الجاسوسة اسمها امينة داود المفتي امينه اردنيه مواليد ١٩٣٩كانت من عائله مقتدرة ماليه ابوها كان تاجر ثري و عما لواء في الحرس الملكي و هي اصغر البيت المدللة و اللي تكره عادات و تقاليد العرب و تكره دينهم تخرجت من الثانويه سنه ١٩٥٧ و قررت تروح لڤينا تكمل دراستها و فعلا راحت
سكنت بسكن الطالبات و تعرفت لها على بنت علمتها على الانحراف من تدخين و شرب خمر وغيره و بعام ١٩٦١ تخرجت امينه و رجعت للأردن بشهادة بكالوريوس علم النفس الطبي بس ما قدرت تستمر بالاردن بحكم كونها كاره لمجتمعها العربي ف رجعت لڤينا عشان تكمل دراستها العليا وهي هناك و هي تدرس
كانت بعد تشتغل و تعرفت لها على بنت يهودية اسمها ساره بيراد و توطدت العلاقة بينهم مره يعني صاروا كلوز مره و يدخلون و يطلعون مع بعض و مره سارة عزمت امينه لبيتهم و راحت امينه و يوم راحت لقت عندها اخوها اسمه موشيه بيراد يهودي و امينه على طول حبته بسرعه لانه كان حلو مره وكان بعد
طيار عسكري نقيب وصارت علاقتهم قويه مره و استمرت خمس سنوات و بعد هالخمس سنوات قالت وش اسوي الحين كل هالخمس سنوات كنت معك ولا درست قال معليك و راح هالفاشل زور لها شهادة دكتوراة علم طب نفسي اخذت شهادتها هالفاشله القبيحه و رجعت للأردن في عام ١٩٦٦ يوم رجعت قالوا لها اهلها
انتي خلاص درستي و جبتي شهاداتك الحين بتتزوجين ولد عمك و امينه قومت الارض ولا قعدتها تقول لهم ذي بدع و ذي مب من منطقي و تفكيري وتكنسل الزواج و رجعت مره ثانيه لڤينا وراحت عند موشيه و قال لها انا مستعد اتزوجك بشرط تتركين الاسلام و تعتنقين اليهوديه و قيس وات؟ وافقت اكيد تبيها من الله
فعلا اعتنقت الدين اليهودي و تزوجت الزفت موشيه بيراد طبعا شرعا زواجهم حرام ما يجوز و غيرت اسمها من امنيه داود المفتي الى آني موشيه بيراد و صارت خايفه يجونها اهلها و يذبحونها عشانها تركت الاسلام و تزوجت يهودي ابن كلب و صارت و حتى وهي نايمه معها مسدس و ما كانت مرتاحه ابدا
وفي عام١٩٢٧ اني او امينه او الزفت ذي كانت تقرأ الجريده و قرت خبر و الخبر كان غريب انه اسرائيل تطلب من اليهود حول العالم انهم يتطوعون و يجون عندهم و يخدمون في القوات العسكريه مقابل مال و مقابل سكن لانه ذاك الوقت كانت الحرب بين العرب و اسرائيل و الزفت ذي اول ما قرأت الخبر اعجبتها
الفكره مره تتوقعون ليه؟لانها بتروح لإسرائيل و ترتاح من اهلها لانهم ما يقدرون يجونها وبعد بتأخذ جواز وسكن وراتب مغري و يتحارب الناس اللي تكرههم اللي هم العرب وراحت قالت لموشيه و رفض الفكره قال لها انا اموره زينه في النمسا ليه اسافر و بعد اصرار من امينه وافق و مشوا مشى الدود بنحرهم
وكان استقبال هائل و عظيم و مبهر لأمينه عشانها كانت مسلمه عربيه هانت دينها و اهلها و صارت يهوديه حتى ان زوجها يقول انا اليهودي ما استقبلوني كذا و بعدها اخذوها و حققوا و تكلموا معها و اكتشفوا انها تكره العرب مره مب طبيعي و قررت اسرائيل الاستفاده منها و كرهها للعرب
في اول خروج لموشيه في الطياره لان خلاص موشيه صار اسرائيلي و رائد في السلاح الجوي الاسرائيلي كان من فوق سوريا و تم قصفه و سقطت طيارته و اعلنوا انه مفقود لان سوريا نفت قالت انه ما مات و امينه اصابتها حاله هستيريه و صدمه و ودوها لمصحه لمدة شهر و نص و بعد ما طلعت قالت انا متأكده
