Ƴahƴa 26 #CFC
Ƴahƴa 26 #CFC

@YJA26_

48 تغريدة 471 قراءة Nov 15, 2020
🚨 ثريد | الماجستير التكتيكي [يوهان كرويف] شرح تكتيكي مٌفصل لأسلوب لعب أحد أعظم المدربين والمبتكرين في تاريخ كرة القدم.
أهم نقاط الثريد 👇🏼
• الملف الشخصي
• أسلوب اللعب
• الشكل الهجومي
• الشكل الدفاعي
• خاتمة
إذا ما عندك وقت تقرأه حالياً فضله وإرجع له بعدين صدقني ما تندم😉
يوهان كرويف بلا شك هو أحد أكثر الشخصيات تأثيراً في تاريخ كرة القدم. حفر إسمه بأحرف من ذهب كلاعب حينما حقق [3] تتويجات متتالية لبطولة كأس أوروبا مع النسخة الرائعة لأياكس فترة [1970s] ومساهمته بوصول هولندا لنهائي كأس العالم [1974] بالتأكيد أمور كافية لتخليد إسمه في تاريخ كرة القدم.
لكن عمله كمدرب والذي كان يتميز بالإلتزام الراسخ بأسلوب اللعب الهجومي والجذاب يعزز إرثه في سِجلات التاريخ لكرة القدم بشكل أكبر.
خاض كرويف قرابة [10] سنوات في مجال التدريب ، درب خلالها ناديين. [أياكس] بين عامي [1985-1988] ثم [برشلونة] بين عامي [1988-1996] النادي الذي بنى فيه فريقاً فائزاً حيث حققوا [4] ألقاب دوري متتالية بين عامي [1991-1994] ودوري أبطال اوروبا [1992] ثم أصبحوا معروفين بإسم فريق الأحلام.
تأسست فلسفة كرويف [منهجية كرة القدم الشاملة] التي مارسها كلاعب تحت قيادة المدرب العظيم رينوس ميتشلز [يسار الصورة]. ميتشلز نفسه كان متأثراً بفريق آخر وهم منتخب المجر في [1950s] مع الثنائي بوشكاش وساندور كوتشيس المعروفين بإسم العظماء [Mighty] أو سحرة ماجيارز [Magical Magyars].
الإستحواذ على الكرة والتحرك وتبديل المراكز وإستخدام الملعب بالكامل هي علامات تجارية لفلسفة كرويف التدريبية.
قال كرويف في تصريح يٌذكر دائماً: "كرة القدم تتكون شيئين ، أولاً عندما تكون الكرة معك يجب أن تكون قادراً على تمريرها بشكل صحيح ، ثانياً عندما تٌمرر الكرة لك يجب أن تكون قادراً على التحكم بها إذا كنت غير قادر على التحكم فيها ، فلا يُمكنك تمريرها أيضاً."
في التغريدة القادمة نبدأ بالنقطة الثانية من نقاط الثريد وهي
• [أسلوب اللعب]
لم يكن كرويف مجرد مدرباً عادياً بل كانت أولويته كما هو الحال مع أي مدرب على مستوى النٌخبة [الفوز] دائماً. لكن كان لديه إعتقاد بأن أفضل طريقة لضمان الفوز هي من خلال أسلوب اللعب الهجومي الذي سيُبذل الفريق من خلاله كل ما هو ممكن للسيطرة على كل مباراة يلعبونها.
الهوس بالإستحواذ قاده إلى تطوير نموذج لعب قائم على المثلثات. حيث كل لاعب بغض النظر عن مركزه بالملعب كان عليه أن يضع نفسه ليٌشكل [المثلث] مع من هم حوله. لقد اعتبر كرويف هذا هو الأساس المثالي الذي يٌمكن لفريقه من خلاله الاحتفاظ بالكرة. حيث يُمنح حامل الكرة خيارين لتمرير الكرة دوماً
كان هذا ما أسماه كرويف بالتشكيلة الماسية. ومع ذلك كرة القدم الموضعية التي نصح بها كرويف لم تكن دائماً سهلة الفهم. كان ذلك ممكناً ولكن بشرط أن يتشارك لاعبين كرويف فهمه العميق للعبة. وهو الفهم الذي يٌمكنهم من تحديد موعد الاقتراب من زملائهم في الفريق ومتى لا يفعلون ذلك.
الإستحواذ على الكرة في حد ذاته لم يكن مهماً لكرويف. أراد من لاعبينه أن يفهموا ذلك من أجل الحفاظ على تحريك الكرة نحو مرمى الخصم دائماً. يجب تحريك الكرة دون توقف كانت هذه الكلمات هي المفتاح الخاص بكرويف ليُخل بتوازن دفاع الخصم وخلق مساحات تسمح لفريقه بالإختراق والوصول لمناطق خطرة.
