#ثريد
عن الوضع الراهن في اثيوبيا بين حكومة ابي احمد المركزية و جبهة الشعبية للتقراي اعمل رتويت ..
عن الوضع الراهن في اثيوبيا بين حكومة ابي احمد المركزية و جبهة الشعبية للتقراي اعمل رتويت ..
معروف ان اثيوبيا فيها قوميات عرقية و اثنية كبيرة و أكثر من ثمانون قبيلة و نظام الحكم فيدرالي و مقسمة الي أقاليم و اي قومية عندها حكم زاتي غلي الإقليم مع جزء بسيط لسلطة المركز , مقسمة علي 10 أقاليم و هي الصومال و ارومايا و جنوب أثيوبيا و الهرر و العفر و بني شنقول و الامهراء تابع
التقراي و اديس اببا و مادريتوا و تشهد اثيوبيا توتر في الساحة السياسية منذ العام 2017 و مظاهرات شعبية في اثيوبيا و إقليم ارومايا و هذه الاحتجاجات جاءت بأبي أحمد علي رئاسة الوزارء و هو من عرقية الارومو و خلال ربع قرن كان التقراي هن يحكمون اثيوبيا و في البرلمان و الحزب عارضو تولي
ابي احمد والصراع القائم خاليا بدأ عندما خالف الحكومة في تقراي المركز و أقام انتخابات واصفا ابي احمد بعد الالتزام بالاتفاق و هذا ما اعتبرته الحكومة الفيدرالية تمرد علي سلطتها و عمل ابي احمد باتخاذ اجراءت منها عزل قائد الجيش و الاستخبارات و الشرطة الذين بتبعون للتقراي
و أصدر البرلمان قرارا بحل حكومة الإقليم و تكوين حكومة جديد و رفع الحصانة عن 29 برالمانيا من الإقليم و اعتبرت حكومة الإقليم هذه الخطوة فيها تصفية و تطهير عرقي و في يوم الأربعاء بإرجاع قائد المنطقة الشمالية المرتكزة في مقلي عاصمة إقليم التقراي و السيطرة عليها و تعتبر أكبر قاعدة
من اربع قواعد في البلاد هذا ما اعتبره ابي احمد تمردا و أعلن عمليات عسكرية و دخلت اثيوبيا حالة حرب مع الإقليم و يبدو أن حكومة الإقليم كانت تجهز لهذا الصراع مع العلم ان الإقليم يعد فيه 70% من القوات الإثيوبية و هم قومية التقراي بحكم حربهم مع أريتريا و انهم حكمو لمدة 25 عاما اثيوب
و ايضا دخلت اريتريا في الخط بقواتها في غربي إقليم التقراي وذلك لعداء اسياس افورقي للتقراي و شعوره بالهزيمة بعد حرب 98 مع الإقليم و بث تليفزيون التقراي صورة لأسري قال انهم يتبعون أريتريا و هذا يثبت ادعاءهم بمساندة اسياس الي أبي أحمد حتي كتابة هذا الثريد هنالك نحو 24,944 مازح
دخلت السودان من حدوده الشرقية في ولايتي كسلا و القضارف و هنا توجد خطورة علي السودان يجب تدراكها و هي ان النازحين من قومية التقراي و الامهرا الذين هم في صراع قبلي منذ الأقدم و حكومة التقراي أطلقت صاروخيه علي مطار غوندر و بحر دار في إقليم الامهرا مما شرد الامهرا الي القضارف تابع
و اثيوبيا كل القوميات يوجد بينها الارمو مع قومية الصومال و الارمو مع العفر و بني شنقول مع قومية جنوب اثيوبيا و أكد المراقبين و المعنين بالشأن الأثيوبي اذا تتوقف العمليات العسكرية و الصراع الدائر حاليا فأن اثيوبيا ستتحول الي حرب أهلية عرقية مما يهدد الأمن في القرن الافريقي
جاري تحميل الاقتراحات...