ولكن السؤال هو هل يتبادر للعراقي ان يفكر من ان الفنان اصبح يعاني من فقر دم حاد في التعبير عّن التناقضات السياسية والتي ادت الى ضياع اقتصادي وفساد دام ١٧ سنة فهل نحن امام شيخوخة الفن ورأيه ام انتمائه الطائفي ام ان خشية البعض من المسدس الكاتم حيث لاذ بصمته الطويل
(٢-٨)
(٢-٨)
وهل يقبل هؤلاء الاداء الهش للدولة العراقية بما يرضيهم ويقنعهم بعد تحريم الفن واخضاعه لمتوالية الكفخ الملائي التي استمر ترديدها عبر الفضائيات ومكبرات شيوخ الدجل ومفردات التسويف على قنوات الاعلام الغير منصف للحقيقة في بعض المواقف!!
(٣-٨)
(٣-٨)
لماذا على طول ١٧ سنة لم نشاهد من هو على غرار فؤاد سالم وعزيز علي والملا عبود الكرخي ومعروف الرصافي ورحيم المالكي!! وغيرهم ممن يؤجج الروح الوطنية وصوت الحرية ضد الظالم؟
في كتاب داغستان بلدي لرسول حمزاتوف نتذكر الاغنية التي من اجلها احرق الملك الشاعر لكي يشفي غليله
(٤-٨)
في كتاب داغستان بلدي لرسول حمزاتوف نتذكر الاغنية التي من اجلها احرق الملك الشاعر لكي يشفي غليله
(٤-٨)
ليتفاجئ بصوت الشاعر من داخل النار ويردد نفس الأغنية حتى اصبحت تغنى في القوقاز لغالبية شعبهم الى اليوم!
فهل يظهر لدينا من هم بجرئة علم ودستور ومجلس امه كل عّن المعنى الصحيح محرف !؟ ليشفي غليل الثوار ؟
(٥-٨)
فهل يظهر لدينا من هم بجرئة علم ودستور ومجلس امه كل عّن المعنى الصحيح محرف !؟ ليشفي غليل الثوار ؟
(٥-٨)
قد تجد العذر لفناني الداخل خوفا من الميلشيات ومطربي عهد الصمون وصانعي الاصنام او الجماعات المسلحة او حتى الحكومة حيث لاتجد الحرج من ازهاق ارواحهم لو تطلب الامر!!
كعلاء مشذوب وصاحب تحليل صوت الحقيقية هشام الهاشمي!
(٦-٨)
كعلاء مشذوب وصاحب تحليل صوت الحقيقية هشام الهاشمي!
(٦-٨)
بنفس الوقت ليس هناك عذر لفناني الخارج لايصال صوتهم والمساهمة في التعبير عّن ما يعاني الناس من نار الطائفية والارهاب وتسلط المليشيات والجماعات الدينية على قرار الدولة العراقية وحقوق المواطن.
(٧-٨)
(٧-٨)
هناك الكثير من الاسئلة في الذهن تتوارد حال التفكير في مهزلة الحال الموجود فدعوات التصدي وثقافة النقد العلني تم ازاحتها بطريقة عبقرية من قبل الحكومة والاحزاب واجنحتها المسلحة بابعاد او اخراج الفن العراقي تماما من موجبات التغيير، ليعود كما كان بيد دكتاتورية الاحزاب بعلم الكل
(٨-٨)
(٨-٨)
@Rattibha رتب
جاري تحميل الاقتراحات...