بالوقت نفسه أراد كرويف من فريقه دائماً أن يحافظ على التحرك بشكل كتلة واحدة مضغوطة. ليسمح بتبادل مستمر للمراكز بين اللاعبين ويسمح بإعادة التنظيم بشكل أسهل وأسرع عندما يفقدوا الكرة. وكلما كان تمركز اللاعبين قريب من بعضهم سيكون إستعادة الكرة أسهل حتى ولو كان ذلك في نصف ملعب الخصم.
بناءً على كل هذا إعتمد كرويف في الفترة التي قضاها كمدرب في برشلونة على رسمين تكتيكيين لتشكيلته وهم [3-4-3] أو [3-3-4].
في التغريدة القادمة نبدأ بالنقطة التالية من نقاط الثريد وهي
• [الشكل الهجومي]
بدأ كل شيء لكرويف بتكوين خط دفاعه حيث اختار [3] مدافعين غير تقليديين وكانوا مدافع مركزي واحد يتمثل في مدرب برشلونة الحالي [رونالد كومان] أو ميغيل نادال وظهيرين يتمثلوا في كلاً من ألبرت فيرير وسيرجي بارجوان أو خوان كارلوس.
ومع ذلك كان من المتوقع أن ينضم الظهير إلى الهجوم بإستمرار. ونتيجة لذلك غالباً ما كان خط الدفاع يتألف فقط من قلب الدفاع الوحيد والمحور الدفاعي الذي كان يلعب سواء كان لويس ميلا أو [بيب جوارديولا] مدرب مانشستر سيتي حالياً أو خوسيه أليسانكو. لم يكن أياً منهم معروف بصفة القوة البدنية.
كان الدور الذي يلعبه الظهير جوهرياً حيث يسمح ذلك لفريق كرويف بتوسيع الملعب. تقدم الأظهرة كلاعبين تقليديين على نطاق واسع يسمح للأجنحة غالباً كانوا [ستويتشكوف وغيكوتكسيا] بالتحرك إلى مناطق مركزية أكثر وتقليص المسافة بينهما وبين مايكل لاودروب الذي يُشغل مركز [المهاجم].
يمكن رؤية أصداء هذا الأسلوب بشكل واضح في ليفربول الحالي بقيادة كلوب ، حيث يمنح [أرنولد وروبرتسون] الفريق في كثير من الأحيان عرض الملعب الذي يُمكّن الأجنحة [ساديو ماني وصلاح] من التحرك إلى أنصاف المساحات الخطرة.
لم يكن هذا هو الحال دائماً. على أية حال أراد كرويف أيضاً أن يكون لدى الأظهرة خيار التقدم إلى المناطق المركزية [عٌمق الملعب]. هذا لم يكن يمنح مساحة عرض الملعب بشكل أكبر للمهاجمين. فقد كان ذلك يمنح محور خط الوسط [جوارديولا بالصورة] المزيد من خيارات التمرير القريبة.
بالإنتقال إلى المناطق الأمامية كان دور مايكل لاودروب متطور. حيث كان اللاعب الذي يٌعد الأفضل في الدنمارك على الإطلاق أحد أعظم إبتكارات كرويف. تضمن ظهوره في خطط المدرب الهولندي إستخدام دوراً تكتيكياً كان قد بدا منسياً منذ زمن طويل وهو [المهاجم الوهمي] أو ما يعرف بالـ[False 9].
عند انضمامه لبرشلونة في صيف عام [1988] ورث يوهان كرويف مهاجم تقليدي واحد على الأقل وهو [جاري لينيكر]. لكن سرعان ما أقنع المدرب الهولندي نفسه إنه لكي تُؤتي فلسفته ثمارها فإنه يحتاج إلى لاعب بخصائص مختلفة. لاعب ذو قدرة أكبر على الحركة ولديه مشاركة أكبر في البناء.
هذا لا يعني أن [المهاجم المركزي] خارج خطط كرويف تماماً. في المواسم اللاحقة وجد كرويف مهاجمين مركزيين كباراً مثل روماريو وساليناس. حتى أن الأخير بدأ جنباً لجنب مع ستويتشكوف كثنائي الهجوم في نهائي كأس أوروبا ضد سامبدوريا عام [1992]. وحينها كان لاودروب يلعب دور صانع اللعب ورائهم.
لكن تألق أفكاره ظهر أكثر عندما لعب لاودروب دور المهاجم الوهمي [False 9] في النظام الجديد. كان يُمكن رؤية ذلك في برشلونة بعد عقدين من الزمن ، عندما اختار [بيب جوارديولا] استخدام ليو ميسي بنفس الطريقة أثناء إشرافه على تدريب الفريق.
