#تاريخ
الأميرة اولغا صاحبة أشهر إنتقام
هي أميرة روسيا الكييفية
تزوجت من إيغور بن روريك هو أمير كييف (من 912 حتى 945)
الأميرة اولغا صاحبة أشهر إنتقام
هي أميرة روسيا الكييفية
تزوجت من إيغور بن روريك هو أمير كييف (من 912 حتى 945)
وقد كان وثنياً وهو ينتمي إلى سلالة روريكبدأ حكمها في سنة 945 بعد مقتل زوجها إيغور بن روريك هو أمير كييف (من 912 حتى 945)
تقول كُتب التاريخ أنهما تزوجا في(940) وقد كان وثنياً وهو ينتمي إلى سلالةروريك وكانا يحبان بعضهما بشكل لايوصف
تقول كُتب التاريخ أنهما تزوجا في(940) وقد كان وثنياً وهو ينتمي إلى سلالةروريك وكانا يحبان بعضهما بشكل لايوصف
إضطر إيغور بداية حكمه اخضاع مختلف القبائلة التي انتفضت على إثر موت الأمير أوليغ النبوي واقامت العلاقات مع قبيلة الرحل البيشينيغ الذين ظهروا في سهوب متاخمة لبلاد الروس.
قام ايغور باول حملة له إلى بلاد الروم عام 941واجتاح الاقاليم البيزنطية حتى مضيق البوسفور.
قام ايغور باول حملة له إلى بلاد الروم عام 941واجتاح الاقاليم البيزنطية حتى مضيق البوسفور.
فاقتربت مراكبه من القسطنطينيةلكنها لم تتحمل النيران البيزنطية واحترقت غالبيتها تقريبا. وانتهت حملته بالفشل. في عام 944
عاد ايغور يهاجم بيزنطة بدعم من القبائل الرحل البيشينيغ والعساكر الاسكندافيين. لكن سفراء القسطنطينية إستقبلوا ايغور وعرضوا عليه قبول فدية واتاوة غالية. ووافق عليها ايغور فعاد إلى كييف في عام 945 وصل سفراء بيزنطة إلى كييف لتوقيع اتفاقية السلام.
توسعت الممتلكات الروسية في عهد ايغور لتشمل القبائل التي تقطن ضفاف نهر الدنيبر والاقاليم المتاخمة لها شرقا وغربا من كلا الجانبين فحسب وشملت اراضي شمال القوقاز وشمال شبه جزيرة القرم جنوبا ونهر فولخوف شمالا.
في عام 945 قام إيغور بجني الإتاوةمن قبيلةالدريفليان لكنه لم يرض بها، فعاد لجني الإتاوة مرةأخرى مما اثار استياء افراد الدريفليان الذين تحايلوا عليه وقتلوه. ويروي المؤرخ البيزنطي ليف دياكون انهم قاموا بثني قمتي شجرتي بتولا وربطوا بهما الأمير القتيل ثم أطلقوها وانشطر جسمه إلى قسمين.
بعد أن قتلت(قبيلة الدريفليان)الأمير ايغور زوج الأميرة أولغا أميرة كييف، حاولت قبيلة الدريفليان استغلال الوضع بعد وفاة أيجور بأن تجبر أرملته علي الزواج من زعيم قبيلتهم يدعي(مال)و بذلك يتمكنوا من السيطرة علي الحكم من خلاله، و لكن لم يكن لدي اولغا أي نيةفي تسليم السلطةلقتلة زوجها
قامت برفض عرض الزواج، و هو الأمر الذي لم يرضي به الدريفليانيين فقاموا بأرسال عشرون من كبار نبلائهم إلى كييف لإقناع الأميرة بالزواج من أميرهم فما كان من اولغا إلا أن أمرت الخدم بحملهم و القائهم في حفرة في ساحة القصر و دفنتهم أحياء.
بعد ذلك قامت اولغا بأرسال رسالة إلي الأمير الدريفلياني مال على وجه السرعة قبل اكتشاف قتل العشرون نبيل تخبره فيها أنها وافقت علي الزواج و لكنها اشترطت عليه أن يرسل إليها رؤساء القبيلة و حكمائها ليصاحبوها اثناء رحلتها إليه ليتموا مراسم الزواج في موطن العريس.
فوافق الأمير علي ذلك الشرط و قام بأرسال كل رؤساء القبيلة و كبارها إليها، و عندما جائوا استقبلتهم الأميرة استقبالا رائعا و عرضت عليهم أن يذهبوا إلي الحمامات ليغتسلوا بعد عناء السفر(بيوت استحمام) العصور الوسطي كانت مباني منفصلة تقدم خدمات الأستحمام و التدليك بأجر للمواطنين
وافقوا و ذهبوا إلي الحمام، فقام الخدم بأغلاق أبواب الحمام و اشعلوا فيه النيران ليحرقهوم أحياء بالداخل عن بكرة أبيهم
بعد أن أزاحت اولغا أقوي رجال الدريفليانين عن طريقها اصبح الطريق مفتوح أمامها لتحقيق انتقامها منهم، فقامت بالأرسال إلي الدريفليانين تخبرهم بحدوث حادث بشع في الحمام أدي إلي احتراقه و نبلاوؤهم بالداخل، ثم دعت الراغبين من رجال القبيلة للقدوم إلي كييف لحضور مراسم الجنازة
و عندما حضروا قامت بتقديم الخمور إليهم حتي ثملوا كعادة السلافيين في الجنازات ثم أمرت حاشيتها فقاموا بقتلهم جميعا بالسيوف و يقال أن من قتل في ذلك اليوم كانوا خمسة ألاف رجل من رجال الدريفليانين
وكانت قد جهزت جيشاً لقتال المتبقيين من هذه القبيلة و بالفعل ارسلت الجيش الذي فرض الحصار علي قراى الدريفليانيين إلا انهم قد توسلوها ان ترحمهم و عرضوا عليها أن يقدموا لها ما تشاء من الجزية.
وافقت اولغا على السلام مع الدريفليانين مقابل أن يدفع كل بيت من بيوت القبيلة إليها بثلاثة حمامات و ثلاثة من طيور الدوري وإنتاجه من العسل وكان الدريفليانيين مشهورين بتربية الطيور وإنتاج العسل
وافق الدريفليانين على ذلك مندهشين من صغر الجزية التي فرضتها عليهم، و بعد أن استلمت منهم الجزية قامت بتسليم كل جندي من جنود الجيش حمامة أو دوري و
أمرتهم أن يربطوا في قدم كل طائر سلك طويل و في نهاية السلك يثبتوا قطعة فحم مشتعلة مع بعض القماش ثم يرسلوا الطيور التي اتجهت بالطبع إلي اعشاشها داخل البيوت لتشتعل النار في كل بيت من بيوت الدريفليانيين
الذين استيقظ من نجا من النار ليجدوا قراهم تشتعل بالكامل بدون جدوي من اطفائها، فأحترق من احترق و هرب من استطاع الهرب ليجد جيش أولغا في انتظاره ليؤخذ أسير
وفيما بعد قتلت أولجا أغلب الأسري الذين نجوا من احتراق القرى و الباقيين قدمتهم كعبيد لأتباعها، و هكذا اكملت اولغا أنتقامها من قتلة زوجها.
المصادر
Russian Biographical Dictionary
ويكبيديا العربية وبعض المواقع الإلكترونية العربية
Russian Biographical Dictionary
ويكبيديا العربية وبعض المواقع الإلكترونية العربية
جاري تحميل الاقتراحات...