سلسلة تغريدات مخصصة بالهوموفوبيك ، و هل رفض الىىىدٌودٌ الجنسي حق أم إقصاء ؟
أحد صور النظرة الفلسفية الفردية تجاه الشخص هي بناء صورة ذاتية تقيد الفرد و تمركزه حول ذاته ، و تدعم شهواته المرفوضة بحواجز القوانين الوضعية في منظومة الأخلاق للمجتمع ، و إبراز العدوانية للشخص المقابل -الرافض للنظرة الفلسفية الفردية- و تصويرة على أنه شخص عنيف و عنصري
و سيء الأفعال و الصفات ، حتى يتم تنفير العوام من أقواله ، فتكون اطلاق الألقاب السيئة بحسب معطى الحس السمعي البشري ، و المشكلة تتمحور حول العوام لجذبهم ، لا الى ذات الشخص ، بمعنى أن اطلاق ألقاب تنفر العامي لهذا الشخص حتى يتم تهيئته لقبول أقوال المدعين المخالفين لهذا الشخص
و أعتقد أن أكثر من يتسله بهذه التوجهات هم اليهود ، و من أشهر الألقاب التي يطلقونها على من يخالفهم و يخالف نهجهم "معاداة السامية" و يعتبر هذا اللقب مجرم لدى الأمم المتحدة ، فلو قلت على سبيل المثال بأنك ضد الغزو اليهودي الأوروبي لفلسطين ، و خاصةً في أوروبا ،
لأنها تعتبر معاداة للسامية.
و على هذا النهج سار الىىىوادْ ، فأصدروا ألقاب للناصحين لهم ، مثل:"الهوموفوبيك ، الهوموفوبيا". و تعني الخوف او معاداة هذه الفئة.
لذلك عندما تريد انتقاد هذه الفئة سوف يرمونك بألقاب مجرمة بنظرهم كالهوموفوبيك ، و هذه جريمة في بعض الدول
و على هذا النهج سار الىىىوادْ ، فأصدروا ألقاب للناصحين لهم ، مثل:"الهوموفوبيك ، الهوموفوبيا". و تعني الخوف او معاداة هذه الفئة.
لذلك عندما تريد انتقاد هذه الفئة سوف يرمونك بألقاب مجرمة بنظرهم كالهوموفوبيك ، و هذه جريمة في بعض الدول
فكونك تعادي هذه الفئة ، فأنت تعادي الفلسفة الفردية ، والتي هي الفلسفة المعتبرة كدين لدى الكثير من الدول و خاصة دول العالم الأول ، فأنت لا يجب أن تعادي الفردية فهي تعتبر من أصول الفلسفة الوجودية المادية الإلحادية ، و التي تقوم بدورها -الفلسفة الوجودية-
على الايمان بقدسية الانسان كفرد ، و السعي لمتطلباته البشرية من دون رادع او قانون يمنعه [يستحيل أن تطبق على أرض الواقع].
و قد يقول شخص بأنها فكرة فلسفية حسنة كونها قائمة على عدم التدخل لأي شيء بالانسان الفردي.
فنقول له بانها فكرة قائمة على هدم المنظومات الأخلاقية
و قد يقول شخص بأنها فكرة فلسفية حسنة كونها قائمة على عدم التدخل لأي شيء بالانسان الفردي.
فنقول له بانها فكرة قائمة على هدم المنظومات الأخلاقية
الاجتماعية و جعل مصدر التشريع و التحكيم في منظور الفرد نفسه ، فلكل فرد مصدر تشريعي خاص به ، [و هذا يستحيل أن يطبق على أرض الواقع] فستتسبب بإنقراض البشرية ، فعندما يكون كل انسان متاح بأن يفعل ما يريد لن يكون هناك نظم و قوانين يتقيد بها ، فما المانع من أن يقتل أو يسرق ؟
بل أنها لا تصبح أمورًا خاطئة حتى يتم نصحه ، ولو وضعت أي قوانين ولو بأساس واحد فأنت ناقضت نفسك بزعمك للفردية.
فالفردية يستحيل أن تطبق على أرض الواقع ، لذلك ستجدهم يطببونها على امور اجتماعية صرفة و بشكل خاص على الأمور الأسرية التي تهدف الى خلق منظومة أخلاقية بشرية متكاملة
فالفردية يستحيل أن تطبق على أرض الواقع ، لذلك ستجدهم يطببونها على امور اجتماعية صرفة و بشكل خاص على الأمور الأسرية التي تهدف الى خلق منظومة أخلاقية بشرية متكاملة
على ما يراد بالسير عليه بهذه الفلسفة ، أو بالأحرى "الدين الفلسفي الوجودي"
ولذا تجدهم يبيحونكل الأفعال الجنسية الىىىادٌة.
فمن باب أولى ردعها و اقصائها مدببداية ظهورها.
ولذا تجدهم يبيحونكل الأفعال الجنسية الىىىادٌة.
فمن باب أولى ردعها و اقصائها مدببداية ظهورها.
يتسلح*
جاري تحميل الاقتراحات...