كان لاودروب يتمتع بإحساس رائع بالمركز. اعتاد لاودروب على تمرير الكرة أكثر من تسجيل الأهداف وكان يمتلك الخصائص المثالية التي يرغب فيها كرويف لتطبيق أسلوب لعبه. يتطلب دور المهاجم الوهمي مغادرة لاودروب منطقة المهاجم ليبدو وكإنه يلعب إلى جانب لاعبين خط الوسط الهجوميين [كما بالصورة].
مما كان يسبب الإرباك للمدافعين المركزيين بالفريق الخصم. حيث في ذلك الزمن اعتاد المدافعين أكثر على المهاجم التقليدي. الحركات الديناميكية التي يٌطبقها المهاجم الوهمي [لاودروب] كانت تسبب دوماً إختلال في دفاع الخصم. وتسمح أيضاً للاعبي الوسط بالوصول بسهولة أكبر إلى مواقع جيدة للتسديد.
وكان لإستراتيجية كرويف هدف آخر وهو إنشاء تفوق عددي في خط الوسط ليساعد في الحفاظ على الإستحواذ على الكرة مع ضمان وجود المثلثات ليٌمنح حامل الكرة خيارات عدة للتمرير. ومن خلال دعم أحد الأجنحه أو الأظهرة بالدخول للعمق ، أراد كرويف الحفاظ على على خطوط تمرير قريبة جداً بفريقه.
وبالتالي تكون المسافة قصيرة بين اللاعبين. كان يرى كرويف أن هذا ضروري لتحقيق تحرك سريع للكرة.
بحال كان يٌطبق الخصم [الضغط عالي] فيٌمكن لحارس المرمى أن يلعب تمريرة متوسطة المدى للمحور الدفاعي أو يلعب كرة طويلة بإتجاه أحد الأجنحة. أما إذا كانت الكرة مع المدافع فإنه يلعب تمريرة طويلة للأمام ومن حيث تمركز مٌتلقي الكرة فإنه سيجد نفسه بحالة [1v1] أو يتحد مع أقرب لاعب وسط هجومي.
إذا شكل الخصم أنفسهم ككتلة منخفضة فسيبدأ بناء اللعب دائماً من حارس المرمى مع وجود الكرة بين قدميه. حيث سيكون لديه أكثر من خيار للتمرير مثلاً لعب الكرة للمدافع [كومان] أو محور خط الوسط ليبدأ مٌتلقي الكرة في بناء الهجمة.
الأظهرة إعتماداً على سرعة حركة الكرة والأجنحة سيندفعون على نطاق واسع أو يتحركون إلى عٌمق الملعب ليجعلوا من أنفسهم في مناطق قريبة من لاعبين خط الوسط لمنح خيارات أكثر للتمرير.
بمجرد دخول نصف ملعب الخصم كان من المتوقع أن يجد اللاعبين القريبين من الكرة مساحة ليتحركوا بها ويقدمون أنفسهم كخيارات تمرير لحامل الكرة. كان على اللاعبين في الجانب الآخر من الملعب الحفاظ على مواقعهم ، بهذه الطريقة فقط يمكن للفريق الحفاظ على أقصى عرض للملعب كما كان يطلب كرويف.
بوصول روماريو [1993] ، غادر لاودروب إلى ريال مدريد بشكل مثير للجدل. وبعد عام واحد فقط بدأ الفريق يتبنى سلوكيات تقليدية أكثر كالمهاجم حقيقي. أجبر روماريو زملائه على التحرك حوله. تم تعديل نموذج كرويف مما يوفر له مهاجم قاتل داخل المنطقة لكنه يحد من بعض ديناميكيات الفريق خارجها.
في التغريدة القادمة نبدأ بالنقطة التالية من نقاط الثريد وهي
• [الشكل الدفاعي]
الدفاع عن طريق الهجوم ، كان هذا هو جوهر فكرة كرويف. عندما كان يٌجبر برشلونة للإنسحاب ككتلة منخفضة كان من الممكن للاعب الوسط الدفاعي [جوارديولا] أن يتراجع كقلب دفاع ثاني. الأظهرة بعد ذلك سيعودوا لمواقع دفاعية أكثر تقليدية. حيث يٌغير رسم [3-4-3] ليُصبح [3-3-4] في الحالة الدفاعية.
