2
وتعاونهم مع الفرنجة، مرورا بحروب الظاهر بيبرس في صحراء الأبلستين جنوب مدينة قيصرية ضد التحالف المغولي السلجوقي، بعد أن فعل السلاجقة كل شئ لكسر شوكة مصر على يد المغول، ثم حروب تحرير حاكم #مصر المؤيد أبو النصر شيخ المحمودي للقدس والشام من الأحتلال التركماني قبل أن يصل الى قونيا
وتعاونهم مع الفرنجة، مرورا بحروب الظاهر بيبرس في صحراء الأبلستين جنوب مدينة قيصرية ضد التحالف المغولي السلجوقي، بعد أن فعل السلاجقة كل شئ لكسر شوكة مصر على يد المغول، ثم حروب تحرير حاكم #مصر المؤيد أبو النصر شيخ المحمودي للقدس والشام من الأحتلال التركماني قبل أن يصل الى قونيا
3
ويسيطر على شرق تركيا، وصولا لحروب الجيش المصري (جيش الفلاحين) بقيادة أبراهيم باشا ضد جيش الهجين الإنكشاري الأوروبي تحت راية الإحتلال العثماني، كي يكتب الوفاة أكلينيكيا لخلافة النار والدم
فالصراع الذي ينتظره التاريخ بكل حقبة وتفرضه الجغرافية أمر حتمي، فالمنطقة لا تتحمل دولتين
ويسيطر على شرق تركيا، وصولا لحروب الجيش المصري (جيش الفلاحين) بقيادة أبراهيم باشا ضد جيش الهجين الإنكشاري الأوروبي تحت راية الإحتلال العثماني، كي يكتب الوفاة أكلينيكيا لخلافة النار والدم
فالصراع الذي ينتظره التاريخ بكل حقبة وتفرضه الجغرافية أمر حتمي، فالمنطقة لا تتحمل دولتين
4
بطبيعة وخصائص وطموح كلا من مصر وتركيا معا، وأن تحملتهم سويا فعلى أحدهم حينها أن يتنازل عن دوره الأقليمي للأخر، والتاريخ هو من يقول لنا بانهم الاضداد في كل شئ
بين #مصر التى تم إستخراج شهادة ميلادها فى الكتب الإبراهيمية وسميت على أسم "مصرايم بن حام بن نبي الله نوح"،
بطبيعة وخصائص وطموح كلا من مصر وتركيا معا، وأن تحملتهم سويا فعلى أحدهم حينها أن يتنازل عن دوره الأقليمي للأخر، والتاريخ هو من يقول لنا بانهم الاضداد في كل شئ
بين #مصر التى تم إستخراج شهادة ميلادها فى الكتب الإبراهيمية وسميت على أسم "مصرايم بن حام بن نبي الله نوح"،
5
والذى جاء من نسله شعوب فلسطين وليبيا واليونان وقبرص وكريت، وتركيا التى أطلق الصينيون أول أسم لها "ترك" على القبائل الهمجية القابعة بجنوب جبال ألتاي
بين الإسلام المصري الوسطي الذى صدرته مصر لكل أرجاء العالم الإسلامي، والإسلام العثماني (إسلام المذابح، والتطهير العرقي،
والذى جاء من نسله شعوب فلسطين وليبيا واليونان وقبرص وكريت، وتركيا التى أطلق الصينيون أول أسم لها "ترك" على القبائل الهمجية القابعة بجنوب جبال ألتاي
بين الإسلام المصري الوسطي الذى صدرته مصر لكل أرجاء العالم الإسلامي، والإسلام العثماني (إسلام المذابح، والتطهير العرقي،
6
ونكاح الغلمان، وسبي النساء، والأعدام بالخوازيق ...الخ)، والذى كانت كل غزواته موجهة ضد الدول والشعوب الارثوذكسية فقط، وفي ذلك سرا وليس مصادفة
بين "القاهرة" التى أسست من الف عام، وسميت بهذا الأسم لكي تكون قاهرة جيوش العالم وقد كان، وبين "استانبول-اسطنبول" (دار الشيطان)
ونكاح الغلمان، وسبي النساء، والأعدام بالخوازيق ...الخ)، والذى كانت كل غزواته موجهة ضد الدول والشعوب الارثوذكسية فقط، وفي ذلك سرا وليس مصادفة
بين "القاهرة" التى أسست من الف عام، وسميت بهذا الأسم لكي تكون قاهرة جيوش العالم وقد كان، وبين "استانبول-اسطنبول" (دار الشيطان)
7
