م. محمد العثمان الراشد
م. محمد العثمان الراشد

@malrashed2020

7 تغريدة 130 قراءة Nov 16, 2020
حديثنا اليوم عن السلطان علي دينار، سلطان الفور،، هذا السلطان الذي يفخر به السودانيين خاصة، والمسلمين عامةً،،
ولد السلطان علي عام 1856، وترعرع في أسرة متدينة، وفي العام 1898 تولى عرش السلطنة، فسعىٰ لتحديثها من جوانبها الاقتصادية والاجتماعية والعسكرية
١
#السودان
#ثريد
ودعم الخلافة العثمانية، في الحرب العالمية الأولى (1914-1916)، وعزز موقفه منها، فكان ذلك سببا رئيسيا في تحرك الإنجليز ضده للقضاء عليه وتقويض حكمه.
قاوم الاستعمار الإنجليزي للبلاد، واهتم بتأسيس دولة قائمة على تعاليم الشريعة الإسلامية ونشر العدالة الاجتماعية
٢
أخذت سلطنة الفور التي امتدت من1445 إلى 1916 تسميتها من القبيلة المؤسسة لها الموجودة حتى الآن في إقليم دارفور غربي السودان.
عمد السطان علي بن السلطان زكريا بن السلطان محمد الفضل، والذي يعرف بـ"علي دينار" إلى تأسيس مراكز تحفيظ القرآن والمحاكم الشرعية، ونظّم إدارة الدولة.
٣
وقد يكون مصدر الفخر عند سرد سيرته، الحديث عن ما يُعرف عامياً بـ" المحمل" وهي الحمولة التي كان يسيرها إلى الأراضي المقدسة في مكة والمدينة.
كان السلطان يرسل خراج المحاصيل الزراعية، إلى المحتاجين في الأراضي المقدسة، ويكسو الكعبة المشرفة عند كل موسم الحج.
٤
وعندما عطّل الإنجليز آنذاك القافلة السنوية التي كانت تخرج من مصر إلى مكة المكرمة حاملة كسوة الكعبة، بادر السلطان دينار بتسيير قافلة بديلة.
وقام كذلك بحفر آبار مياه في الأراضي المقدسة ليرتوي منها الحجيج، وهي الآبار الشهيرة التي يطلق عليها (أبيار علي) نسبةً للسلطان علي دينار.
٥
كانت جيوش السلطان دينار، تعمل على تأمين قوافل الحجيج القادمة من أفريقيا نحو الأراضي المقدسة.
وفي6نوفمبر 1916،استشهد السلطان دينار،وآلاف من جنوده، عقب معركة بين جيش السلطنة وقوات الاستعمار الإنجليزي، وعقب المعركة أُخضعت سلطنة الفور،أو ما عرف لاحقا بإقليم دارفور للحكم الإنجليزي
٦
ختامًا،،
يُقال أن الأميرة سعاد فضل حفيدة السلطان علي دينار والتي تبلغ من العمر الآن 70 سنة، قد دفعها الفقر لأن تبيع الشاي في العاصمة السودانية الخرطوم،،
٧

جاري تحميل الاقتراحات...