[الأسرة الإسلامية وفق الكتاب والسنة]
هذه السلسة تبعُ لسلسلة[استقرار الأسرة من مقاصد الشريعة], وسلسلة[توجيهات قرآنية أسرية 1, 2]
هذه توصيفاتٌ وتوجيهاتٌ وإرشاداتٌ أسرية مستمدة من الكتاب والسنة.
ولا أهتم ببيان الأحكام الشرعية على طريقة الفقهاء في الكتب-الواجب والحرام...- لأننا في مقام الإرشاد والتوجيه, والأصل أن هذا
هذه توصيفاتٌ وتوجيهاتٌ وإرشاداتٌ أسرية مستمدة من الكتاب والسنة.
ولا أهتم ببيان الأحكام الشرعية على طريقة الفقهاء في الكتب-الواجب والحرام...- لأننا في مقام الإرشاد والتوجيه, والأصل أن هذا
والأصل أن هذا المقام لا يقتضي بيان هذه الإحكام.
1-يعلمُ الزواجان- المسلمُ والمسلمةُ- أن رضى الله تعالى هو الهدف الأسمى, واللبنة الأولى, والقاعدة الأقوى في إنشاء الأسرة واستقرارها, فتكون تصوراتهما وقراراتهما وتعاملاتهما خاضعة لهذه المقصد السامي.
ويعلمان أنّ مما يرضي الله تعالى التزام أوامره ورسوله في إنشاء العلاقة بينهما, ويعلمان أنّ العلاقة بين الرجل والمرأة الأجنبيين قبل الزواج محرمةٌ, وجالبةٌ للنقمة والمفسدة, وتمحق البركة.
ويعلمان أنّ الله لا يصلح عمل المفسدين, وأنّ الله يخلق المودة والرحمة بينهما إذا اجتمعا على الطريقة التي ترضي الله تعالى, وأنّ الله وصف النكاح بالميثاق الغليظ.
2-يعلم الزوجان أنّ الله ورسوله حثّا على النكاح ورغبا فيه. ويعلمان أن من مقاصد الشريعة الأولية في تشريع النكاح= 1-تكثير نسلُ المسلمين الصالحين المصلحين. 2-قضاء الوطر واشباع الرغبة. 3- استقرار الأسرة وتماسكها وصلاحها.
فتكون جميع قراراتهما وتصرفاتهما وطلباتهما خاضعة للمقاصد الشرعية في النكاح ما استطاعا إلى ذلك سبيلا, وبحسب أوامر الله ورسوله.
3- يسعى الزوجان -المسلمُ والمسلمة- إلى معرفة واجباته الشرعية تجاه زوجه, ومعرفة حقوقه الشرعية, ويحرص المسلمُ والمسلمةُ على أداء الواجبات عليهما اتجاه الآخر.
ويعلمان أنّ الشريعة حثّت على التغاضي والصفح عن نقص بعض حقوقه غير المقصود, فالنقص طبيعة بشرية. وأنّ الله تعالى أرشدنا إلى
ويعلمان أنّ الشريعة حثّت على التغاضي والصفح عن نقص بعض حقوقه غير المقصود, فالنقص طبيعة بشرية. وأنّ الله تعالى أرشدنا إلى
قاعدة جليلة, وهي (الحسنات يذهبن السيئات)
4- يعلم المسلمُ وصية رسول الله ‘ في زوجته, وأنّ رسول الله ‘ شبه الزوجة بالأسيرة عند زوجها, ويحرص على تطبيقها طاعةً لله ورسوله, وطلباً لاستقرار الأسرة المسلمة.
5- لا يحتقر الزوجُ المسلمُ زوجته أبداً, ولا يظلمها مطلقاً, ولا يهضمها حقوقها, ولا يتعسّف-بحسب مفهوم الشرع- في استعمال حقوقه اتجاه زوجته, ويسعى فيما زوجته في دينها ودنياها بحسب أوامر الله ورسوله, ومقاصد النكاح الشرعية.
ويعلمُ الزوج المسلمُ مكانةَ زوجته الشرعية العظيمة, فهي صاحبته, وأمّ أولاده, وينبغي أن تكون لها في نفسه مكانة بسبب العشرة بينهما.
ويستذكر قول الله(فإن كرهتموهنّ فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً), وقول الله(إنّ من أزواجكم وأولادكم عدواً لكم فاحذروهم وإن تعفوا وتصفحوا فإنّ الله غفور رحيم).
6- يعلم الزوج المسلمُ أنه قوّام على زوجته وأسرته بالأمر والنهي للإصلاح, والنفقة, وأنه مسؤول أمام الله تعالى عن صلاح زوجته وأسرته. ويجتهد في تنفيذ ذلك بما أمر الله ورسوله.
ويعلمُ أن الرفق واللين بغير ضعف هو المطلوب أولاً في الإصلاح والتعامل, وهو الأصل, وينبغي له استعمال الحزم والشدة عند الحاجة.
7- تعلمُالزوجة المسلمةُ وصيةَ رسول الله ‘ في زوجها, وتعلمُ أنّ مكانة زوجها عليها في الشريعة عظيمةٌ جداً, وأنّ الشريعة جعلت حق الزوج على الزوجة أعظم من حق الزوجة على الزوج.
وتعلمُ الزوجة المسلمةُ أن الله تعالى جعل الزوج هو القوّام بالأمر والنهي عليها وعلى الأسرة, لأن الله جعله أفضلُ منها خلقاً, ولأنه منفق.
وتعلم المسلمةُ أن الله ورسوله جعلا طاعة الزوج واجبة على الزوجة في غير معصية الله فقط, وتعلمُ أنها تابعةٌ لزوجها, وتعلم أنها مسؤولة أمام الله عن القيام بشؤون بيت زوجها وأولادها. وتجتهد الزوجةُ المسلمةُ في تنفيذ جميع ذلك طاعةً لله تعالى, ولاستقرار الأسرة.
وتعلم الزوجة أن الله تعالى منح زوجها حق تأديبها للإصلاح لا للتحقير والإهانة. وعلى الزوجة أن تجتهد في ألاّ تضع زوجها في هذا الموقف الذي يضطره إلى استعمال هذا الحق.
8- يعلم الزوجان المسلمان أن استقرار النكاح واستمراره مقصدٌ شرعي. ويعلمان أنّ الأصل تقديمُ مصلحة استقرار الأسرة واستمرارها على المصالح الشخصية.
9- يعلم الزوجان المسلمان وينفذان قول الله تعالى( ولا تنسوا الفضل بينكم)
9- يعلم الزوجان المسلمان وينفذان قول الله تعالى( ولا تنسوا الفضل بينكم)
*فيما ينفع زوجته
جاري تحميل الاقتراحات...