بعد أن حُرف أسمها من إسلامبول (دار الإسلام) كما أسماها محمد الفاتح، وهي المدينة التى شرعت وقت ما قانون يجرم ويعاقب من يذكر أسم "القسطنطينية"، مع أن ذلك الأسم هو الذى ذكر في أحاديث الأولين
والمنطق لا يقبل أن تكون المدينة التى بها أعرق وأعظم مؤسسة إسلامية على الإطلاق
بعد أن حُرف أسمها من إسلامبول (دار الإسلام) كما أسماها محمد الفاتح، وهي المدينة التى شرعت وقت ما قانون يجرم ويعاقب من يذكر أسم "القسطنطينية"، مع أن ذلك الأسم هو الذى ذكر في أحاديث الأولين
والمنطق لا يقبل أن تكون المدينة التى بها أعرق وأعظم مؤسسة إسلامية على الإطلاق
8
"الأزهر الشريف"، وأعظم الكنائس الرسولية بتضحياتها من أجل الحفاظ على المسيحية، والتى أسست على يد أبن برقة الليبية،وواحد ممن كتبوا الأنجيل، القديس العظيم مرقص أبوسطولوس، أن تكون فى معادلة واحدة مع إسطنبول التى بها محفلين من أهم وأقدم المحافل الماسونية بالعالم.
"الأزهر الشريف"، وأعظم الكنائس الرسولية بتضحياتها من أجل الحفاظ على المسيحية، والتى أسست على يد أبن برقة الليبية،وواحد ممن كتبوا الأنجيل، القديس العظيم مرقص أبوسطولوس، أن تكون فى معادلة واحدة مع إسطنبول التى بها محفلين من أهم وأقدم المحافل الماسونية بالعالم.
9
حتى العنصر البشري وشتان الفرق بين الدولتين، العنصر المصري بقبطه المسيحي والمسلم، وبالمقابل ذات العنصرين "يهود الدونمة" الذين يحكمون تركيا تحت عمامة إسلامية منذ مئة عاما على الأقل وحتى الأن
كما أن الجغرافيا التى رسمت ملامح هوية كل دولة فيما بعد، جائت متناقضة تماما بين مصر التى
حتى العنصر البشري وشتان الفرق بين الدولتين، العنصر المصري بقبطه المسيحي والمسلم، وبالمقابل ذات العنصرين "يهود الدونمة" الذين يحكمون تركيا تحت عمامة إسلامية منذ مئة عاما على الأقل وحتى الأن
كما أن الجغرافيا التى رسمت ملامح هوية كل دولة فيما بعد، جائت متناقضة تماما بين مصر التى
10
جائت أغلب مساحتها فى أفريقيا، وشبه جزيرة سيناء فى قارة أسيا، بينما جائت أغلب مساحة تركيا في أسيا وجزء صغير بالشطر الأوروبي، مما جعل مصر في قلب الأمة العربية ودرة على تاج أفريقيا، وكي تكون درع وسيف العرب بكل الأزمنة، ومنارة الحضارة على البحر المتوسط منذ فجر التاريخ،
جائت أغلب مساحتها فى أفريقيا، وشبه جزيرة سيناء فى قارة أسيا، بينما جائت أغلب مساحة تركيا في أسيا وجزء صغير بالشطر الأوروبي، مما جعل مصر في قلب الأمة العربية ودرة على تاج أفريقيا، وكي تكون درع وسيف العرب بكل الأزمنة، ومنارة الحضارة على البحر المتوسط منذ فجر التاريخ،
11
بينما صارت تركيا لقيطة التاريخ وتائهة الجغرافية تسير من فشل الى فشل في محاولاتها كي تكون عضو فى النادي المسيحي المسمى بالأتحاد الأوروبي وكذلك فشلت في إعادة أحتلالها للمنطقة العربية من جديد وهي تركيا التى لم تكن يوما إسلامية بالمفهوم الإسلامي ولن تعود كعلمانية كما أسسها أتاتورك
بينما صارت تركيا لقيطة التاريخ وتائهة الجغرافية تسير من فشل الى فشل في محاولاتها كي تكون عضو فى النادي المسيحي المسمى بالأتحاد الأوروبي وكذلك فشلت في إعادة أحتلالها للمنطقة العربية من جديد وهي تركيا التى لم تكن يوما إسلامية بالمفهوم الإسلامي ولن تعود كعلمانية كما أسسها أتاتورك
جاري تحميل الاقتراحات...