6 تغريدة 561 قراءة Nov 15, 2020
#ثريد
ذكرى تفجير العليا بالرياض عام ١٩٩٥.
في الثالث عشر من نوفمبر من عام ١٩٩٥ وفِي حوالي الساعة ١١ ظهراً دوى انفجار كبير لسيارة مفخخة أمام مبنى سكني لعسكريين أمريكيين تابع للحرس الوطني السعودي، قتل في الإنفجار خمسة أمريكين وأصيب العشرات من جنسيات مختلفة.
بدأت المباحث العامة تحقيقاتها المكثفة والتي قادت لمصدر في أفغانستان فتم إحضاره للمملكة بطائرة خاصة وكانت بداية الخيط، المتهمون أربعة سعوديين هم:
عبدالعزيز المعثم، ورياض الهاجري، ومصلح الشمراني، وخالد السعيد.
قام اثنين من الإرهابيين بالذهاب لليمن وجلب المتفجرات وتهريبها ثم قاموا بوضعها داخل سيارة وأوقفوها أمام المبنى حصل الإنفجار
بعد القبض عليهم تبين للجهات الأمنية تفاصيل القضية هم ممن ذهب لأفغانستان في سن مبكرة واحدهم وهو رياض الهاجري كان عمره ١٦ سنة ، تأثروا بكتاب أبومحمد المقدسي ( الكواشف الجلية في كفر الدولة السعودية ) بالاضافة للمنشورات من اسامة بن لادن ومن الفقيه والمسعري.
وفِي شهر مايو من عام ١٩٩٦ تم تنفيذ الحكم الشرعي بحد الحرابة بالإرهابيين الأربعة الذين تأثروا بنشرات المسعري والفقيه وللتذكير بأن الذي رتب الدعم القطري لهم منذ عام ١٩٩٤ هو سلمان العودة وهذا باعتراف المسعري نفسه.
ابقوا الوعي حياً ولا تنسوا من غرر بأبنائنا وسرق البهجة بأسم الصحوة.

جاري تحميل الاقتراحات...