مُشكُدانة
مُشكُدانة

@meskdinh

7 تغريدة 1 قراءة Dec 21, 2022
في مثل هذه الامور من الاختلاط بالعمل
أو الدراسة، يجب على الانسان أن يضع
نصب عينيه عدة أمور :
- الخوف من الفتنة فينبغي عليه أن يخاف
وكما قالت العامة من خاف سلم وأنه كم
من أنسان كان أعظم إيماناً منك وإذا به
-نسأل الله العافية- ينزلق بفتنة النساء =
وقد بلغ سعيد بن المسيب الثمانين وقيل
له : مما تخاف ؟ قال أخاف فتنة النساء،
قالوا أتخاف منها وأنت بمثل هذا العمر
وأنت سعيد ان المسيب! فقال : إنها أول
فتنة بني إسرائيل، سعيد الذي سؤل عنه
الامام أحمد : من أفضل التابعين ؟ قال :
سعيد، وأبوه صحابي وجده صحابي
ومع ذلك أنظر إلى خوفه =
فهذا الخوف يدعوك إلى أن لايخطر ببالك
أن تتكلم مع المرأة بلين قول، وكذلك
المرأة أن لاتتكلم مع الرجل بلين وضحك
وغيره، لأنها تخاف من الفتنة، وتأكد بأن
الذي يأمن منهما هذه الفتنة هو الذي يقع
فيها.
- أن يكون خط أحمر فكل مانهى الله عز
وجل عنه وسوله -خاصة في هذا الباب-
فلا يمكن أن يخلوا بها مهما كانت
المبررات، مهما كانا على تقوى وإيمان
ومهما كانت مبررات العمل، بدليل :
"ماخلا رجل بمرأة إلا كان الشيطان ثالثهما"
وإن كان من تواصل فيكون في نطاق العمل
بعيداً عن الميانة.
- ينبغي عليه أن يتزود من العمل الصالح
بحفاظه على الصلوات الخمس وعلى
الرواتب وقيام الليل وورده من القرآن
وصيام بعض الايام، فهذا يكون كالرصيد
الذي ينفعه عند الفتن، فإن لهذا الرصيد
أثر عظيم بأن يحفظة الله عز وجل به.
- كثرة دعاء الله وسؤاله أن يحفظ له دينه وأن يبعد عنه الفتنة وتذكر يوسف حينما أخلا نفسه من حوله وقوته وقال :
(وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن
من الجاهلين) وفي هذا من التوكل على الله
واللجوء إليه والاستعانة به مالا يخفى على
امثالكم.
والله تعالى أعلم وأحكم
وصلى الله على محمد

جاري تحميل الاقتراحات...