متأكده موشيه ما مات لان موشيه طيار محترف و اصلا فيه زر لطيار اذا ضرب شي الطياره و خس بشي غلط ضغطه و يطير الكرسي مع مظله المهم انه معها الجواز الاردني و قررت تستغله انها تسافر فيه لسوريا عشان تتأكد اذا الزفت موشيه حي ولا لا و فعلا راحت لڤينا بجوازها الاسرائيلي و حطته بشقتها
و من ڤينا راحت بجوازها الاردني لبيروت و من بيروت لدمشق سوريا تبحث عن زوجا الى ان تأكدت انه مات رجعت لڤينا و اسرائيل استغلت ذي الفرصه عربيه و تكره العرب من عائله واصله وتبي تنتقم من العرب لازم يجندونها جاسوسة وفعلا ارسلوا لها فريق مكون من ثلاث ضباط الى ڤينا يوم بدأوا يقنعونها لقوا
انها موافقه ولا عندها مانع من الاساس ف سووا لها دوره مكثفه بشقتها مدتها شهر و اربع ايام بس يعلمونها اساليب التجسس من تشفير و تجسس و تصوير تمييز بين الاسلحه و التدريب على الاسلحه جابوا لها خبير من اسرائيل لتقوية الذاكره فكانوا يورونها مشهد و يسألونها وش لون الستاره شي زي كذا
فكانت اول مهمة لها انها تسافر لبيروت بجوازها الاردني لان في بيروت موجوده المقامة الفلسطينة عشان تعرف تجيب معلومات عن المقامة الفلسطينة ارقامهم و اماكن قادة المقامة الفلسطينة فما كان عندها مانع و راحت لبيروت وصلت فعلا و كان الميزانيه مفتوحه لها من اسرائيل و اخذت شقه و تعرفت على
الناس على انها دكتوره اردنية الى ان وصلت الى موظف السنترال و السنترال هو ببساطه يا اصدقاء يعني مركز التليفونات لان قبل مافيه جوالات و جذي عشان تعرف ارقام القاده الفلسطينيين المهم و صلت له و تعرفت على بشكل من الاشكال وعزمته على شفتها و سلمته نفسها متخيلين الدناءه؟ باعت نفسها!!
المهم بعد كل هذا طلع خوينا ما يعرف المعلومات اللي تبيها😭 قال لها انه عند مديرها و فعلا سوت نفس الشي مع المدير و علمها كل شي هي تبيه طبعا اغلبكم يسأل وش يبون بالارقام؟ ذاك الوقت كانت الحرب مستمره بين فلسطين و اسرائيل و كانوا الفلسطينيين يوصلون للمكان اللي يبونه هناك و يفجر.ونه
الموضوع ذا كان مجننين اسرائيل المهم امينه تعرفت على بنت فلسطينيه و طلعت دكتوره تشغل في مخيم للاجئين الفلسطينيين فقالت ودي اتطوع معك و فعلا راحت معها طبعا مب عشان التطوع ولا شي لا كانت لصالحها ذي النقطه عشان محد يشك فيها
طلبوا اسرائيل منها توصل لرئيس الاستخبارات الفلسطينيه اللي هو فخرنا علي حسن سلامة فخر العرب كان ذكي مره و كان فطين مره ذاك الوقت والله العالم عمره كان ٣٣ او شي جذي كان فخرنا رياضي كل يوم الصبح يروح لنادي و يسبح في احد الفنادق في بيروت و امينه عرفت و صارت كل يوم تروح و تراقبه
خوينا يعني ما قدر يتحمل بنت و كل يوم تجي تشوفه مع احترامي لذوقه بس هي قبيحه المهم صار يسولف عليها و كذا و الفاشله عرفت نفسها على انها دكتوره اردنيه عايشه ببيروت و تشتغل بمخيم اللاجئين و ازيدكم من الشعر بيت وصلت لياسر عرفات اللي هو رئيس منظمة التحرير الفلسطينية
الفاشله امينه كانت تدخل عليه بمكتبه متخيلين لوين وصلت؟ دخلت عليه ثلاث مرات و كانت تجمع المعلومات اسامي القاده و بيوتهم و ارقامهم و عايلتهم وين يتجمعون الاسئلحه اللي توصل للمقاومة الاسلحه بعد تخيلوا ولا احد يشك فيها!! و طبعا تعلم اسرائيل بكل شي
