@abdulrahman كلام واقعي ولكن المفهوم خطأ اولا هناك فرق بين الفقية مثل ابن تيمية وغيره وبين علماء الحديث البخاري وغيره وليس لأحد منهم قدسية او معصوم فاولا ابن تيميه عالم فقه وخالفه بعض العلماء في مسائل كثرت أم قلت وللمسلم حق الاخذ ممن يرى لان المسلمين بين مجتهد وبين مقلد .يتبع
المجتهد يمحص وما يثبت لديه من ادلة من الكتاب والسنة يأخذ به واما المقلد فيتبع عالم من العلماء بل هناك خلافات فقهية بين اكبر علماء الامة الائمة الاربعة واتباع اي عالم متمكن ولو خالف غيره في مسألة لا يخرج من الدين ولا يتزندق العالم ولا متبعه بشرط ان لا يخالف في فتواه نص صريح ..يتبع
من الكتاب ولا السنة علما بان هناك ادلة من السنة حمالة اوجه لانها تعتمد على مناسبة قولها ووقت قولها ولمن قيلت وكيف قيلت وما المقصود منها وهذا ما اوقع الكثير في اشكالية دلائل الاحاديث فاذا الخطأ في المفهوم والتفسير وايضا هناك من ادلة الكتاب الكريم تعتمد على تفسيرها وليس كل شخص يتبع
لديه القدرةعلى تفسير القرآن الكريم لانه لا يملك العلم ولا ادوات التفسير عموما كل العلماء لم يأتوا بشيء من عندهم انما هم يستنبطوا من القرآن الكريم وأقوال الحبيب صلى الله عليه وسلم وقد كتب تركي الحمد تغريده يشكك في عدد الاحاديث الواردة عن الحبيب ﷺ ورددت عليه بمقال يتبع
وهذا رابطه al-madina.comكتاب/مهلا-تركي-الحمد-لم-تصل-كل-أقواله-! ونعرج الآن على علماء الحديث الذين شكك في كل ما قالوا تركي الحمد بتغريدة غير مسئولة فهو شكك بداية في عدد الاحاديث لينسف المعنى والمضمون لها فبداية علماء الحديث مهمتهم النقل والتأكد من صحة الاحاديث ...يتبع
وهم مجتهدون وغير معصومين ولولاهم لما وصلنا قول من اقوال الحبيب صلى الله عليه وسلم وسؤاله ان المسلمين كانوا يتعبدون وهؤلاء لم يكن لهم وجود ارد لانهم قريبين عهد من الحبيب ﷺ ومنهم نقل علماء الحديث اقوال المصطفى صلى الله عليه وسلم ولولا الاحاديث التي نقلت لما عرفنا .يتبع
كيفية التعبد لله عز في علاه وفقدنا كيفية التعامل مع كثير من امورنا الدينية وصحيح هناك احاديث دخيلة ومكذوبة وضعيفة قيلت عن الحبيب صلى الله عليه وسلم واسبابها قد تكون سياسية او اقتصادية او حتى دينية أو ما كانت لتحقق مصالح لمخترعيها والبخاري ومسلم من اكبر الكتب التي جمعت احاديث.يتبع
صحاح وقد بعض الاحاديث عليها علامات استفهام فقد يعود ذلك لعدم تفسيرها بشكل صحيح وايضا المفهوم لها خاطئا وكما ذكرت ان وجدت قلة فيها من الاحاديث الغير مقبولة او تناقض غيرها فلأن البخاري ولا مسلم معصوم من الخطأ ولكن البخاري كما زعم تركي يناقض القرآن الكريم بالكلية فهذا افتراء ..يتبع
ليس عليه ادنى دليل ولا يصدق هذا الكلام اصغر قاريء للكتاب الكريم والسنة الشريفة ولنتذكر ان الاحاديث الشريفة كان يحفظها المسلمون بالتواتر وشخصا عن شخص حتى تم تدوينها واعيد وان كان منها ما هو غير صحيح فليس هذا مدعاة لان ننسف السنة بالكلية وبعدها نعرج على القرآن الكريم ونبقى ... يتبع
بلا كتاب ولا سنة ويصبح لا وجود للإسلام وهذا ما يسعى له اعداءالدين فهل يحققوا مرادهم بايدي حمد وغيره والحقيقة مهما قال حمد او غيره فالاسلام باقي الى يوم الدين والكتاب محفوظ من عند الله عز في علاه والسنة الشريفةكذلك يسخر الله له الحفظ وان كنا بحاجة الى اعادة قراءة القليل ...يتبع
منها وتفسيرها بصورة صحيحة واعادة فهم ما يشكل علينا ونبذ المكذوب الدخيل عليها وما اتكالي إلا على الله ولا أطلب أجرا من أحد سواه
جاري تحميل الاقتراحات...