فيصل بن قزار الجاسم
فيصل بن قزار الجاسم

@faisalaljasem

4 تغريدة 10 قراءة Jan 06, 2023
مقولة النَّضر بن شُميل عن الإرجاء
(دين يوافق الملوك)
متحققة في كثير من المرجئة في كل عصر ومنهم بعض مرجئة زماننا
تراهم ينتفضون انتفاضة رجل واحد إذا تعرّض أحد للملوك أو انتقدهم
بينما يصمتون صمت القبور عمّن تعرّض لله أو لدينه أو رسوله، وإن أنكروا، فعلى استحياء
هذا توجيه كلام النّضر
والوجه الثاني في توجيه كلام النَّضر
أن المرجئة يُهوِّنون من شأن المعاصي، لأن الإيمان عندهم محله القلب فقط، فلا يضر عندهم مع الإيمان معصية، لا سيما معاصي الولاة، فتراهم يتكلَّفون لهم الأعذار، ويتأولون لهم فعل المعاصي
أما أهل السنة والجماعة فيحفظون حق الله وحق الولاة وحق الرعية
فلا يُقرُّون الولاة على معاصيهم، ولا يتكلّفون لهم الأعذار، ولا يُهوّنون من شأنها، بل يناصحونهم سرا، وينكرون عليهم في مجالسهم
وفي نفس الوقت لا يُشهّرون بهم، ولا يألبون عليهم، ولا يُعددون معاصيهم ويتخذونها سبيلا إلى إيغار الصدور وتفريق الجماعة، بل يلزمون جماعتهم ويجمعون قلوب الرعية
فكما أنهم يحفظون حق الولاة بتحريم الخروج عليهم ولزوم جماعتهم وصدّ البغاة والثائرين والتحذير منهم
فهم كذلك يحفظون حق الله تعالى بالإنكار على أهل المعاصي والتحذير منها، مع التفريق في ذلك بين معاصي الولاة والرعية، فضلا عن أهل الردَّة والكفر
فيحفظون حق الله وحق الولاة وحق الرعية

جاري تحميل الاقتراحات...