشكل كبير ووجودي، لا يمكن اتخاذ قرارات كهذه دون حزمة حلول موازية ورديفة للناس! هذا يسمى فشل.
المفترض أن وجود السلطة هو لخدمة الناس ورعاية مصالحهم. أي قرار يحد من حرياتهم ويؤثر على معيشتهم يجب أ) أن يُبرّر للناس وتكشف لهم الأرقام التفصيلية بشفافية ليُسوّق عليهم ويضمن قبولهم، و ب) يضع حلول منطقية تضمن عدم تدمير أعمالهم مع سبق الإصرار والترصد بسبب قرارات *ربما* تكون عشوائية
تحضرني العديد من الحلول التي يمكن توفيرها للأعمال والمشاريع التي تم إغلاقها، أبسطها هو توفير مناطق مفتوحة مناسبة لهذه الأعمال والأنشطة، خصوصا أن الموسم مناسب جدا لذلك. هذا إن كانت الحزمات المالية مكلفة على الدولة. مع اعتقادي بأن في الكوارث، لا يجب تحمل الناس آثار قرارات الدولة.
ليس هناك أي دليل على أن هناك أي قيمة فعلية للحظر الكلي. وهنا تحديدا هناك دليل على عدم فاعليته ولعدة أسباب واعتبارات. في المقابل للحظر الشامل فاتورة باهظة جدا على المجتمع. فاتورة اجتماعية واقتصادية ومعيشية ونفسية وعلى مصالح الناس اليومية. خطأ كبير فرضه دون دليل واضح على فاعليته.
بينما هناك أدلة واضحة على فاعلية بعض الإجراءات المحددة. الواجب اليوم دراسة بؤر الإنتشار ومنابعها والتعامل معها للحد منها. وفي أسوأ الإحتمالات فرض حظر جزئي مسائي ليلي فترة انتعاش الحياة الإجتماعية غير المنضبطة حاليا في الكويت. هذا عند استشعار الخطر وتهديد سلامة المنظومة الصحية.
يجب أن يتوقف الأطباء والمعنيين عن التعامل مع المجتمع كمراهق مارق وتأنيبه المستمر بهذا الشكل المهين وغير المجدي، وإلقاء اللوم وصب جام الغضب عليه. المجتمعات *بعمومها* وبلا استثناء، حتى المتقدم حضاريا منها، أظهرت أن لديها قدرة محدودة على استيعاب حدث كهذا والإلتزام جمعيا بضوابطه.
الأوجب استخدام أساليب علمية أفضل في التعامل والتخاطب مع المجتمع في محاولة لتكييفه وترويضه بنوابض معينة على سلوكيات أكثر انضباطا وأكثر فاعلية.
فاوچي يعتقد بأن أمريكا يمكن أن تعود للحياة الطبيعية لما كنا عليه قبل الجائحة قبل موسم أعياد الميلاد (الكريسمس) القادم. آنا أعتقد مع تسارع وتيرة التطعيمات الجارية هنا في الكويت أن هناك فرص جيدة جدا للعودة للحياة شبه الطبيعية عندنا مع أو حتى قبل شهور الصيف يوليو/أغسطس القادم.
باعتقادي الكثير من الأسر الكبيرة التي تكون قد تلقت اللقاح ستتمكن من التجمع على مائدة زواراتها بأمان في رمضان القادم.
جاري تحميل الاقتراحات...