Seekdatruth
Seekdatruth

@Seekdatruth1

9 تغريدة 13 قراءة Nov 14, 2020
Susan & Charlene, 1997
بحث في دورية(علم نفس النساء الصادرة كل ربع سنة)
"مخاوف الفتيات الجامعيات(139 فتاة) والسلوكيات المتبعة للإحتياط من التعرض للإغتصاب من المعارف أو الغرباء"
1. الفتيات يستخدمن أساليب لكي يقللن من نسبة التعرض للخطر مثل،
41% لا يخرجن في الليل،
71% يستخدمن أحذية رياضية تسمح بالركض والهرب
42% لا يخرجن لوحدهن
67% يتجنبن أماكن معينة
27% لا يفتحن الباب للطارق
في اليونان النساء يخفن التعرض للإغتصاب أكثر من أي جريمة آخرى كالسرقة وإزهاق النفس
2. من حالات الإغتصاب 80-90% تحدث بين شخصين بينهما معرفة وعلاقة أي أن الرجال الغرباء أقل خطرا
والاية صريحة في أن المعرفة بين الجنسين سبب للأذى وأن متلقي الأذى هي المرأة وأن مسبب الأذى هو الرجل أما سبب تلقي المرأة للأذى دون الرجل بسبب أن المرأة أسهل إنكسارا فيما يخص الجنس الغير
مستمر(غريزة الزواج والاستقرار) والجنس من طرف شخص ذو مكانة منخفضة(غريزة التزاوج الفوقي أو غريزة الأمان الاقتصادي) والمرأة أقوى وأدوم ذاكرة من الرجل للذكريات الايجابية والسلبية وأكثر تأثرا بهما لفرق الطبيعة العصبية الهرمونية وستتضح لاحقا في دراسات الحساسية إتجاه المشاعر
يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما
3. في مسح آخر وجد أن الغرباء تسببوا ب3% من حالات الإغتصاب إذا كقاعدة عامة للنساء
الغريب لا يؤذي مثل الصديق
هل هناك ذكر أقل خطرا مثل شخص متعلم
والجواب لا، فما دام أنه ذكر والهرمونات الجنسية موجودة في جسده فهو يتعرض لنفس الرغبات والغرائز بل قد يكون أكثر إحتمالية
4. لأن حالات الإغتصاب من الأصدقاء والمعارف غالبا لا يُبلْغ عنها فإن الذي ينتشر إعلاميا هي حالات الإغتصاب من الغرباء فتخلق تصور خاطئ أنها هي الأكثر.
والنساء قد لا تصدق او لا تستوعب حدوث هذا الشيء بين الأصدقاء والرجال لا يعترفون بوجود صداقة من الأساس كما بينت دراسات الصداقات
5. تقول الباحثتان أنه نوع من السخرية حيث منطقيا وبناءا على الأرقام والمعطيات الفتيات يجب أن يحذرن ويتجنبن أصدقاءهن محل ثقتهن أكثر من الغرباء لكن هذا غير صحي وغير قابل للتطبيق في الواقع !
ملاحظات.
العقل الغربي غير متقبل فكرة الفصل بين الجنسين ومنع الإختلاط وهو يرى ضررها مباشرة على الأفراد والدراسات هذه من بلادهم
المصدر
psycnet.apa.org

جاري تحميل الاقتراحات...