رأى عمودَه الفقري يتشكل ويتدلى عنقودًا من العنب، والناس تأتي جماعات جماعات ، يأكلون من عنقود العنب، وعنقود العنب لا ينفد !!الله الله الله 🙏
هنا ساله الشيخ هل لك ابناء قال له ابني محمود عمره عامان
قال الشيخ ألْحِقه بالأزهر يتعلّم العلوم الشرعية، فسوف يكون له شأن كبير
٣👇
هنا ساله الشيخ هل لك ابناء قال له ابني محمود عمره عامان
قال الشيخ ألْحِقه بالأزهر يتعلّم العلوم الشرعية، فسوف يكون له شأن كبير
٣👇
الحقه بالازهر وختم حفظ القران الكريم في سن العاشره
وعندما وصل لسن الثانية عشر، انضم إلى المعهد الديني في طنطا، ثم تعلم القراءات العشر بعد ذلك في الأزهر. أخذ شهاداته في علم القراءات ثم تفرغ لدراسة علوم القرآن، نظرًا لتميز صوته ودقته عن أقرانه
سنه١٩٥٥اصبح قارئافي مسجد الحسين ٤👇
وعندما وصل لسن الثانية عشر، انضم إلى المعهد الديني في طنطا، ثم تعلم القراءات العشر بعد ذلك في الأزهر. أخذ شهاداته في علم القراءات ثم تفرغ لدراسة علوم القرآن، نظرًا لتميز صوته ودقته عن أقرانه
سنه١٩٥٥اصبح قارئافي مسجد الحسين ٤👇
حسب تصريحات ابنه محمد وابنته ياسمين
كان «الحصري» محبًا للقرآن، لدرجة أنه كان يربط مصروف أبنائه بحفظ القرآن «كان يعطي كل من حفظ سطرًا من القرآن، قرش صاغ بجانب مصروفه اليومي، وإذا طلب أحدهم زيادة، يسأله ماذا تحفظ من القرآن، فإن حفظ وتأكد هو من ذلك أعطاه٩
كان «الحصري» محبًا للقرآن، لدرجة أنه كان يربط مصروف أبنائه بحفظ القرآن «كان يعطي كل من حفظ سطرًا من القرآن، قرش صاغ بجانب مصروفه اليومي، وإذا طلب أحدهم زيادة، يسأله ماذا تحفظ من القرآن، فإن حفظ وتأكد هو من ذلك أعطاه٩
وقد كانت له فلسفة في ذلك فهو يؤكد دائماً على حفظ القرآن الكريم حتى نحظى برضاء الله علينا ثم رضاء الوالدين فنكافأ بزيادة في المصروف»١٠
كما اوصي بثلث ثروته لاعمال الخير توفي رحمه الله في ٢٤ نوفمبر سنة ١٩٨٠م بعد صلاة العشاء بعد أن امتدت رحلته مع كتاب الله الكريم ما يقرب من خمسة وخمسين عامًا.
رحمه الله علي شيخنا الجليل 🙏١٢
رحمه الله علي شيخنا الجليل 🙏١٢
جاري تحميل الاقتراحات...