مال البخاري إلى طلب العلم وحفظ الأحاديث وتحقيقها وهو حديث السنّ، فدخل الكتّاب صبيّاً فأخذ في حفظ القرآن الكريم وأمهات الكتب المعروفة في زمانه، حتى إذا بلغ العاشرة من عمره، بدأ في حفظ الحديث، ومجالسة الشيوخ والعلماء، وملازمة حلقات الدروس
أصيب بمرض في عينيه حتى كاد يفقد بصره ولكنه تعالج منه، وعادت إليه عافيته، وقد كان يتمتع بالذكاء والنجابة والذاكرة القوية، وهي إحدى الصفات التي ساعدته لاحقاً في جمع الأحاديث النبوية ..
وقد كان منهجه في الحديث صارماً، يستقصي من الرواة والأسانيد، وأصبح علماً في هذا الباب في حسن التصانيف والتدقيق.
الف مايزيد عن عشرين مؤلفاً ابرزها "صحيح البخاري" الذي استغرق 16 عاماً من السفر والترحال والذي ضم 7275 حرص على تدقيق وتنقيح واستقصاء كل مافيه وفق منهج صارم.
الف مايزيد عن عشرين مؤلفاً ابرزها "صحيح البخاري" الذي استغرق 16 عاماً من السفر والترحال والذي ضم 7275 حرص على تدقيق وتنقيح واستقصاء كل مافيه وفق منهج صارم.
ليضع شروطاً لقبول رواية راوي الحديث، وهي أن يكون معاصرا لمن يروي عنه، وأن يكون قد سمع الحديث منه، إلى جانب: الثقة والعدالة والضبط والإتقان والعلم والورع.
ولقي كتابه الاستحسان من علماء عصره فور تخريجه، أمثال الإمام أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، ويحيى بن معين، فشهدوا له بصحة ما فيه من الحديث، ومن ثم أخذ علماء آخرون الكتاب شرحا وتعليقا ودراسة ليصبح مصدرا مركزيا في الحديث، اخيراً لايسعنا الا الدعاء والترحم للامام ويجزاه ﷲ عنا كل خير
جاري تحميل الاقتراحات...