إذا كان الفريق يلعب بالفعل برسم [3-3-4] بتواجد قلبي دفاع فإن لاعب الإرتكاز سيكون في المناطق المركزية من الملعب التي تٌعتبر مركزه الحقيقي. يُمكن ملاحظة ذلك بفريق كرويف في نهائي دوري أبطال أوروبا [1994] ضد ميلان [بالصورة] حيث كان جوارديولا لاعب خط الوسط أمام كومان ونادال.
بنهائي دوري أبطال اوروبا عام [1994] أمام ميلان باستثناء الأظهرة لم يكن يقوم بقية اللاعبين بتطبيق نظام كرويف بالتحركات الطويلة أفقياً ورأسياً عندما يملك الفريق الكرة. ونادراً ما كان يٌنفذ برشلونة ضغط مضاد قوي أو مكثف بعد خسارة الكرة مما منح الخصم الوقت والمساحة بالهجمات المرتدة.
وهذا غالباً ما ترك خط دفاع كرويف ضعيفاً في التحولات الدفاعية ، لم يكن الأمر صدفة أن يتلقى فريق كرويف [برشلونة] العديد من الأهداف.
• خسروا النهائي آنذاك [4-0].
استندت استراتيجية كرويف الدفاعية ككل على تمركز اللاعبين بدلاً من أي الشجاعة البدنية ، الدليل على ذلك هو الأهمية التي اكتسبها جوارديولا بخطط كرويف ، كان بيب محور دفاعي فني وليس سريع. إعتقد كرويف أن التمركز الصحيح للاعبيه سيسمح بإستحواذ أكثر فاعلية وسُرعة إسترجاع الكرة بعد فقدانها.
قال كرويف ذات مرة: "إذا لم تخسر الكرة أثناء عملية بناء اللعب فمن الصعب جداً أن تتعرض لهجمة مرتدة."
بالطبع خسر فريق كرويف الكرة في بعض الأحيان وعندما كان يحدث [بسبب] أسلوب وطريقة كرويف. فكانت الهجمات المرتدة هي الطريقة الأكثر فاعلية لإيذاء برشلونة.
عند اللعب برسم تكتيكي [3-4-3] عندما يعود جوارديولا لتبني دور قلب الدفاع الثاني [كما بالصورة] كان بالنسبة للفريق لاعب موهوب يوزع الكرات لزملائه ، حيث بإنضمام بيب إلى كومان كان لديه القدرة على اللعب بسلاسة وإعادة البناء ومع ذلك يٌعتبر مخاطرة في لاعب غير معتاد على اللعب كمدافع.
لهذا كان أي خطأ ناتج عن ضغط الخصم على بيب جوارديولا أثناء تواجده بالخط الدفاعي الأخير كان يٌمكن أن يتحول على الفور تقريباً إلى فرصة حقيقية لتسجيل الأهداف في مرمى برشلونة.
خلف جوارديولا وكومان وبقية الرفاق كان زوبيزاريتا حارس مرمى تقليدي لم يكن معتاداً على اللعب بقدميه تحت الضغط لذلك كان يلجأ غالباً إلى لعب كرات طويلة بدون أن يٌدرك من هو اللاعب الذي سيستقبل الكرة. لم يكن زوبيزاريتا يبحث عن أقرب زميل في الفريق.
كان كرويف مبتكراً وأراد إشراك حراس المرمى في عملية البناء بمنح حارس المرمى خيار تمرير حقيقي. لم يكن زوبيزاريتا قادراً على ذلك. لكن يٌمكن رؤية تأثير نوايا كرويف بالفرق التي يدربها بيب جوارديولا اليوم. مثلاً حارس مانشستر سيتي الحالي [إيدرسون] يتمتع بالقدرة على التمرير لأي زميل.
في التغريدة القادمة نبدأ بالنقطة الأخيرة من نقاط الثريد وهي
• [الخاتمة] التي تُلخص في [2-3] تغريدات.
إرث كرويف ليس محصوراً اليوم فقط في جوارديولا. بل هو دائم في كرة القدم ويشترك فيه مدربين مثل بيلسا الذي يملك نفس الروح الابتكارية التي تمتع بها الهولندي سابقاً ويبقى بيلسا وفياً لوجهة نظره في كرة القدم على إنها فوق أي شيء آخر.
من مدربين العصر الحديث يُمكن رؤية الإستراتيجيات الأساسية للتاريخي يوهان كرويف في أمثال بيب جوارديولا وبيلسا وآخرين. تستمر فكرة كرويف الأساسية [كرة القدم تدور حول تسجيل هدف واحد (فقط) أكثر من منافسك]
وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى ختام الثريد ، اعتذر على الإطالة وعلى أي أخطاء إملائية إن وٌجدت. أتمنى يكون الشرح مبسط وواضح.

جاري تحميل الاقتراحات...