المهم نرجع لفخرنا علي حسن سلامة كان ذكي مره زي ما قلت لدرجه انه اكتشف اكثر من عشرين جاسوس فلسطيني يعمل لصالح اسرائيل تشوفون؟؟ انا فخورررر المهم امينه كان دايم تروح تعطي اسرائيل المعلومات في ڤينا و ترجع لبيروت بجوازها الاردني و كان بنت الذينا تحط قرآن عشان محد يشك فيها
و بعد تحط راديو بس هو مب راديو هو جهاز عشان تتواصل مع اسرائيل فيه المهم تعرفت على ضابط فلسطيني و كان تبيع نفسها معه بنفس الرخص و تأخذ منه المعلومات وكان هالسبك يهايط يقول بنسوي و نف.جر و بنفعل و هي تقول له وين بتفج.رون يقول لها اماكن و هي تروح تقول لإسرائيل و دايم الاماكن غلط😭
طلبت منها اسرائيل انه ترجع لمدير السنترال مب الموظف لا المدير اللي حنا نبيه و قالوا لها صارحيه انك جاسوسه و فعلا جابته على اساس بتبيع نفسها و اول ما دخل شاف علم اسرائيل معلق على الجدار و انخرش و قالت له انا جاسوسه يا تتعاون معي ولا عندي تسجيلات لك وانت تعطيني المعلومات
قالت له ابيك تدخلني على السنترال المركزي نفسه و انا اللي ابي اسمع وش يقولون المقاومه الفلسطينية و راحت فعلا و سمعت كل شي مثل ان عندهم عمليه بعد يومين في المكان الفلاني و كانت على طول تطلع الراديو و تعلم اسرائيل و كانت جميع العمليات الفلسطينيه فاشله و ما كانوا يعرفون السبب
اسرائيل اعجبتها العلومات اللي تجيبها امينة فطلبوا منها انه تروح لعلي حسن سلامه فخرنا و هو كان عنده من زوجته الاولى ابناء كانوا يبون يعرفون وينهم و يهددونه فيهم بس الغبيه امينه راحت له و جلست تسولف معه و قالت كيف زوجتك الاولى و ابنائك قال انا ما قد تكلمت لك عنهم
كيف عرفتيهم؟ توترت امينه و لا عرفت تجاوب و بدأ الشك فيها ف ارسل جنود للأردن يتأكدون منها و من شهادتها و طلعت فعلا صادقه لكن بنفس الوقت جتهم معلومات ان فيه دكتوره عربيه عندكم ما حددوا الجنسية موجوده معكم و متخرجه من ڤينا لكن هي جاسوسه و قالوا هالمعلومات لعلي حسن سلامة
فسلامة سأل عن الدكتورات العربيات اللي متخرجات من ڤينا طلعوا اربعه و امينه وحده منهم المهم حط مراقبة على الاربعه كلهم و قال راقبوهم اربع و عشرين ساعه لا يضيعون من نظركم ولا دقيقه و امينه كانت محترفه مره و حست انها مراقبه فقالت لإسرائيل و طلبوا منها انها تتخلص من كل شي
من كل شي يثبت ادانتها و اطلعي نن الشقه حالاً و روحي عن طريق البر الى سوريا فيه مقهى هناك وصلي له وراح تلقين شخص هناك راح يهربك الى اسرائيل و فعلا سوت كل شي و نزلت من شقتها و هي تهرب انتبهت ان فيه شخصين يلحقونها و ركبت باص و ركبوا جنبها اثنين واحد يسار واحد يمين
فانتبهت انهم قفطوها ف اول ما وقف الباص قالت اموىت ولا يقبضون علي المقاومة الفلسطينية و كانت بين خصلات شعرها المروح حاطه حبه اسمها سم السيانيد يقولون انها تدْبح فيل و كانت بتاكلها بس حسوا فيها و منعوها و طلعوها من الباص و كانوا بيركبونها سياره فيها ناس مسلحين
يوم شافتهم جتها حاله هيستيريه و اغمى عليها شالوها و ودوها للمقاومة الفلسطينيه و حطوها بغرفة تحت الارض و ربطوها بالسلاسل و خلوها ٤ ايام ولا فيه تحقيق فتشوا شقتها ببيروت ولا لقوا شي و حتى وضعها و هي مربوطه بالسلاسل جدا بارده محترفه مره و كانت بارده ولا كأنها جاسوسه
المهم لقوا بشقتها ببيروت بس قرآن مقصوص منه صفحات معينه استغربوا مره المهم فخرنا المقاومة الفلسطينيه ارسلوا فرقه عشان تفتش شفتها اللي في ڤينا لقوا لها بنت الذينا مذكرات تدينها هالخبله كاتبه فيها كل شي بعدها بدأوا التحقيق معها و قالت كلامكم غير صحيح و بعد و روها المذكرات
تدرون شقالت؟ تقول انا مب طبيعيه انا شخص غير سوي تجيني فترات اتخيل اني جاسوسه و اكتب وكذا ولا كل كلامكم غير صحيح وقالوا لها عن السم بعد قالت نفس العذر التافهه وكانت وقت الاستجواب واثقه جدا من نفسها فاضطروا يستخدمون حيله ذكيه جدا كان فكره فخر العرب علي حسن سلامة
راح لجريده قالوا ابي بس تطلعون لي جريده و حده و اكتبوا الخبر الرئيسي سوريا تسوي عملية تبادل مع اسرائيل و حاطين صورة زوجها يبون يعطونها امل لانه لو مافيه انا عادي عندها تموىت مارح تهتم بس اذا فيه امل يمكن اذا تعرفت يتبادلون اسرائيل معهم و ترجع لزوجها المهم طبعوا الجريده
و عطوها الحارس قالوا له و انت تعطيها الفطور بس بيّن لها الجريدة شافت الجريده و قعدت تصارخ تقول ورني فرمى عليها الجريده و قرته و استانست مره تخيلوا كان التحقيق يستمر معها ١٨ ساعه بدون اكل و كانت محترفه مره ما تعترف ولا تبيّن لهم شي هالفاشله
المقاومة الفلسطينيه اخذت امينه و غمضوا عيونها و ودوها لكهف و دخلت و فتحوا عيونها و شافت بنت مزبطينها من رجلينها و الحبل ممتد لسقف معلقينها طبعا البنت كانت ممثله للمقاومة كل المشعد اللي راح اقوله تمثيليه من المقاومه المهم كانوا بعدْبون ذي البنت قدام عيون امينه و اخر شي دْبحوها
فقعدت امينه تصيح و تصارخ من هول المنظر و قالت بعطيكم المعلومات خلاص و عطتهم بس كانت معلومات دلع مب اللي يبونها و بدأوا معها التعدْيب ف اعترفت بكل شي قلته لكم من البدايه طبعا كل الي ساعدوها اعدم.وهم المقاومه الفلسطينية كان فخرنا علي حسن سلامة يبي يدْبحها على طول
بس ياسر عرفات قال لا و تواصلوا مع اسرائيل و قالوا لهم نبي نبادل جاسوستكم مع احد ابطالنا الفلسطينيين اللي بالمهمات تدرون وش قتلوا اسرائيل؟قالوا اسرائيل معصي معصي معصي تبون نبادل ناس خطيره بوحده خائنه لوطنها و عايلتها و دينها خلوها عندكم ولا نبادلكم بواحد فلسطيني عادي ماعليه شي
متخيلين؟ هي من البداية مرخصه نفسها و تستاهل اللي جاها ف بعد مناقشات وافقوا و راح ضابط يأتي امينة و قال لها تدرين كم من طفل صار ينيم وكم من أمرأه صارت ارمله و كم من ام تبكي على ولدها بسببك؟ بعدها انهارت وقالت مابي ارجع اسرائيل قال الضابط ما عندي استعداد
ماعندي استعداد اتنازل عن ابطال عشان وحده خائنه وضيعه و فعلا تم التبادل في قبرص وفي ذاك اليوم قفلوا المطار و تبادلوا و من ذاك اليوم دخلوا امينه لمصحه و انقطعت اخبارها "لولا الخونة العرب لأنتصرت العرب على النظام الصهيوني"
سألوا هتلر من احقر الناس؟ قال "الذين ساعدوني على احتلال اوطانهم" احب اختم ثريدي هنا اتمنى استمتعتوا ولو شوي و استفدتوا يا اصدقاء♡︎
جاري تحميل الاقتراحات...